2019/02/12 11:10
  • عدد القراءات 2075
  • القسم : ملف وتحليل

نواب لـ"المسلة": نشر البيشمركة في كركوك "اتفاق مشبوه" ونسْف لانجازات عملية "فرض القانون"

بغداد/المسلة: وصف النائب عن تحالف البناء، منصور البعيجي، الثلاثاء 12 شباط 2019، إعادة نشر قوات البيشمركة في محافظة كركوك، بانه عملية نسف لعملية فرض الامن، فيما حذر من الاتفاقات المشبوهة، فيما نقلت مصادر صحف عربية عن أهالي كركوك من العرب والتركمان في كركوك قلقهم من اتفاق مشبوه يعيد  تسليم المدينة إلى الأكراد، بقرار استبدال القوة العسكرية التي تسيطر عليها، في خطوة قد تخفي صفقة سياسية أو ضغوطا خارجية.

واصدر مركز الإعلام الأمني، الاربعاء 23 كانون الثاني 2019، بياناً بشأن استبدال قوات جهاز مكافحة الارهاب في كركوك باللواء ٦١ من الفرقة الخاصة، مؤكداً موافقة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي على ذلك. وبحسب مصادر فان اللواء 61 من الفرقة الخاصة المعروفة باسم (اللواء الرئاسي)، والذي يشكل مقاتلو البيشمركة الجزء الاكبر من منتسبيه، سيستلم المهام في المحافظة بدلاً عن جهاز مكافحة الإرهاب.

وقال البعيجي لـ "المسلة"، إن "محافظة كركوك هي عبارة عن عراق مصغر يضم جميع الطوائف والمكونات"، مبيناً أن "إدارة المحافظة وفرض الامن فيها، يجب ان يتم عبر الحكومة الاتحادية، كون كركوك ليست جزءاً من إقليم كردستان".

وأضاف النائب، أن "فقرات الدستور تنص على ادارة محافظة كركوك من قبل الحكومة الاتحادية بعيدا عن الاحزاب والمكونات لذلك يجب الابتعاد عن اي اتفاقات سرية من شانها ان تعيد تسليم محافظة كركوك وبعض مناطقها الى الاقليم لان هذا الامر غير قانوني او دستوري ولا يمكن القبول به نهائياً".

وأوضح، أن "اعادة نشر قوات البيشمركة في محافظة كركوك يعتبر نسف لعملية فرض القانون ونشر القوات الاتحادية في المحافظة الذي جرى بعد اجراء استفتاء الانفصال غير الدستوري في المحافظة، والذي تم بسببه فرض هيبة القانون الاتحادي، لذلك يجب الابتعاد عن اي اتفاقات مشبوه يمكن من خلالها اعادة الامور الى المربع الأول".

وردّ القيادي في ائتلاف النصر علي السنيد، على بيان الحزب الديمقراطي الكردستاني حول مواقف رئيس الائتلاف حيدر العبادي من أوضاع كركوك، واصفا اياها بالتصريحات غير المسؤولة.

وقال السنيد لـ"المسلة": ان "ما صدر من الحزب الديمقراطي الكردستاني تصريحات غير مسؤولة"، مبينا ان "ردت الفعل في بيانهم على شيء لم يقله العبادي، دليل على انهم خائفون من خيالهم وانهم يعملون ويتحركون بشيء خطير يخافون كشفه".

واضاف السنيد ان "رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي وحّد كركوك وارجعها الى أهلها، دون سفك اي قطرة دم واحدة"، مشيرا الى انه "احترم جميع مواطني كركوك مهما كانت مكوناتهم".

وتابع ان "الاطراف الخائفة من وحدة العراق ووحدة كركوك، اعتبروا تواجد القوات العراقية في كركوك احتلالا اجنبيا، رغم ان هذه القوات هي من حررت العراق من تنظيم داعش الارهابي ودافعوا عن العراق وكركوك وكردستان، وتصدوا لكل مؤامرات الانفصال وتقسيم العراق".

ونشرت "المسلة" في تقرير لها الاسبوع الماضي، مخاوف أهالي كركوك من العرب والتركمان من اتفاق مشبوه تسلم بموجبه المدينة إلى الأكراد، بقرار استبدال القوة العسكرية التي تسيطر عليها، في خطوة قد تخفي صفقة سياسية أو ضغوطا خارجية.

 

متابعة المسلة


شارك الخبر

  • 1  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •