2019/02/26 16:15
  • عدد القراءات 7221
  • القسم : رصد

وزير النفط يعترف: سومو لم تتسلّم حصة الربع مليون برميل نفط من حقول الإقليم

بغداد/المسلة: اعترف وزير النفط العراقي ثامر الغضبان، الاثنين،25 ‏ شباط‏، 2019 بان شركة تسويق النفط العراقية (سومو) لم تتسلم الى الان، حصة الـ 250 ألف برميل من النفط الخام المنتج من حقول إقليم كردستان مشيرا الى عزم وزارة النفط الدخول في حوار لحسم قضية تصدير 250 ألف برميل من النفط الخام المنتج من حقول إقليم كردستان في إطار الموازنة العامة الاتحادية للعراق للعام الحالي.

وهذا يعني ان الإقليم اطمأن على حصته من الموازنة، وضمن الأموال، من دون ارغامه على البدء في تسليم تسويق النفط عبر سومو.

وقال الغضبان لتلفزيون العراقية: نتوقع قريباً أن يحصل حوار بين وزارة النفط والإقليم، وما فشلنا فيه في السابق، يمكن تحقيقه الآن.

وكشف عضو اللجنة المالية النيابية، حنين قدو، عن تهريب كميات من النفط الخام الى الأراضي التركية من قبل حكومة إقليم كردستان، فيما قال الخبير النفطي حمزة الجواهري لـ"المسلة" أن الإقليم يصدّر 150 ألف برميل يومياً، منذ نحو سنة، وفي الآونة الأخيرة صدر بيان من الإقليم، أشار إلى ارتفاع حجم الصادرات إلى 400 ألف برميل يومياً، فمن أين أتت الزيادة المتمثلة بـ250 ألف برميل".

وقال قدو في تصريح ورد الى "المسلة" إن "الموازنة الاتحادية تضمنت 250 إلف برميل نفط من حكومة كردستان فقط دون أدرج جميع حجم الإنتاج النفطي للإقليم"، لافتا إلى إن "الإقليم ينتج أكثر من 500 إلف برميل تهرب نصفها لتركيا دون رادع حكومي".

وأضاف قدو أن "عددا كبيرا من الآبار المنتشرة في الإقليم ونينوى لم تدرج ضمن الموازنة وتتعرض لتهريب نفطها نحو الأراضي التركية من قبل حكومة الإقليم"، مبينا أن "آبار حقل الخازر في نينوى يشهد عمليات تهريب كبيرة من قبل الاقليم"، واكد، على ان "مئات السيارات المحملة بالنفط تذهب نحو تركيا بشكل يومي دون وجود جهة تحاسب الإقليم"، وموضحا أن "سكوت الجهات الحكومية حصل بسبب المجاملات والصفقات السياسية المتعلقة بشراء وبيع المناصب".

وكان موقف "المسلة" اشار الى ان الأمل يراود العراقيين في جواب حاسم من الحكومة على الخبر الذي أطبق الآفاق ولم يعد يخفى حتى على غير المعنيين، عن اتفاقات جانبية خلف الكواليس عن "اهداء" وزارة النفط، رئيس الإقليم مسعود بارزاني، 250 الف برميل يوميا، خارج النسب المقررة قانونيا في الموازنة، لترتفع صادرات الإقليم الى نحو 400 الف برميل في اليوم، فيما الاكثر استغرابا في الصفقة، ان الزيادة هي من حقول كركوك.

ولكي لا يتحول الامر الى مجرّد اتهامات، رغم الدلائل الدامغة، فان العراقيين يطالبون الجهات المعنية لاسيما وزارة النفط بموقف جليّ وصريح من حقيقة الاتفاق، بكل شفافية، وبالتفاصيل الدقيقة، لاسيما وان أمره قد وصل الى القاصي قبل الداني، فلماذا الغموض الذي يزيد الإبهام اذن، لاسيما وان بارزاني نفسه تحدّث عن (اتفاق جديد).

مجلس النواب المنشغل بصفقات الحقائب الوزارية، أمام واجب وطني لا يحتمل التأجيل في فتح تحقيق بالموضوع، لكي يبرهن النائب عن مسؤوليته الوطنية أمام هذ التلاعب بثروة الشعب بموجب صفقات سياسية تطغى عليها المجاملة والاخوانيات.

المسلة


شارك الخبر

  • 7  
  • 2  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   2
  • (1) - عبد الحق
    2/26/2019 11:32:15 AM

    هذا ليس بجديد ،، الاكراد منذ ٢٠٠٣ يعبثون بأمن وثروات العراق ويضحكون على العراقيين بمكرهم وسوء نيتهم النابعة من كرههم وعنصريتهم المقيته ، ورغم كل هذا العداء وعدم شعور الاكراد بالانتماء للعراق لا زال سياسيينا يسمون بالاخوه الكورد ، وهل هذه الاخوه تسمح للأخ ان يسرقنا ليل نهار وان لا يبدي اي احترام للدوله العراقيه ؟ العيب ليس في الاكراد بل في سياسيينا الجبناء المنبطحين لتعسف وغلو وحقد الاكراد للعراق ، ان لم ياءتينا رءيس قوي بقوة اردوغان وطريقة تعامله مع الاكراد سوف يستمر اخوتنا الاعداء بسرقة وتخريب العراق الى يوم الدين .



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •