2019/03/06 20:39
  • عدد القراءات 3515
  • القسم : رصد

بغداد تنتظر روحاني: القطار العراق - الإيراني يمضي الى غير المحطة التي رسمتها له واشنطن

بغداد/المسلة: يمضي قطار العلاقات العراقية الإيرانية الى غير المحطة الافتراضية التي رسمتها الولايات المتحدة وحلفاؤها، في ابعاد بغداد عن السكة المتجهة الى طهران، وتجسد ذلك في تأكيد رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، هذا الأسبوع على تطور العلاقات العراقية الإيرانية الذي يصب بمصلحة البلدين وعموم المنطقة، لتاتي زيارة رئيس البرلمان محمد الحلبوسي الى طهران، ‏الأربعاء‏، 6‏ آذار‏، 2019 الذي اكد على انه لولا دعم وحماية الجمهورية الاسلامية لما تمكّن العراق من تحقيق النصر على الإرهاب.

وكيل وزير الخارجية الايراني مرتضى سرمدي، أشار من جانبه، الاربعاء 6 اذار 2019، الى التنفيذ الدقيق والكامل لمعاهدة 1975 مع العراق فيما ينتظر من الزيارة المقبلة للرئيس روحاني الى بغداد في الاسبوع المقبل في ان تدفع العلاقات بين البلدين الى الامام، بصورة شاملة لاسيما في الشؤون الامنية والدفاعية والمواضيع ذات الصلة بالطاقة.

وأكد رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، الأربعاء 6 اذار 2019، على أن التحالف الدولي لن يشكل أيَّ خطر أو تهديد على دول الجوار من بينها إيران، في تأكيد منه على وقوف العراق الى جانب ايران ضد اية محاولة لتهديد أمنها.

وثمن الحلبوسي "وقوف إيران إلى جانب العراق في حربه ضد الإرهاب، والدعم لوحدته".

وأضاف الحلبوسي، أن "التحالف الدولي لن يشكل أيَّ خطر أو تهديد على جوار العراق من ضمنه إيران، ولن نسمح بأن تُستخدم الأراضي العراقية لإيذاء جيراننا، وأن وجوده يقتصر على مساندة العراق في القضاء على تنظيم داعش الإرهابي".

ايران من جانبها، كشفت عن تفهم للعلاقات بين بغداد والتحالف الدولي، والولايات المتحدة، اذ اكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، "عدم رغبة بلاده في أن يكون العراق ساحةَ صراعٍ بين إيران والدول الأخرى".

واكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني، الاربعاء، في مؤتمر صحفي مشترك مع الحلبوسي، ان العراق يتمتع بمكانة خاصة في المنطقة.

وفي دعم لبغداد، قال لاريجاني ان الحكومة العراقية الراهنة لعبت دورا مؤثرا للغاية في المنطقة وواجهت العقبات بذكاء، مشيرا الى ان العراق لديه عدد سكان كبير ومصالح وطاقات كبيرة لذلك ان استقرار حكومة ديمقراطية فيه هي امر صعب بالنسبة للبعض لان البعض كان يسعى وراء اعمال التخريب ويدعم الاعمال الارهابية لكنهم فشلوا واثبت العراق انه يتمتع بشعب وجيش وحشد شعبي قوي.

ولفت لاريجاني الى ان امريكا وبعض الدول الاقليمية تدعم بعض الجماعات المعادية للثورة الاسلامية في العراق وتزودها بالسلاح، منوها الى احباط تحركات تلك المجموعات ضد ايران، قائلا، يجب عدم السماح لهكذا اعمال ان تسئ الى العراق.

وأشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي الى مواقف العراق الحازمة تجاه العقوبات الامريكية على ايران، موضحا ان هناك على ما يبدو سياسة تبذل قصارى جهدها لكي لا تنتهي التيارات الارهابية في المنطقة، قائلا، يجب اجتثاث جذورها الفكرية لاسيما وان هذا العمل ليس بالسهل لان بعض الدول تنفق الكثير في هذا الشأن ولديها رؤية ان هذه الجماعات يمكنها ايجاد فتنة واسعة.

المسلة


شارك الخبر

  • 5  
  • 7  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (1) - مطر غركان
    3/9/2019 11:30:18 AM

    العراق ورائه ايران ما يطلع خير براسه



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •