2019/02/08 13:57
  • عدد القراءات 6291
  • القسم : عرب وعالم

مصادر: بغداد تقود وساطة بين طهران وواشنطن.. والفياض "يرتّب" لقاء الأسد وبن سلمان

بغداد/المسلة:  قال الدبلوماسي والخبير في الشأن الإيراني امير الموسوي، ‏الجمعة‏، 8‏ شباط‏، 2019، ان بغداد تقود وساطة بين طهران وواشنطن.

وأفاد الموسوي في تصريحات رصدتها "المسلة" ان العراق وسلطنة عمان ينسقان لوساطة بين طهران وواشنطن.

وكشف الموسوي عن ان نتائج هذه الجهود ان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أوصل رسالة الى القيادة الإيرانية عبر  عُمان وبغداد عن استعداده لزيارة طهران ولقاء المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، معتبرا ان شروط وزير الخارجية الأمريكي مايك بيومبيو، وُضعت على الرف، لغرض اتاحة الفرصة لنجاح جهود الوساطة.

وبحسب المصدر فان اجندة ما يتم التفاوض عليه الان، يتلخص في ثلاث نقاط:

- الاعتراف بالاتفاق النووي اما بعودة امريكا للاتفاق او عدم عرقلته والسير بما اتفق عليه.

-الاعتراف بسيادة ايران داخليا. اما نفوذ إيران الخارجي، فقد تم بحثه ايام التفاوض النووي...

-الاتفاق على اجندة واهداف محددة قد تتم في جدول زمني.

وكل هذه المحاور لازالت محط اخذ ورد، فيما تشهد الأسابيع المقبلة جولة لجاريد كوشنر في المنطقة، لهذا الغرض.

وبحسب الموسوي فان ترامب التقى مسؤولين عراقيين، وفي حين لم يحدد متى كان ذلك، فان الاحتمال الأكبر، في ليلة عيد الميلاد حين زار القاعدة الامريكية في العراق.

وكان ترامب قد صرح في اكثر من مناسبة عن استعداده للحوار مع القادة الإيرانيين.

 وعلى طريق الانفراج الإقليمي المرتقب، افاد الموسوي ان السياسي العراقي فالح الفياض الذي زار السعودية الأسبوع الماضي، يرتب للقاء بين الرئيس السوري وولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

واطلقت السعودية في الفترة القريبة الماضية إشارات، استعدادها لا عادة العلاقات مع الحكومة السورية.

الكاتب السعودي عبد الرحمن الراشد، في مقال له هذه الأسبوع رصدته المسلة، قال ان كل الاحتمالات دائماً في الحسبان.

وأضاف في لغة يشوبها القلق من التطورات: هناك احتمال ان تعرض الحكومة الإيرانية ما يكفي لإغراء الولايات المتحدة على التراجع والتصالح لنعود إلى مربع الصفر من جديد كما حدث في فترة الرئيس السابق باراك أوباما.

وأردف: في عهده طبقّت العقوبات الاقتصادية القاسية، واتخذت خطوات عدائية أشد، لكن في عام 2010 قدمت له إيران، سراً، عرضاً بالتفاوض دام أكثر من ثلاث سنوات وأنجب اتفاقاً صدم الجميع بما فيهم إسرائيل، حليفة واشنطن الأولى. وتساءل: هل من الممكن أن تكرر الإدارة الحالية سيناريو أوباما، وتفاجئنا باتفاق سري؟ بل، لماذا نثق ونقبل أن نتحالف مع الولايات المتحدة في مشروعها السياسي بعد هذه التجارب المرة؟

المسلة

 

 


شارك الخبر

  • 2  
  • 3  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •