2019/03/14 10:30
  • عدد القراءات 2171
  • القسم : ملف وتحليل

هل يستثمر داعش في تأخّر القوات الأمنية عن الردع اللحظي في مناطق الاشتباك؟

بغداد/المسلة: اعلنت قوات الحشد الشعبي، ‏الأربعاء‏، 13‏ آذار‏، 2019 ، عن الاستنفار الأمني على الحدود العراقية السورية، في وقت تثار فيه الأسئلة عن اسباب الهجمات الأخيرة التي استهدفت قوات الحشد الشعبي على أطراف مدينتي الموصل وكركوك وسامراء، والثغرات الأمنية في مناطق الانبار.

وقال نائب قائد عمليات الانبار في الحشد الشعبي، أحمد نصرالله، في حديث ورد الى "المسلة" ان قوات الحشد الشعبي والجيش العراقي والشرطة الاتحادية وكذلك الاسلحة الساندة وذات الكفاءة العالية والدقيقة المتناهية مستعدة لمنع وصول الدواعش وتقربهم للحدود العراقية ورصد تجمعاتهم وتحركاتهم في هذه المنطقة.

وعلى الرغم من الاستعدادات الاستباقية التي يتحدث عنها نصرالله، التي استهدفت قوات الحشد الشعبي على أطراف مدينتي الموصل وكركوك وسامراء، فان تأخر القوات الأمنية في تلبية نداءات الاستغاثة، والتوقيت الذي وقع فيه تلك الاعتداءات الاجرامية، يستدعي إجراءات امنية في الداخل أيضا، فضلا عن الحدود، حيث تركز القوات عملها لمنع تسلل داعش.

وما يستدعي، التحذير من خطورة الوضع الداخلي، أن الاشتباكات بين المهاجمين ومقاتلي الحشد استمرت زهاء الساعة دون وصول أية تعزيزات، الأمر الذي يثير الاستغراب والتساؤل: هل ما زال داعش قادراً على الاشتباك بعد القضاء عليه قبل سنة ونيف؟ وأين الجهات الاستخباراتية عن هذه الاعتداءات؟.

وتشير تعليقات رئيس الوزراء عادل عبد المهدي على تلك الاعتداءات، الى تقصير واضح للجهات الأمنية المسؤولة، داعين إياها إلى "الالتزام التام وتوفير الاحتياطات اللازمة وتأمين الحماية لأرتال المجازين".

وما يثير الاستغراب أيضا، الترويج الاعلامي لتلك الاعتداءات، حيث تناقلت بعض وسائل الاعلام أن الاعتداء الاخير خلّف 150 شهيداً بين قوات الحشد الشعبي، في محاولة لبث الشائعات والمحاربة النفسية.

ووجّه رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة عادل عبدالمهدي، الخميس 7 آذار 2019، بالتحقيق في ملابسات الهجوم.

وما يدل على القلق من الوضع الأمني الداخلي في تلك المناطق، ان رئيس ائتلاف النصر، حيدر العبادي، دعا في 15 شباط 2019، "الحكومة والمؤسسات الامنية الى مضاعفة الجهود للقضاء على بؤر الإرهاب"، محذراً في الوقت نفسه من "الترهل بمسك الملف الأمني والعسكري".

المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •