2019/02/25 13:02
  • عدد القراءات 5458
  • القسم : رصد

المسلة تفتح ملف الاستثمار: لماذا تحارب الأحزابٌ رجالَ الأعمال والقطاع الخاص (1)

بغداد/المسلة: أكد عضو اللجنة الاقتصادية النيابية عبد الله الخربيط، ‏الإثنين‏، 25‏ شباط‏، 2019 ان سبب استثمار رجال الاعمال العراقيين في الأردن هو الأمان، محملا الحكومة العراقية مسؤولية عدم الاهتمام بالقطاع الخاص الذي اضطر الى الاستثمار في الأردن، في ردّه على امتعاض العراقيين من تصريحات مسؤولين أردنيين بان رجال الاعمال العراقيين قدّموا للأردن خدمات جليلة، وهو ما أكدته الحكومة الأردنية، في تصريحات هذه الأسبوع.

وقال الخربيط في تصريح لـ "المسلة" بان "الأموال تستثمر في الأردن لانها آمنة، ومحصلة الاستثمار هو الأمان، فاذا تحقق في العراق، فان الأموال سوف تتجه اليه، وهذا يحتاج الى مسعى وحزم".

وبيّن الخربيط: "سوف تكون لنا خطوات في مجال الصناعة العراقية ودعم القطاع الخاص اما الدولة بشكلها الحالي فانها تتعامل مع القطاع الخاص وكأنه عدو"، واصفا الحكومة بأنها "اشتراكية للنخاع وتتعامل مع القطاع الخاص ككيان يجب القضاء عليه".

واعتبر الخربيط ان "البرلمان يضم الان قيادات شابة وبعضهم يمتلك تجربة رجال اعمال ناجحين، وهذا سوف يسمح بتشجيع القطاع الخاص والحد من سطوة واستغلال السلطة الحاصل في دوائر الدولة من قبل المفتشين العموميين والمدراء العامين بالوكالة والوكلاء بالوكالة الذين يعملون على تحطيم القطاع الخاص ".

وأضاف: "الدولة اشتراكية وتؤمن بخدمة الحكومة، أي خدمة نفسها وليس خدمة البلد لذلك تريد الأجنبي ان يأتي بعماله الأجانب ويأخذ أرباح ويخرج الى الخارج دون ان يمس العراق أي منفعة من الاستثمارات".

وكشف الخربيط عن "عملية ممنهجة لقتل القطاع الخاص العراقي فعندما يأتي المستثمر الأجنبي فهو مرحب به بينما المستثمر العراقي فهو مرفوض"، مبينا بان "هناك استهداف واضح لطبقة رجال الاعمال في العراق الهدف منها سياسي لانهم يعتقدون ان رجال الاعمال يستطيعون دعم أحزاب ودعم مستقلين والتأثير بالمشهد السياسي، فيما الأحزاب المسيطرة على السلطة لا تريد ان يظهر لها منافس فتعتقد وتؤمن بان القضاء على القطاع الخاص هو واجب مقدس".

وكان رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز بحث خلال لقائه في عمان نخبة من رجال الأعمال العراقيين، السبت، 23 شباط 2019، تطوير التعاون الاقتصادي وإيجاد مشاريع توفر فرص عمل لمواطني البلدين والمضي قدماً في العمل الثنائي المشترك، فيما اثنى المسؤولون الأردنيون على جهود رجال الأعمال العراقيين الذين قدموا خدمات جليلة للاردن، بحسب تعبيراتهم.

يتبع جزء ثاني

المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 0  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - اكرم
    2/26/2019 8:13:14 AM

    ابتزاز المخابرات الاردنية معروف عند التجار العراقيين في عمان , اما عن اموال العراق في عهد صدام التي اختفت من البنوك الاردنية فهي ايضا معروفة , ورئيس لجنة الاستثمارالسابق في البرلمان اصبح ملياردير بين ليلة وضحاها



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •