2019/03/09 18:30
  • عدد القراءات 6211
  • القسم : مواضيع رائجة

العلوي في حوار: مشكلة العمر تمنع الزعامة الدينية للحكيم والصدر..والمعارضة العراقية خانت سوريا.. والدعوة في أزمة بسبب غياب تجربة الحكم

وصف السياسي والمفكر العراقي حسن العلوي في حوار موسع أجرته معه "المسلة"، الجمعة‏، 8 آذار‏، 2019، رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، بمثل الذي يمشي على حبل، ومطلوب منه الكثير من التوازن بين الارادتين الايرانية والأمريكية.

واعتبر العلوي أن ترامب لا يثق بالسياسيين العراقيين، ولولا المسائل اللوجستية لكان العراق بلدا مهملا وحكومة مهملة عنده. وحول القضية الطائفية في العراق، قال ان العراق استلم التجربة اللبنانية، الا أنه لم يكن موفقاً بها.

وراى العلوي ان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وزعيم تيار الحكمة، عمار الحكيم، رجلا دين خاضا في السياسة، لكن لديهم مشكلة العمر، فلا يتمكنون من الزعامة الدينية، فاختاروا الزعامة السياسية، ففي السياسة يمكن تقبل الشاب أما في المرجعية الدينية فلا تتقبله.

وقال العلوي ان المعارضة العراقية الاسلامية الذين هم الآن في السلطة، خانوا سوريا.

وحول الفكر القومي في العراق، وتنافسه مع الإسلامي، قال العلوي انه طرح مشروع بديل للمشروع القومي، هو العروبي، والعروبة بدلاً من القومية العربية، لانها مصطلح أجنبي وارد من الخارج، ولا يمكن للقومي العربي أن يكون اسلامياً على الاطلاق، بل علمانياً.

واثنى العلوي على مؤسسة "المسلة" ووكالتها بالقول ان "المسلة لا تقرع الطبول لأحد، وذات وزن ثقيل، وتغلب عليها المعالجات الجدية".

نص الحوار:

 -قلتم في حوار سابق لكم: ان سفراء ثلاثة أجانب يحكمون العراق.. اين اذن حكومة عبد المهدي.. أين الأحزاب.. أين الكتل السياسية؟.

-الكل تابع لهؤلاء السفراء الثلاثة، واحد منهم يمنحه صلاحية سفير ويعمل بموجبه، أو هو يعود للسفير عندما يحاول أن يخطو خطوة معينة، فخطواتهم ليست مستقلة. وهذا الثلاثي الحاكم في العراق، الثلاثي الرئاسي، مكبل وليس حراً فيما يقوم به.

طهران من جهة وواشنطن من جهة، وعوامل أخرى اقليمية، والسياسة مثل الجغرافية، والعراق في منطقة ضغط منخفض، وبسهولة عبور تيار من تركيا وايران وسوريا، لو سمحت ظروفها لكان لها تأثير وعبرت منها تيارات، ولكن وضعها الآن متردٍ، حتى الاردن له تأثير ووجود في العراق.

والسفراء الثلاثة هم الايراني والامريكي والقليل لتركيا.

-اذن، كيف تقيّم أداء حكومة عبد المهدي الى غاية الان.. هل سينجح عبد المهدي في مهمته، وهل سيوفق في إيجاد معادلة متوازنة تمتص الضغوط الامريكية والإيرانية، على حد سواء؟

-هو الآن كمن يمشي على حبل، ومطلوب منه الكثير من التوازن بين الارادتين الايرانية والامريكية، فهو كإسلامي تابع لإيران، وكرئيس وزراء تابع لأمريكا، حيث عليه أن يحترم القرار الأمريكي.

أمريكا الآن، غير معنية كثيراً بالحكومة العراقية، ولا يحترمها ترامب، ولولا المسائل اللوجستية المتعلقة بالوجود الأمريكي في المنطقة، لكانوا وضعوا قنصلية أمريكية وليست سفارة في بغداد، لأن ترامب لا يثق بالسياسيين العراقيين، ولولا تلك المسائل اللوجستية لكان العراق بلدا مهملا وحكومة مهملة، لان ترامب، والبيت الأبيض، لا يحترم القادة العراقيين.

-أي الأحزاب والكتل العراقية الأقرب اليوم الى توجهاتك السياسية، ولماذا ابتعدت عن الأحزاب الشيعية، رغم تنسيقك العالي معها أيام المعارضة؟

-هم كانوا يستمدون أفكارهم، مني، وعندما ألفتُ كتاب "المرجع الكبير"، الشيعة والقومية، مثل بروتوكل بني صهيون، والدولة الشيعية انتجت هذا الكتاب، ولم أكن اتصور أنهم حين يصلون العراق يشتمونني، لأنهم كانوا عملاء لدول أخرى، ولم يكونوا أحراراً مطلقاً.

وهؤلاء خانوا أنفسهم، وعندما تكلمت عن الشيعة والقومية تكلمت عن فئة اجتماعية، من حيث التمثيل السكني، حيث أن الشيعة هم الاغلبية الا أنهم عبر تاريخهم لم ينالوا أكثر من 15% من الوزارات منذ 1921 إلى 2003، ولهذا فهم لم ينالوا حقوقهم التمثيلية، لان الحكم في العراق سني وهؤلاء شيعة، حيث كانت السلطة سنية في العراق.

-الا تعتقد ان حكومة حيدر العبادي السابقة حققت إنجازات كثيرة، وكان يمكن لها ان تستمر في حقبة جديدة؟

-العبادي ليس طائفياً، وحاول أن يكون رئيساً للوزراء لكل العراقيين، لكنه فشل مع الأكراد، وكان قاسياً معهم، على غير المتوقع، وضرب التحالف الشيعي - الكردي، وإن كان المالكي سبقه في ذلك، بسبب النفوذ الايراني، أما هو فقد يكون نتيجة الدافع الأمريكي، وموقفه من طهران كان سلبياً، ولم يحقق توازناً.

وإن كان العبادي نصفان، فالنصف الأكبر أمريكا، ثلثان لأمريكا وثلث للباقين. ولن يأتي رئيس وزراء ليتولى الحكومة دورتين، والحشد الشعبي كان ضد العبادي، وهو مسجّل باسم الخزعلي والعامري، وأية قوة أخرى هي مفتعلة ولا دور لها.

-رؤيتك لمستقبل الصراع الطائفي، والتقسيم السياسي الطائفي في العراق، ربما سيصبح ذلك هو السياق العام لزمن طويل، كما في لبنان.

-العراق استلم التجربة اللبنانية، الا أنه لم يكن موفقاً بها، فلبنان محدودة الجغرافية والتمويل، وكانت تعتمد على السياحة وسياحة الجنس، والآن توجه الخليجيون إلى أماكن أخرى، وفرض الخليجيون شرطاً لم يتقبلها الحومة اللبنانية، وهي تقليم أظافر حزب الله، أو الانسحاب، ولهذا انسحبوا من لبنان.

لبنان الآن في مأزق كبير، وهي في الواقعة مفلسة، اقتصادياً، لكن لديها رجل عظيم، هو محافظ البنك المركزي الذي يحاول أن يثبت أقدام لبنان، التي تعتبر ميتة سريرياً.

-هل لازالت لك علاقة خاصة مع الحكومة السورية، ام انتهت، وكيف تصف علاقتك بايران، البعض يقول انك سعودي الهوى..؟

-ليس البعض وإنما الاسلاميين الايرانيين يصفونني بسعودي الهوى.. حين كان الملك عبد الله ملكاً كان ملك العرب كله، وكان يتعامل مع العرب على قدمٍ وساق، وبما أننا معارضون ولم يكن لدينا دولة، باتت دولتنا السعودية، بالنسبة للمعارضة العراقية كلها، من علمانيين وشيوعين، وقوميين وبعثيين، وأنا حملت الجواز السعودي الذي حماني لسنوات، ولم اقبل حمل جواز أجنبي، وكذا افراد عائلتي، وكان لي نفوذ ودور ولم أكن لاجئاً في السعودية، وقريب جداً من الملك عبد الله، وكان يستقبلني بدون عباءة، وكأنني فرد في العائلة.

أحبّ الملك عبد الله، والتويجري مساعده كان رجلاً عظيماً، وكان لديهم مهرجان الجنادرية وأنا في اللجنة الأولى، وكانت العلاقة ثقافية من جانب، والسعودية ليست لديها مشروع سياسي لأتفق معها، ولهذا ليس لها اتباع. سعودي الهوى أم عربي الهوى، وإن كانت السعودية بهذا الاتجاه فأنا معها.

أما سوريا، فخائنٌ من يتنكر لها، فالمعارضة العراقية خائنة لسوريا التي استقبلت العرب، ولم تسالهم هل هم علمانيين أم اسلاميين، وهي عربية واستقبلت الأكراد، وهي بعثية واستقبلت الشيوعيين، ولم تسالهم عن هوياتهم، ومنحتهم صلاحيات وصلت لتزوير جواز السفر، حتى أن الاسلاميين كانوا يبيعون جوازات السفر، وهو أمر لم يقم به الشيوعين والبعثيين.

سوريا تحملت ضغوطات دولية بسبب العراقيين، وتحملت اقتصادياً بسبب وجود مئات الالاف من العراقيين، الذين كانوا يقومون بتهريب الأفراد إلى لبنان، وسوريا غضت النظر عنهم. والآن يتنكرون لسوريا والعراق في بحبوحة وسوريا محتاجة.

المعارضة العراقية خانت سوريا وخانت شرفها، وأنا لن اخون سوريا وأبقى معها، وفي أحد الأيام جمعني لقاء بالرئيس السوري الراحل حافظ الأسد وقال أنه مقصر معنا، الا أنني أكدت له: أنه حمانا وأولادنا، من الموت في الحرب العراقية - الايرانية والموت في حرب الكويت، لكن الأقدار ما حمت ولدك باسل الذي توفي، ولك فضل كبير علينا.

لسوريا فضل على كل عراقي وعربي، وفتحت أبوابها رغم أنها دولة فقيرة، والآن يتنكرون لها، ولا تخرج مظاهرة تأييد لها. والذين يدافعون عن سوريا هم أشراف، أما المعارضة الاسلامية الذين هم الآن في السلطة فخانوا سوريا.

-اذا كان لابد من المقارنة بين عمامتين شيعيتين سياسيتين، هما مقتدى الصدر وعمار الحكيم، كيف تصفهما سياسيا..؟

-كلتا العمامتين نتاج تاريخي، آل الصدر وجودهم في الزعامة الدينية قديم، وكذا آل الحكيم، ففي سنة 1914 اثناء حركة الجهاد، كان شاب صغير محاسباً لزعيم الحركة محمد سعيد الحبوبي، وهو محسن الحكيم، ولم تأتيهم الزعامة من فراغ، وأهم مرجع ديني في تاريخ المرجعية في النجف هو السيد محسن الحكيم، وأولاده دفعوا الثمن، حيث أُعدم 65 فرداً من آل الحكيم في زمن صدام حسين، فهل من حزب قدّم 65 ضحية؟ والسيد عمار الحكيم هو وريث هذه الأسرة، الا أن مشكلته أن هيئته كشاب لم يتعود عليها الناس، فرجل الدين لا يكون زعيماً الا بعد الثمانين، وبعد 4 أو 5 سنوات يتوفون، ولم يتولى أحد صفة "آية الله" بعمر متقدم سوى محمد باقر الصدر.

الصدر والحكيم لديهم مشكلة العمر، فلا يتمكنون أخذ الزعامة الدينية، ويأخذون الزعامة السياسية، ففي السياسة يمكن تقبل الشاب أما في المرجعية الدينية فلا تتقبله، ويبقى كل منهما مرتبطاً بالمرجعية، والصدر له مرجعية خاصة به وهي ليست السيد السيستاني، مطلقاً، أما الحكيم فمرجعيته السيستاني.

أنا احترم الخامنئي لانه يحترمني وأصدر فتوى لصالحي، حين قال إن "كتب حسن العلوي تخدم البشرية".

-هل انتهى الفكر القومي في العراق، تحت سطوة المد الإسلامي؟ هل تعتقد ان ذلك امر مؤقتا ام انحسار طويل الأمد؟

-هي موجة عابرة وعبرت، والمشكلة تكمن في أن الفكر القومي متهم، بالاستبداد ومعاداة الاسلام، والدكتاتورية، بحكم حكم القوميين في العراق، ونحتاج مدة لتتجدد الدعوة القومية بشكل آخر، ولهذا أنا طرحت مشروع بديل للمشروع القومي، هو العروبي، والعروبة بدلاً من القومية العربية، لانها مصطلح أجنبي وارد من الخارج، ولا يمكن للقومي العربي أن يكون اسلامياً على الاطلاق، بل يكون علمانياً، أما العروبة فتحتمل أن تكون عروبة جاهلية مثل عروبة أبو لهب، أو مثل عروبة محمد.

العروبة مصدر من مصادر القرابة، مثل العمومة والخؤولة، والبنوة والأبوة، والعروبة الآن هي المناسبة والنبي محمد كان عربياً ولم يكن قومياً، ومن يحارب العروبة يحارب النبي محمد، وأصل محمد وقريش والقرآن هو اللغة العربية، ولهذا بهذا المصطلح دخلت إلى الاسلاميين، وقطعت عليهم خط الرجعة، في مهاجمة العرب لأن قوميين، نحن عروبيون ولسنا قوميون.

-حزب الدعوة الإسلامية قاد البلاد في فترة الاضطراب الأمني والتدخل الإقليمي والاحتلال الأمريكي والفساد، والحرب الطائفية، الا ترون ان ذلك كان سببا في تشويه صورته، واتهامه بضعف الإدارة، ذلك ان أي حزب او جهة سياسية تدير دفة السلطة في مثل هذه الأمور المعقدة سوف تواجه الفشل بكل تأكيد؟

حزب الدعوة ليست لديه تجربة حكم ولهذا فهو يواجه أزمة واشكال حتماً، مع سلطة هو غريب عليها، إلى جانب أن حزب الدعوة هو حزب شيعي والعراق ليس شيعياً.

كيف ترى تاريخ تجارب الحكم في العراق بي إسلاميين وعلمانيين وقوميين؟

الحكومات منذ فيصل الأول إلى صدام حسين اختارت العلمانية، لانها تستطيع أن تدّعي أنه زعيم علماني فهو كشيعي علماني يتقبل السني العلماني، أما السني الاسلامي فلا يتقبله الشيعي الاسلامي لأنه يثير شيعيتي.

البريطانيون أذكياء حين سلموا السلطة للعلمانيين وجعل النظام علمانياً، مع أن الذي أسس الحكم السني هو شيخ من مشايخ الاسلام، وهو عبد الرحمن النقيب، الذي تنازل عن اسلامه للنظام العلماني، حيث فيه يمكن للسني أن يحكمني وأنا شيعي، ويمكن للشيعي أن يحكمني وأنا سني.

وأفضل طريقة للحكم الطائفي هو العلماني، وليس الديني، لأنه يستفز الطرف الأخر، وهذا الأمر جاء وفق استراتيجية وضعا الخبراء البريطانيين، عند احتلال العراق.

-إقليميا هل تتوقعون حوارا سعوديا إيرانيا قريبا ام سوف تتحكم سياسة حافة الهاوية الى الابد في العلاقات؟

-الايرانيون لا يقطعون الخيط الذي بينهم وبين السعودية، ودائما هناك خطوط، وأنا شاركتُ في بعض هذه الخطوط، حين كان رافسنجاني رئيساً، وكنت اقنع الشيخ التويجري، بأن يوجه دعوة لرفسنجاني، وكان التويجري لا يعمل بطائفية وإنما لمصلحة بلده، ووجهت الدعوة لرفسنجاني والناس استغربوا سبب وجودي إلى جانب رفسنجاني، وكان الأمير عبد الله ولي العهد، ولم يعرفوا أنني صاحب الفكرة، وقد واجه المتعصبين الوهابيين وهو في الحرم المكي، أو المدني، حيث اعتدى الخطيب على الزائر الايراني، فقرر الملك عبد الله فصله وسجنه، وتجريده، لأنه اهان رفسنجاني.

-الكيان السياسي الجديد لاياد علاوي، يرى فيه البعض محاولة منه لمواجهة التهميش، وانحسار الشعبية، هل تعتقدون بشكل عام ان انشاء المزيد من الأحزاب والكيانات السياسية، حالة صحية؟

-نعم، فكل ما زادت الأحزاب دليل على حيوية الناس، والمنافسة تمنع الاحتكار للسلطة، كالتنافس التجاري فحين يكون هناك 20 محلاً افضل من ان يكون هناك محل واحد.

-التقنيات الجديدة في الصحافة والتواصل، أحدثت ثورة في إيصال المعلومة، وانها صورة الصحافة التقليدية..كيف ترى الخطاب الإعلامي العراقي اليوم، من صحف ورقية ورقمية وفضائيات؟

-لا أعرف الوسائل الرقمية وإلى الآن ليس لديّ وسيلة رقمية، ورائحة الحبر والورق لا غنى عنها، وتبقى الجريدة جريدة، أما غيرها، فلا اتعامل معها.

-كلمة أخير لـ"المسلة"؟

-المسلة، وكالة جدية، وفي الأوزان وزنها ثقيل، وهي لا تعمل على قاعدة "على حس الطبل خفن يا رجليّ"، ولا تقرع الطبول لأحد، وهذه من فضائلها، والوسيلة التي تقرع الطبول لأحد تسقط.

المسلة


شارك الخبر

  • 5  
  • 2  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (1) - عبد الجبار العبيدي
    3/11/2019 8:43:23 AM

    حسن العلوي مفكر ومثقف ..يستحق بجدارة اللقب..لكنه غير مستقر على خط معين..والمثقف هو الاسرع في الخيانة الوطنية لأنه الأقدر على تبريرها.لوان حسن العلوي لم يمسك العصا من الوسط ويميل حيث تميل الريح لاصبح اليوم واحدا من كبار السياسيين الذين تتمسك بهم السلطة للاستشارة.. لأمتلاكه عقلية نادرة..احيانا يتغاضى عن الظلم الذي يفرضه الحاكم على الناس ولم يقف مع المظلوم حتى بالاشارة..حتى تنطبق عليه مقولة لنين حين قال :أينما وجدالظلم فالكتاب هم المسئولون عنه..رغم ان المثل لا ينطبق عليه تماماً..حسن العلوي يختلف عن طارق عزيز مثلا..الأثنان عاصرتهما الاول منذالطفولة وحتى الجامعة والثاني زميلا في كلية اداب بغداد..الاول يمكن ان يهرب من ساحة المعركة ولا يركن اليه في شدة..والثاني واقصد طارق عزيزا كان رجلا لا يترك صاحبه في ساحة المعركة لوحدة حتى لو قتل....المؤمنون بالمبادىءهم الذين تعلموا في أكاديميات الكرام وعزة النفس والشجاعة والايمان بالله وحتمية النصر في المواقف والثقة بالقدرات الذاتية ..لكن الاخلال بها تهبط به من اعلى درجات الشرف الى اسفل درجات الهوان والمذلة. امكانيات حسن العلوي الفكرية والثقافية لو كان صلبا صلدا غير منحاز لاحتل مكانة القيادة في المجتمع..لكن عدم ثباته على المبدأ افلسه المقام.حسن العلوي لم يدرك رغم علمه وفكره المناضج ان تحديد القيمة تحدده الشخصية نفسها..لان القيمة لا تقاس بالأوزان ولو كانت كذلك لكانت الصخور أغلى من الماس..اعتقد ان حسن العلوي انتهى دوره الحياتي لتقدمه في السن..عليه ان يرحل من عالم السياسة ويصمت فالسكوت من ذهب لشخصية ملكت الكثير لكنها ضيعت الأكثر.



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - ابن الجنوب
    3/15/2019 12:27:59 AM

    سيدنا لم تذكر عناوين المناطق التي يمارس بها الجنس في لبنان؟



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •