2019/03/03 14:50
  • عدد القراءات 1623
  • القسم : ملف وتحليل

بعد تصريح مفاجئ بعدم جدوى البقاء في العراق.. هل يفكر ترامب بالانسحاب على غرار سوريا؟

اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاحد 3 اذار 2019، في تصريحات مفاجئة بفشل سياسات بلاده الخارجية فى العراق وسوريا، قائلا: لقد أنفقنا سبعة تريليونات دولار في الشرق الأوسط ولا يمكن لنا ان نضمن هبوط طائرة في العراق، بعد مرور 20 عامًا مؤكدا على ان ادارته ستركز على اصلاح البنية الاساسية الامريكية بدلا من الخوض في "حروب لا نهاية لها"، الأمر الذي يُفسَّر بان ترامب ربما يفكر في سحب قواته من العراق، لتجنب المزيد من الخسائر والتكاليف.

ويتزامن اعتراف الرئيس الأمريكي مع تصاعد الدعوات الى اخراج القوات الامريكية من العراق، او الحد من نفوذها والاتفاق على مهام محددة لها.

بموازاة ذلك، اكد النائب عن ائتلاف دولة القانون، علي الغانمي، لـ"المسلة"، ‏الأحد‏، 3‏ آذار‏، 2019 على ان هناك توجه لدى اعضاء البرلمان لمنع التحركات الامريكية والممارسات المسلحة او القوة في الشوارع خارج اتفاقية الاطار الاستراتيجي.

 وقال الغانمي في حديث لـ"المسلة"، ان "اخراج القوات الاجنبية من العراق ليس بقانون ولكن الحكومة تتخذ قرارات وتتم المصادقة على القرار من قبل البرلمان"، ومؤكداً، على ان "هناك ضغط على الحكومة باتجاه ان تكون لها قرار بإخراج جميع القوات الاجنبية من العراق والحكومة تبرر وجود القوات بأنها للاستشارة والتدريب واذا تعدت غير ذلك بموجب اتفاقية الاطار الاستراتيجي سيكون هناك قرا اخر".

وقل ترامب خلال كلمته التي استمرت ساعتين في مؤتمر العمل السياسي المحافظ CPAC قال ترامب : "سنترك مجموعة صغيرة من الرجال والجنود، نريد أن نعيد شعبنا إلى الوطن، لقد حان الوقت".واضاف " قلنا سابقاً سنكون في سوريا لمدة 4 أشهر لكن انتهى الأمر الى 5 سنوات، انه امر مضحك !". وانتقد سياسات حكومات الولايات المتحدة السابقة في الشرق الاوسط، مشيرا إلى زيارته الأولى للعراق نهاية عام 2018 عندما اضطر طاقمه إلى إطفاء كل الأضواء على متن الطائرة العسكرية قبل الهبوط لأغراض أمنية.

الى ذلك يرى الغانمي ان "اخراج القوات الاجنبية من العراق يتطلب معاينة واستماع بشكل دقيق الى حجم ممارسات هذه القوات من قبل القائد العام للقوات المسلحة ورئيس اركان الجيش ووزارة الداخلية ومستشار الامن الوطني لتوضح لنا حجم حركات القوات الاجنبية"، ومبيناً، "اذا كانت التحركات تتعدى الاطار الاستراتيجي سيكون هناك وقفه للبرلمان وعلى الحكومة ان تتخذ قرار ليتم المصادقة علية من قبل البرلمان".

وتقوم القوات الامريكية في قاعدة عين الاسد في العراق بوظيفة الاسناد وتدريب للاجهزة الامنية العراقية ودعم الجهد الاستخباري لمراقبة تحركات داعش.

واكدت السفارة الامريكية في بغداد، الثلاثاء 19 شباط 2019، على أن "القوات الامريكية لن تستخدم الاجواء او الاراضي العراقية للهجوم على اي مكان او اية دولة."

المسلة


شارك الخبر

  • 5  
  • 4  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - Arwz
    3/4/2019 5:23:05 PM

    العراق بلدنا ومن حق كل عراقي شريف رفض اي احتلال ولستهتار ببلدنا وبمقدراتنا حيث يشهد الشعب العراقي كله الان ان الارهاب هو صنيعة اميركا والدول التي تسمي نفسها الدول العظمى بالغل والحقد والطائفية والتفرقة وحتى الفساد المالي والاداري هو من سنن الاحتلال وتقويض القضاء العراقي بسبب استهتار امريكا وسفارتها تعتبر وكر ارهابي تجسسيسي ليس الا وهي اكبر سفارة امريكية بالع



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •