2019/02/09 23:55
  • عدد القراءات 5485
  • القسم : العراق

حزب بارزاني لمستشار برهم صالح: لولا إيران لما "استلم" رئيسك منصب رئيس الجمهورية

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام

https://t.me/almasalah 

----------------------------------- 

بغداد/المسلة: ردّ الحزب الديمقراطي الكردستاني، السبت، 09 شباط، 2019، على تصريحات المستشار في رئاسة الجمهورية أمير الكناني، التي قال فيها إن إيران عرضت 100 مليون دولار، من أجل إيصال مرشح زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، إلى منصب رئيس الجمهورية.

وأعرب المتحدث باسم الحزب الديمقراطي محمود محمد، في بيان ورد لـ "المسلة"، عن استغرابه من تصريحات الكناني.

وخاطب البيان، الكناني بالقول: لولا إيران لما استلمت أنت ورئيسك مناصب في رئاسة الجمهورية، في اتهامات واضحة وجهّها البيان الى رئيس الجمهورية، برهم صالح، بان أيران وراء تعيينه بالمنصب.

وكان القيادي في التيار الصدري أمير الكناني، قد ذكر الخميس الماضي، أن إيران عرضت 100 مليون دولار، من أجل إيصال مرشح زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، إلى منصب رئيس الجمهورية.

وقال الكناني في تصريح متلفز إن "إيران عرضت 100 مليون دولار على من ينافس بارزاني في منصب رئاسة الجمهورية على مستوى أفراد أو أحزاب ولكن المنافسين رفضوا ذلك وحصل ما حصل بانتخاب برهم صالح رئيسا للجمهورية".

ورصدت "المسلة" تسريبات من مصادر كردية تفيد بأن زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني رفض مبادرة داخلية ومن دول إقليمية، لتطبيع علاقاته مع رئيس الجمهورية برهم صالح معتذراً بـ "عدم حاجته الى الرئيس العراقي".

وأفادت المصادر بان الحزب الديمقراطي، أوصل رسالة الى غرمائه في الاتحاد الوطني بانه "صاحب ثأر" ولن يتنازل عن ذلك، الامر الذي يجعله مصرّا على تمرير حقيبة العدل لصالح مرشحه.

ولا يزال اعلام الديمقراطي الكردستاني، يبرز تفرد الاتحاد الوطني برئاسة الجمهورية، على حد وصفه، في محاولة منه لتحقيق المزيد من المكاسب على حساب السليمانية.

وشهدت المباحثات بين الأطراف السياسية المختلفة محاولات لتمييع المواقف، إلا أنها لم تصل إلى اتفاق نهائي لاسيما ما يتعلق بترشيح الفياض للداخلية، لكن التوافقات بين الأطراف الكردية بدت بعيدة المنال، فيما كشف النائب عن تحالف الفتح احمد الكناني، عن صراع كردي داخلي على وزارة العدل، مبينا ان الحزب الديمقراطي الكردستاني اعترض وبشدة على منح الاتحاد الوطني الكردستاني، الوزارة.

وتؤثر الخلافات الكردية البينية على الأوضاع السياسية في الإقليم، فيما تبرز احتمالات العودة الى صراع أهلي شهدته كردستان في الماضي، بين الحزبين الرئيسين، وشهد الإقليم على إثرها، معارك مسلحة واسعة راح ضحيتها المئات من الاكراد، بسبب التنافس بين أربيل والسليمانية على السلطة والهيمنة.

المسلة


شارك الخبر

  • 3  
  • 5  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •