2019/02/17 08:35
  • عدد القراءات 8760
  • القسم : مواضيع رائجة

اللويزي: نواب سنة حصدوا الأصوات باسم إنجازات العبادي ثم انسحبوا من قائمته

بغداد/المسلة: حمّل النائب السابق عبد الرحمن اللويزي، ‏السبت‏، 16‏ شباط‏، 2019 النواب السنة مسؤولية عودة البيشمركة إلى المناطق المتنازع عليها، متهماً إياهم بإضعاف قائمة النصر التي يتزعمها رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، فيما أبدى قلقه من "تساهل" رئيس الوزراء عادل عبد المهدي في علاقاته مع الأحزاب الكردية.

وقال اللويزي في حديث لـ"المسلة"، "لا أحب أن أذكر بالأسماء، ولكن نواب محافظة نينوى تحديداً وأهلها، قدّروا لرئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، كثيراً تحرير المناطق وخطة فرض القانون".

وأضاف: "تحرير نينوى ليس انجازاً يحسب للعبادي فحسب، بل هناك انجاز يحسب له أيضاً، وهو خطة فرض القانون وإعادة انتشار الجيش العراقي في المناطق المتنازع عليها، وهو الأمر الذي دعا سكان هذه المناطق إلى التصويت بكثافة لقائمة العبادي".

وكانت مصادر اشارت الى "المسلة" الى ان نواب سُنَّة رفعوا قبيل انشقاقهم عن ائتلاف النصر بقيادة حيدر العبادي، الشعارات الوطنية التي تبناها الائتلاف، والمستمدّة من تجربة رئيس الائتلاف الناجحة في التعامل مع القضايا المصيرية التي لا تقبل النقاش والمساومة، لكنهم اليوم، وبعد ان دفع طمع هؤلاء النواب في المصالح، والوعود بالمناصب، الى الانشقاق على العبادي.

وتابعت المصادر: هؤلاء يدركون جيدا النتائج الخطيرة لما أقدموا عليه حين اضعفوا قائمة العبادي، فكانت النتيجة متغيرا سياسيا نحو الأسوأ سمح بعودة البيشمرگة الى الاراضي المتنازع عليها.

وأشار اللويزي إلى أن "بعض المرشحين دخلوا في قائمة العبادي واستفادوا من أصواتها، وحققوا أرقاماً كبيرة أهلتهم للفوز، ثم انقلبوا على العبادي، على خلاف قناعات الجماهير، التي صوتت لمشروع مثّله هؤلاء الأشخاص".

وأكد أن "قائمة العبادي كانت عابرة للطائفية، وفيها تنوع حقيقي، يحسب لها ولرئيسها منجزات مهمة، على مستوى محافظة نينوى والمناطق المتنازع عليها على وجه الخصوص".

وتابع أن "التساهل والعلاقة بين عبد المهدي والأكراد، بات الكل يتحدث عنها، رغم أننا لسنا ضد هذه العلاقات مع كل مكونات الشعب العراقي".

وأوضح أن "الكل بدأ يتحدث عن أن الموازنة الحالية هي الأفضل للأكراد ربما منذ 2003 حتى الآن، وبالتأكيد ذلك ناجم عن علاقة عبد المهدي بالأكراد، التي انعكست على تمرير الموازنة، وكذلك الحديث عن استبدال قوات مكافحة الإرهاب في كركوك، بلواء رئاسي، وكذلك تصاعد الحديث عن عودة البيشمركة إلى المناطق المتنازع عليها".

وحمّل اللويزي في تدوينة له على موقعه الشخصي في فيسبوك، الخميس، 07 شباط، 2019، النواب السنة مسؤولية عودة البيشمركة إلى المناطق المتنازع عليها، وقال "هذا ما حذرنا منه قبل أشهر، النواب السُنَّة الذين انشقوا عن رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، واضعفوا قائمته، يتحملون مسؤولية عودة البيشمرگة إلى الأراضي المتنازع عليها ،خصوصاً أولئك الذين حصدوا أصوات العرب في تلك المناطق".

وبيّن أن "مواقف عبد المهدي توصف بأنها متساهلة مع الأكراد، في الإقليم، ومع الأحزاب الكردية تحديداً، وهذا الأمر يقلقنا لأننا نخشى أن يدفع ثمن هذا التساهل أهلنا في المناطق المتنازع عليها".

المسلة


شارك الخبر

  • 5  
  • 1  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   2
  • (1) - المهندس اياد
    2/18/2019 3:58:55 AM

    السلام عليكم ....ﻷنه لم يحسن الاختيار ....ولو كان له رؤيه واضحه وعميقه ببواطن الامور لما اختار هذه المجموعه التي تتشد السلطه والمال



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •