2019/02/28 13:16
  • عدد القراءات 6231
  • القسم : رصد

العراق ليس وطنا بديلا.. سؤال الى الدواعش المرحليّن العراق.. من ذبح النساء الايزيديات؟

بغداد/المسلة:  اعلن رئيس الجمهورية برهم صالح أن 13 متطرفًا فرنسيًا تسلمتهم القوات العراقية مؤخرًا سيُحاكمون في محاكم عراقية، وبالتالي سوف يخضعون الى قوانينها، فيما قال رئيس الوزراء عادل عبد المهدي إن العراق يمكن أن يساعد في نقل المحتجزين غير العراقيين الذين أسرتهم قوات سوريا الديمقراطية من تنظيم داعش في الأراضي السورية.

وبين ترحليهم الى بلدانهم، أو محاكمة المشتبه بارتكابهم جرائم، يدور الجدل في العراق، مركزا على ضرورة عدم تحول العراق الى وطن بديل لأولئك الإرهابيين.

وتقول مصادر "المسلة" القانونية ان القوانين العراقية لا تتيح محاكمة "كاملة" لهؤلاء، فيما تضمن قانون أصول المحاكمات الجزائية الفقرة التالية: إمكانية محاكمة الأجانب في العراق إذا طلبت حكوماتهم ذلك.

والعراق من الدول المصادقة على معاهدة جنيف التي تتيح محاكمة الأجانب، الامر الذي يوجب قوانين تتيح للمحاكم العراقية، اجراء محاكمات عادلة لهؤلاء.

وتقول عضو لجنة العلاقات الخارجية البرلمانية النائبة ريحان حنا ايوب، ان العراق لن يكون "وطنا بديلا" لمعتقلي داعش الأجانب القادمين من سوريا.

وقالت ايوب، لـ"المسلة" ان "على العراق رفض كل التبريرات عن دخول مجرمي داعش الى الاراضي العراقية".

وأوضحت: "لا يمكن لنا ان نعيد مآسي التفجيرات والقتل على الهوية والعرق والدين، من خلال جعل العراق وطنا بديلا لهؤلاء الدواعش".

ودعت النائبة الى "ضرورة اني يعي المسؤولون العراقيون بأن ادخال مسلحي داعش الى العراق سيكون بمثابة قنبلة موقوتة يمكن ان تنفجر في اية لحظة ليعودوا الى احتلال المحافظات وارتكاب ابشع الجرائم بحق جميع ابناء شعبنا".

ودعت مفوضية حقوق الإنسان النيابية إلى تشكيل فريق مختص ومن أعلى القيادات الأمنية والاستخبارية لغرض التحقيق مع عناصر داعش الذين تم تسليمهم للقوات العراقية ومعرفة من قام بذبح النساء الأيزيديات.

وذكرت المفوضية في بيان، أن العمل الإجرامي الذي قامت به تلك العصابات بتصفية 50 امرأة أيزيدية في شرق سوريا يجب أن لا يمر مرور الكرام، موضحة أن الفرصة الآن مناسبة لكشف الجناة الحقيقيين واتخاذ القصاص العادل بحقهم.

وقال عضو مفوضية حقوق الانسان في العراق علي البياتي، ان العالم والإعلام الدولي ومراكز القرار في العالم لم ينشغل بقضية العثور على الرؤوس المقطعة للعراقيات الأيزيديات الـ50 في باغوز السورية، على أيدي مرتزقة ومجرمي داعش، بقدر اهتمامه وانشغاله بعودة هؤلاء المجرمين الدواعش الأجانب إلى بلدانهم، حيث تتردد الوفود إلى العراق منذ أكثر من شهر لغرض تأمين عودتهم وإخراجهم من سوريا هم وعائلاتهم بعد أن أتموا رحلة الإجرام والدم على أحسن وجه.

المسلة


شارك الخبر

  • 6  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •