2019/03/06 09:20
  • عدد القراءات 3190
  • القسم : رصد

أزمة مرتقبة: أربيل تستغل "المرونة الزائدة" في بغداد وتطالب بمستحقات شركات النفط

بغداد/المسلة: تشير معلومات وردت الى "المسلة" من مصادر مطلعة الى احتمال نشوب ازمة جديدة بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم، التي تستثمر "المرونة الزائدة" التي يمارسها رئيس الوزراء عبد المهدي، تجاه الملفات العالقة، لتشترط على بغداد دفع مستحقات شركات النفط العاملة في الإقليم، مقابل تصدير 250 ألف برميل عبر "سومو".

المعلومات التي وردت الى المسلة تزامنت مع ما نشره موقع "اندبندنت" البريطاني في تقرير له، 2 آذار 2018، بان حكومة الإقليم تتأهب لادارة أزمة سياسية مع بغداد بعد قرارات لمجلس شؤون النفط والغاز التابع لحكومة الإقليم، لوقف تصدير نفط كردستان إلى حين ضمان حصة الإقليم من الموازنة العامة.

و عدّ النائب عن ائتلاف النصر، حسين الفايز، الأربعاء 27 شباط 2019، أن 250 ألف برميل من النفط الخام المنتج من حقول الاقليم ليس أمراً مخفياً، وتعلم به الحكومة الاتحادية، فيما تشير المعلومات بان الإقليم نجح في ضمان حصته من الموازنة، قبل الاتفاق البدء في تسليم تسويق النفط عبر سومو.

وقال الفايز لـ"المسلة"، أن "هناك مفاوضات بشان حصة الإقليم من الموازنة، أما الملاحظات فتكمن في السياقات المتبعة".

وكشف الفايز عن اجتماع له مع مدير سومو، حيث الأمور تتجه بالشكل الايجابي، وكلّ النفط العراقي يجب أن يباع عبر سومو بما فيه النفط الأسود، وهو السياق الطبيعي للعمل".

واعترف وزير النفط العراقي ثامر الغضبان، الاثنين، 25 ‏شباط‏، 2019 بان شركة تسويق النفط العراقية "سومو" لم تتسلم الى الان، حصة الـ 250 ألف برميل من النفط الخام المنتج من حقول إقليم كردستان مشيرا الى عزم وزارة النفط الدخول في حوار لحسم قضية تصدير 250 ألف برميل من النفط الخام المنتج من حقول إقليم كردستان في إطار الموازنة العامة الاتحادية للعراق للعام الحالي.

وكشف عضو اللجنة المالية النيابية، حنين قدو، عن تهريب كميات من النفط الخام الى الأراضي التركية من قبل حكومة إقليم كردستان، فيما قال الخبير النفطي حمزة الجواهري لـ"المسلة" أن الإقليم يصدّر 150 ألف برميل يومياً، منذ نحو سنة، وفي الآونة الأخيرة صدر بيان من الإقليم، أشار إلى ارتفاع حجم الصادرات إلى 400 ألف برميل يومياً، متسائلا: من أين أتت الزيادة المتمثلة بـ250 ألف برميل.

وقال قدو في تصريح لـ "المسلة" إن "الموازنة الاتحادية تضمنت 250 إلف برميل نفط من حكومة كردستان فقط دون أدرج جميع حجم الإنتاج النفطي للإقليم"، لافتا إلى إن "الإقليم ينتج أكثر من 500 إلف برميل تهرب نصفها لتركيا دون رادع حكومي".

وأضاف قدو أن "عددا كبيرا من الآبار المنتشرة في الإقليم ونينوى لم تدرج ضمن الموازنة وتتعرض لتهريب نفطها نحو الأراضي التركية من قبل حكومة الإقليم".

وكان موقف "المسلة" اشار الى ان الأمل يراود العراقيين في جواب حاسم من الحكومة على الخبر الذي أطبق الآفاق ولم يعد يخفى حتى على غير المعنيين، عن اتفاقات جانبية خلف الكواليس عن "اهداء" وزارة النفط، رئيس الإقليم مسعود بارزاني، 250 الف برميل يوميا، خارج النسب المقررة قانونيا في الموازنة، لترتفع صادرات الإقليم الى نحو 400 الف برميل في اليوم، فيما الاكثر استغرابا في الصفقة، ان الزيادة هي من حقول كركوك.

المسلة


شارك الخبر

  • 8  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •