2019/03/12 17:30
  • عدد القراءات 3449
  • القسم : رصد

الاتصالات تؤكد لـ"المسلة" عزمها على انهاء تهريب سعات النت وتقر بصعوبة كشف الجهات المتورطة

بغداد/المسلة: ردّت وزارة الاتصالات على تقرير "المسلة" الذي تضمّن حقائق صادمة عن تهريب سعات الإنترنت في العراق، بعد ان اكدت هيئة النزاهة، أيضا في 5 آذار 2019، عن ان "سرقة سعات الانترنت، تكلف الدولة مبالغ كبيرة، حيث اكدت الوزارة عن انها عازمة على كشف ومحاسبة المهربين لسعات الانترنت، والمقصرين أيضا.

 وأفادت الوزارة في اتصال "المسلة" معها، بان "وزير الاتصالات الدكتور نعيم ثجيل الربيعي منذ باشر مهام عمله في الوزارة دأب على ملاحقة ومتابعة تهريب سعات الانترنت واتخاذ حزمة من الاجراءات القانونية والفنية اتجاه ذلك".

وتابعت الوزارة: تم خلال الشهرين الماضيين ضبط واحباط تهريب السعات في كركوك والمنذرية والموصل والذي يكلف الدولة ملايين الدولارات، كما اقامت وزارة الاتصالات عددا من الدعاوى القضائية ضد الشركات المتورطة بذلك وتتابع الوزارة مستجدات تلك الدعاوى وباهتمام بالغ بالاضافة الى تكثيف حملات رفع التجاوزات عن شبكات الكيبل الضوئي".

واستطردت: تقوم الوزارة بقطع الكيبل الضوئي وتفكيك الابراج المنفذة للتهريب ولكن يصعب التعرف على دليل أو ثبوت عائدية تلك الابراج او الكيبل الى شركة معينة لانها عادة ما تكون في المناطق النائية والحدودية والمهربين لا يتركون خلفهم دليل لادانتهم، وبالتالي من غير الممكن اتهام شركة او اتخاذ اجراءات قانونية ضدها من دون ان يتوفر الدليل والذي يثبت قيامها بالتهريب".

وأوضحت: عندما تصل للوزارة اية معلومة من مصدر او مخبر عن وجود تهريب لسعات الانترنت فانها تتعامل مع المعلومة باهتمام وسرية حيث تقوم بإرسال فريق خاص للتحري وجمع المعلومات والتقاط الصور عن البرج الذي يشك باستخدامه للتهريب، ثم بعد ذلك يكلف فريق عمل مشترك وبأمر قاضي من هيئة النزاهة لتفكيك البرج والقاء القبض على من تثبت عائدية البرج له واستكمال الاجراءات اصوليا.

وختمت الوزارة: وزارة الاتصالات ومن خلال كوادرها المتخصصة في بغداد وجميع المحافظات الاخرى تتابع وباهتمام واشراف من وزير الاتصالات، حالات التهريب والعمل على الاطاحة بها، كما انها تدعو جميع المواطنين والجهات الامنية للتعاون معها حفاظا على الامن والمال العام.

 المسلة


شارك الخبر

  • 1  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •