2019/02/11 17:25
  • عدد القراءات 3991
  • القسم : رصد

هل يتمكّن العراق من كشف حقيقة فقدان 12 مليار دولار في حقبة بريمر؟

بغداد/المسلة: قال الخبير القانوني، علي التميمي، ان بإمكان العراق تقديم طلب الى الامم المتحدة للتدخل في استرداد 12 مليار دولار فُقدت في حقبة الحاكم المدني الأمريكي بالعراق سابقا بول بريمر.

وقال التميمي في حديث لـ"المسلة"، ‏السبت‏، 9‏ شباط‏، 2019  ان "تعاملات القضاء الدولي تحتاج الى براهين بالأدلة وخصوصا في الملفات المالية التي تحتاج الى وثائق ووصولات واشخاص يشهدون في ذلك".

وبول بريمر، هو دبلوماسي أميركي عينّه الرئيس الأسبق للولايات المتحدة، جورج بوش الابن، رئيسا للإدارة الأميركية في العراق في 6 مايو/أيار 2003، بدلا من الجنرال المتقاعد جاي غارنر.  

وطالبت أحزاب سياسية عراقية بالعمل على استرداد 12 مليار دولار، فُقدت في حقبة الحاكم المدني الأمريكي في العراق سابقا بول بريمر بعد 2003، وفق ما نشرته صحيفة الغارديان.

واضاف التميمي: "في حال امتلاك العراق، الأدلة يستطيع ان يرفع الملف الى الامم المتحدة لان الوجود الأمريكي في فترة بريمر كانت بموجب قرار من مجلس الامن الدولي وان الامم المتحدة هي المسؤولة والمراقبة للقرار".

وبين التميمي، ان "على العراق اذا كان لديه الادلة والوثائق ان يقدمها الى الامم المتحدة عن طريق ممثل بغداد في الامم المتحدة ويطلب التدخل لاسترجاع الاموال".

وتابع التميمي: هناك اتفاقية دولية صادرة العام 2005 توجب استرجاع الاموال المهربة عن طريق غسيل الاموال".

 ورصدت "المسلة" حراكا في مجلس النواب للتحقيق في تقرير الصحيفة البريطانية، حول مسؤولية بريمر في ضياع 12 مليار دولار من أموال العراق".

 ويهتم الرأي العام العراقي بقضية استرجاع الأموال العراقية والودائع في الدول الأجنبية، مثل الأردن التي لازالت تحتفظ بودائع مالية لنظام صدام حسين البائد.

وكانت الصحيفة البريطانية قد ذكرت في تقرير نشرته أن الولايات المتحدة نقلت ما يقارب الـ 12 مليار دولار على شكل حزم بقيمة 100 دولار أمريكي إلى العراق، ثم وزعتها دون السيطرة على عملية انفاقها.

وبحسب مصادر المسلة من خبراء المال والقانون فان على حكومة العراق التحقق من صحة ما نشرته الصحيفة وفي حالة صحة ذلك يتوجب مطالبة واشنطن باسترداد المبلغ.

المسلة


شارك الخبر

  • 4  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •