2019/03/06 11:33
  • عدد القراءات 3145
  • القسم : ملف وتحليل

انقاذ الانبار يؤكد تحول العراق الى غواتنامو شرق أوسطي: كل الدواعش في سوريا يرحّلون الى العراق

بغداد/المسلة:  كشف مجلس انقاذ الانبار، الاربعاء، ان اي عنصر من داعش يسلم نفسه ب‍سوريا ينقل الى العراق ومن مختلف الجنسيات العالمية، مبينا ان هؤلاء سيتم محاكمتهم وفقا للقوانين العراقية.

وقال رئيس المجلس حميد الهايس  ان "اي عنصر من داعش يسلم نفسه لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) يتم نقله الى العراق بغض النظر عن جنسيته"، مبينا ان "هؤلاء من مختلف جنسيات العالم".

واضاف الهايس ان "عددهم مع اطفالهم ونسائهم يصل الى نحو 1000 شخص"، مشيرا الى ان "بلدان هؤلاء العناصر تبرأت منهم وتمنع وصولهم اليها لمحاكمتهم".

واكد الهايس ان "القوات الامنية تسيطر عليهم وتنقلهم الى اماكن آمنة شديدة الحراسة"، موضحا انه "سيتم محاكمتهم وفقا للقوانين العراقية".
وقال عضو مجلس النواب، عباس سروط، لـ"المسلة"، أن عودة الارهابيين الأجانب يمثل مصدر قلق لأمن العراق رغم إمكانية القوات العراقية على القضاء عليهم، في حال عودتهم الى تنفيذ عمليات إرهابية، فيما تصاعد الغضب الشعبي في العراق حيال عملية نقل ارهابيين من تنظيم داعش من سوريا إلى الداخل العراقي، بواسطة شاحنات.

واعتبر المحلل السياسي في المسلة، ان ذلك سوف يشجّع الافراد المغسولة عقولهم بالإرهاب على العمل مع داعش، لانهم لم يجدوا العقاب الصارم الذي يردعهم عن ذلك.

وكان رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، رفض في وقتها عملية مماثلة لنقل أعداد كبيرة من عناصر تنظيم داعش إلى مناطق تقع على الحدود العراقية السورية، ودعا دمشق إلى فتح تحقيق بشأن ذلك.

وتدور الأسئلة حول أسباب هذه الإصرار على استقبال الداعش وعدم رفض حكومة عادل عبد المهدي لذلك، الى الحد الذي بدأ فيه نواب يتحدثون عن مؤامرة إقليمية جديدة ضد العراق، اذ أكد النائب العراقي عن تحالف الفتح محمد كريم، أن الولايات المتحدة تعمل نقل افراد داعش من الأراضي السورية إلى العراقية لخدمة مصالحها.

البعض يربط ازدياد عمليات داعش الإرهابية مع المطالب بقرار يخرج القوات الأمريكية من البلاد، حيث أكد الخبير الأمني العراقي هيثم الخزعلي لـ"المسلة" ان واشنطن تحاول أن تجد دواعي بقاء قواتها في العراق.

وفي حين سمح العراق بإدخال هذه العدد الكبير من الدواعش الذين مارسوا أعمال القتل والذبح، والتخريب، فان الأسئلة تدور عن كيفية التعامل معهم، والأموال الطائلة التي سوف تصرف على استقبالهم وإعادة تأهيلهم، في وقت ترفض فيه دول "متمكنة" ماديا واداريا من استقبال حتى داعشي واحد، اذ أصدرت وزارة الداخلية البريطانية، قراراً بإسقاط الجنسية عن الفتاة البريطانية التي انضمت إلى تنظيم داعش " الإرهابي، شاميما بيجوم.

يذكر ان العراق تسلم في وقت سابق، من قوات سوريا الديمقراطية اكثر من 380 عنصرا في "داعش" غالبيتهم عراقيون، بهدف محاكمتهم داخل البلاد وفقا للقوانين العراقية.

المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 2  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - Hayder
    3/6/2019 9:13:13 AM

    بفضل الاحزاب .. لم يتحول العراق فقط لمزبلة بضائع دول الجوار والعالم، ومزبلة بماتملئ شوارعه بالنفايات بل تحول ولله الحمد الى مزبلة البشر من حول العالم ..!!! طبعا وين يجدون سجون مكيفة وتضييف خمس نجوم ثم يحكمون اعدام ولا يوقع رئيس الجمهورية المحترم على المرسوم .. نصرف عليهم ميزانية وين لاكين هيج ... انا لله وانا اليه راجعون العالم يستورد العقول وحكومة الزريبة تطرد العقول وتهجرها لنحل محلها الدواعش وعوائلهم ... نتحسر على عراقنا نتغرب في ارض الله حتى تجيبوا دواعش وعوائلهم يعيشوا بخيراتنا .. والله ة ماسوى الي سويتوا .. والمشكلة بالشعب الساكت والراضي بالخونة حكومة الزريبة معممها وسكيرها..



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •