2019/03/02 12:50
  • عدد القراءات 5237
  • القسم : رصد

ملف "الواوات" الذي طال حسمُهُ.. 4 آلاف منصب يُدار الوكالة يتسبّب بإهدار مليارات الدنانير

بغداد/المسلة: بعد ان أصبحت المناصب بالوكالة، حديث الشارع العراقي، بسبب الوعود بحسم ملفها من دون نتيجة تذكر لسنوات، حتى تحولت الى "سخرية" وبات الناس يطلقون على العراق بـ"دولة الواوات"، تطرح الأسئلة عن قدرة حكومة عادل عبد المهدي على انهاء هذه الملف الذي يشرعن الفساد من أوسع أبوابه.

وتزدحم وزارت الدولة ومؤسساتها بمناصب "الوكالة" الموزعة وفق محاصصة سياسية بين القوى السياسية النافذة، حتى بات اسم كل منصب، يشير الى جهة سياسية معينة.

وفي حين تحدثت مصادر لـ"المسلة" عن ان العراق يخسر مليارات الدولار بسبب هذه المناصب، فان عدم استبدالها في الـ 30 من حزيران المقبل وهو الموعد الذي اطلقه البرلمان العراقي، سوف يؤجج الشارع العراقي مجددا.

واعتبر النائب عن النصر حسين العقابي، 2019، في حوار مع "المسلة" ان استمرار شغل مناصب الدولة بالوكالة لسنوات طويلة باب من أبواب الفساد، وهو غير جائز في دولة ديمقراطية ودستورية.

وقال العقابي في حديث لـ"المسلة"، أن "قانون الموازنة العامة الاتحادية حدد وحسم الجدل حول المناصب الحكومية التي تدار بالوكالة، حيث حدد الحد الأعلى للمناصب التي تدار بالوكالة، وتم تحديد الـ30 من حزيران القادم، موعداً اقصى لذلك.

ودعا العقابي الجهات المعنية التي لديها مناصب تدار بالوكالة، الى حسم خياراتها، ويجب رفع اسماء وكلاء الوزارات والهيئات الدستورية، إلى مجلس النواب، لحسمها، بعد التصويت عليها، أما الوزراء فهو من اختصاص مجلس الوزراء.

 وأكد رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، أن موعد الانتهاء من ملف الإدارة بالوكالة هو الـ 30 من حزيران المقبل، ويتألف من قسمين، الأول بالتصويت في البرلمان على الدرجات الخاصة، والآخر يتعلق برئاسة الوزراء حيث يتم اختيار المناصب العليا هناك ولا حاجة لمرورها عبر البرلمان.

وكان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي وضع في برنامجه الوزاري إنهاء ملف العمل بالوكالة للمناصب والدرجات الخاصة وجعله ضمن أولياته وتعهد بالانتهاء منه خلال فترة 6 أشهر من تاريخ توليه المنصب في تشرين الأول الماضي.

وتشير المعلومات التي بحوزة "المسلة" إلى أن عدد المسؤولين من منصب مدير عام، ووكيل وزارة وهيئة تزيد على 4 آلاف تدار جميعها بالوكالة.

المسلة


شارك الخبر

  • 3  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •