2019/02/18 23:29
  • عدد القراءات 8520
  • القسم : مواضيع رائجة

العبادي في حوار: أرغب في العودة إلى رئاسة الحكومة ولن "أهرب" من معركة بناء الدولة وقيادتها..

بغداد/المسلة:  

- عدة أسباب حالت دون حصولي على ولاية ثانية، سيأتي الوقت المناسب للكشف عنها جميعًا..

- أرغب في العودة إلى رئاسة الحكومة و"لن أهرب من معركة بناء الدولة وقيادتها"..

- آمل في نجاح حكومة عادل عبد المهدي واستكمال الحرب على داعش وأساندها في ذلك..

- على القوى السياسية تحييد ملفات الأمن والسيادة عن المناكفات ونظام "الصفقات المحاصصية"..

- على عكس الاتهامات بتقاعسي عن مكافحة الفساد، فقد شهدت إدارتي إحالة 8 وزراء إلى القضاء..

- الفساد منظومة سياسية إدارية ثقافية تحتاج إلى تفكيك متزامن ومترابط وشامل..

قال رئيس الوزراء العراقي السابق حيدر العبادي، رئيس ائتلاف النصر، ان عدم احتفاظه بمنصبه رئيسا للوزراء يعود الى أسباب هي "خليط من القراءات الخاطئة للبعض، ومؤامرة من قبل البعض، وعمل آخرين في ضوء أجندات أجنبية".

وقال في مقابلة مع وكالة الاناضول، تابعتها "المسلة"، ‏الإثنين‏، 18‏ شباط‏، 2019، أن طبيعته الشخصية "المفضّلة للمصالح العامة على التنازع الشخصي الفئوي الضيق"، ساهمت في ذلك أيضًا، مؤكدًا أنه سيكشف المزيد من التفاصيل "في الوقت المناسب".

وأضاف: "لم أرشّح نفسي رسمياً، بل كنت مرشح ائتلاف النصر، وقررت خوض الانتخابات في وقت متأخر".

وأكد العبادي في الوقت نفسه، عزمه خوض غمار المنافسة على المنصب مجددًا.

وقال بهذا الخصوص: "نعم، وبكل وضوح وقناعة أقولها، لدي رؤية وإرادة وتجربة ناجحة لإدارة الدولة التي هي همّنا ومصيرنا المشترك، ولن أهرب من معركة بنائها وقيادتها".

وتابع: "إني هنا أفْصل بين الذات والموقع، وليست رغبتي بالبقاء كرئيس للوزراء مسألة شخصية تنم عن الشره بالامتياز، ولو كانت كذلك لأعددتُ للانتخابات قبل عقدها بزمن، ولسخّرت الدولة وإمكاناتها لخدمة بقائي في المنصب، وهذا لم يحدث".

وأضاف: "كانت رسالتي التي أخذت جل اهتماماتي هي تحرير الدولة من الاغتصاب الداعشي، وإدارة ملفاتها السياسية والاقتصادية والسيادية بأفضل الممكن المتاح وسط تحديات هائلة ومصيرية".

وبشأن رأيه في حكومة خلفه عادل عبد المهدي، قال العبادي: "إن المعادلة السياسية التي انتجتها ملغومة ومتناقضة وهشة، ولكن آمل أن تنجح وأساندها رغم أني وائتلاف النصر، لم نُشرْك فيها بأي موقع".

وأضاف: "القضية لا تتصل بالأشخاص بل بالمعايير، وعلى القوى السياسية تحييد ملفات الأمن والسيادة أو حتى الثقافة والتعليم عن المناكفات ونظام الصفقات المحاصصية فضلاً عن تمرير رغبات الأجنبي أياً كان".

كما عبّر عن أمله في أن تنجح الحكومة الجديدة باستكمال الحرب على تنظيم داعش الإرهابي، مؤكدًا مساندته لها في ذلك، "فالإرهاب شر مطلق وتهديد وجودي لنا".

وتابع: "المعركة مع الإرهاب شاملة، أمنية عسكرية مخابراتية سياسية اقتصادية إقليمية دولية".

وقال: "من يريد النجاح في معركته ضد الإرهاب عليه التحلي برؤية وإرادة وسياسة كونية، قادرة على فهم طبيعة المعركة وشدة تعقيداتها وتوازناتها".

وفي معرض رده على اتهامات له بالتقاعس في مكافحة الفساد، قال العبادي: "على العكس، أحالت إدارتي 8 وزراء وعشرات الوكلاء ومئات من ذوي الدرجات الخاصة (من حكومته وحكومات سابقة) إلى القضاء، وسنّت العديد من القوانين وأجرت إصلاحات هيكلية لمحاربة الفساد".

وأكد العبادي على ان "الفساد منظومة سياسية إدارية ثقافية تحتاج إلى تفكيك متزامن ومترابط وشامل".

وقال: "لقد كانت خطتي للفترة الرئاسية الثانية تركز على تفكيك شامل لهذه المنظومة، ما يتطلب وقتًا وإرادة وقوة".

وتابع: "الجميع يعلم حزم الإصلاحات التي أطلقناها في يوليو/تموز 2015، والتي خفضنا من خلالها 50% من رواتب الرئاسات (الدولة والحكومة والبرلمان) و40% من رواتب الوكلاء والمستشارين، و30% من رواتب موظفي الرئاسات، إضافة إلى إلغاء مناصب نواب الرئيس ورئيس الوزراء، وغيرها من الإجراءات".

كما لفت إلى أن العام 2016 شهد تخفيض رواتب أعضاء مجلس النواب (البرلمان) بواقع النصف، وتقليل حجم الحمايات الأمنية الخاصة "تحقيقًا للعدالة والتكافل الاجتماعي".

وأضاف: "عليّ القول هنا، إنني، وبسبب هذه الخطوات، غير محبوب ومرغوب به من قبل النواب".

وتولى العبادي، رئاسة حكومة العراق عام 2014، و تمكن في هزيمة تنظيم داعش بعد اجتياحه الواسع للبلاد وسيطرته على نحو ثلث مساحتها عامي 2013 و2014.

المسلة


شارك الخبر

  • 3  
  • 8  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •