2019/03/08 17:07
  • عدد القراءات 7463
  • القسم : رصد

الأحزاب الكردية تتّفق على إرجاع عقارب ساعة كركوك الى ما قبل 2007 والسيطرة على حقولها النفطية

بغداد/المسلة:  أفادت مصادر كردية ان اتفاق الحزبين الكرديين، الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني، يركز على وحدة الاجندة والاهداف في كركوك والمناطق المتنازع عليها و ملف النفط والغاز بين حكومتي المركز والاقليم، حيث يؤكد الحزبان الكرديان على ضرورة التوصل مع بغداد إلى اتفاق يقضي بإعادة الامور إلى ما كانت عليه قبل 16 من اكتوبر عام 2017، أي إعادة الحقول النفطية في كركوك مثل باي حسن وهافانا وغيرها إلى سيطرة الحزبين الكرديين والتصرف بها.

وتتّفق الأحزاب الكردية على رغم خلافاتها، على أهمية "استعادة" كركوك، كما يرد ذلك في الادبيات السياسية الكردية، وكأنها محافظة "محتلة" من قوة اجنبية، معولةً على تهاون واضح من الحكومة الاتحادية ازاء هذا الملف الذي ادارته بنجاح، مشهود له، حكومة حيدر العبادي السابقة، وانتهى الى فرض القانون في المدينة.

و تشير معلومات وردت الى "المسلة" من مصادر مطلعة الى احتمال نشوب ازمة جديدة بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم، التي تستثمر "المرونة الزائدة" التي يمارسها رئيس الوزراء عبد المهدي، تجاه الملفات العالقة، لتشترط على بغداد دفع مستحقات شركات النفط العاملة في الإقليم، مقابل تصدير 250 ألف برميل عبر "سومو".

المعلومات التي وردت الى المسلة تزامنت مع ما نشره موقع "اندبندنت" البريطاني في تقرير له، 2 آذار 2018، بان حكومة الإقليم تتأهب لإدارة أزمة سياسية مع بغداد بعد قرارات لمجلس شؤون النفط والغاز التابع لحكومة الإقليم، لوقف تصدير نفط كردستان إلى حين ضمان حصة الإقليم من الموازنة العامة.

و عدّ النائب عن ائتلاف النصر، حسين الفايز، الأربعاء 27 شباط 2019، أن 250 ألف برميل من النفط الخام المنتج من حقول الاقليم ليس أمراً مخفياً، وتعلم به الحكومة الاتحادية، فيما تشير المعلومات بان الإقليم نجح في ضمان حصته من الموازنة، قبل الاتفاق البدء في تسليم تسويق النفط عبر سومو.

وقال الفايز لـ"المسلة"، أن "هناك مفاوضات بشان حصة الإقليم من الموازنة، أما الملاحظات فتكمن في السياقات المتبعة".

وكشف الفايز عن اجتماع له مع مدير سومو، حيث الأمور تتجه بالشكل الايجابي، وكلّ النفط العراقي يجب أن يباع عبر سومو بما فيه النفط الأسود، وهو السياق الطبيعي للعمل".

واعترف وزير النفط العراقي ثامر الغضبان، الاثنين، 25 ‏شباط‏، 2019 بان شركة تسويق النفط العراقية "سومو" لم تتسلم الى الان، حصة الـ 250 ألف برميل من النفط الخام المنتج من حقول إقليم كردستان.

وتفيد معلومات المراقبين الى ان صفقة سياسية، ترتّب لها الأحزاب الكردية، بدعم خفي من قوى إقليمية، تزامنا مع تشكيل حكومة الإقليم، واستغلالا لفوضى إكمال التشكيلة الوزارية، وضعف القرار في بغداد.

وبحسب المصادر فان من ملامح الصفقة انتشارٍ للقوات الامنية خارج سلطة الحكومة الاتحادية في كركوك والمناطق الاخرى، فيما يدور الحديث عن انزواء سلطة الحكومة الاتحادية الى خارج الحدود الادارية للمحافظة، وهو الخطوة الأخطر لكي تمتلك الأحزاب الكردية، القوة المادية لتنفيذ الأهداف "القومية"، ونسف الإنجازات الأمنية والسياسية التي تحققت في عملية فرض القانون، التي فرّ خلالها المحافظ السابق نجم الدين كريم الى خارج البلاد.

المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 11  

( 3)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   3
  • (1) - المغترب الكرادي
    3/9/2019 8:50:53 AM

    بطيه شروط رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي بخصوص عائدات النفط الى الحكومة المركزية وهذه الشروط يجب أن تكون ملزمة على الجميع والرئيس الحالى عليه الألتزام بها 1. التأكيد على ضرورة التمسك بوحدة البلاد والدستور واحترام سيادة الحكومة الاتحادية.
 2. إلغاء “استفتاء الانفصال” الذي أجراه الإقليم في 25 أيلول/سبتمبر بشكل رسمي وصريح، وليس تجميده.
 3. تسليم جميع المنافذ الحدودية والمطارات في كردستان للسلطة الاتحادية.
 4. تسليم واردات الإقليم النفطية وغير النفطية وواردات الجباية والرسوم لمؤسسات الحكومة في الإقليم للدولة في بغداد.
 5. تسليم كافة المطلوبين الموجودين في الإقليم إلى القضاء العراقي.
 6. العودة إلى الخط الحدودي الإداري لإقليم كردستان قبيل عام 2003 (أي قبل الاحتلال الأمريكي للعراق).
 7. ارتباط قوات البيشمركة بوزارة الدفاع العراقية الاتحادية.
 8. التعهد بعدم إيواء المطلوبين للحكومة المركزية.
 9. عدم سفر أي مسؤول حكومي كردي إلّا بموافقة الحكومة الاتحادية إسوة بمسؤولي الحكومة في بغداد.
 10. عدم استقبال أي مسؤول دولي إلّا بعد مروره في بغداد وموافقة الحكومة الاتحاد



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   3
  • (2) - syd ali algrib
    3/9/2019 9:56:14 AM

    منذ ان قرر رئيس اقليم كاتلونيا الاسبانيه الاستفتاء السيد كارلس بجدمون واعضاء حكومته ليس لهم ارض ولا سماء تلمهم .بينما نحن بالعراق نكرم من يدوس على علم الله اكبر نفرش له السجاد الاحمر ونكرمه ب 250 الف برميل نفط يوميا هديه ونعيده للساحه وهو دكتاتور حتى بنظر الغرب فلا عجب ولا اشك لحظة واحده بان عادل زويه سيدفع العراقيين لتاييد اي انقلاب للخلاص كما فعلها صدام عندما دفع العراقيين بعجهيته لتاييد الاحتلال لتخلص من احاديثه التي لا تنتهي يوميا نشرة اخبار . انا لايهمني اعضاء البرلمان ولا انتخابهم لان انتخابهم كانه اقراء شخصي وتخويل لنوع الكلب الذي ساوافق ان يعظني . وان كنت مخطيء فاين النتائج من التخلص من المقبور له .يجب ان يعدل الدستور فورا وعاجلا اولا الانتخابات برلمانيه ورئاسيه وثانيا لايوجد اي تقاعد لاي برلماتي محدد بدورتين فقط لاغير للبرلماني ورئيس وعدد اعظاء البرلمان لايزيد عن 140 عضوا لا غير وسائق وحمايه من وزارة الداخليه فقط والا الساحل مسحول .والقاتل يقتل وارض العراق حسينيه حقيقيه وليس 100 دولار اضيف نسبك . وكل من حكم العراق قتل والدعاء قائم لا ترضيهم ولا ترضي الولاة عنهم



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   1
  • (3) - ياسر
    3/13/2019 8:30:50 AM

    كل المفاوضات والتفاهمات التي قامت بها الحكومات العراقية المتعاقبة فشلت مع القبائل الكردية التي انحدرت من الجبال الايرانية التركية طلبا للعيش في الاراضي العراقية .. ولكنها بعد رسخت اقدامها في الاراضي العراقية قامت بعمل ما في طبيعتها وسجيتها من اجرام وغدر وقتل وسرقة وتهريب وتنكرت لمبدأ الضيافة العراقية.ولان هذة القبائل المتوحشة لا تفهم الا لغة العنف والقوة ..فأن التهاون معها او محاولة التفاهم عملية غبية ..وتفهم من قبل هذة العصابات الكردية المجرمة على انها جبن ..وقد اثببت احداث 2017 ذلك فبعد ان تعاون وتواطئ الكراد مع داعش والامريكان وقوى عالمية اخرى لاحتلال الأراضي العراقية على ان يسمح لهم بأحتلال كركوك ومنابع نفطها والكل يعرف كيف كانت العصابات الكردية وعلى الاراضي التي اغتصبتها في شمال العراق واسست فيها كيان على غرار الكيان الصهيوني وبدعم منه ..كيف كانت تجري العمليات التجارية المتبادلة مع داعش وكيف سرق النفط وكيف باعت هذة العصابات السلاح لداعش وكيف سرق الاكراد الاسلحة العراقية وكيف غدروا بالايزيديين بعد ان رفض الايزيديين التخلي عن هويتهم العراقية وعلى اثر ذلك سلموهم لداعش ليفعلوا بهم ما فعلوا بالأيزديين في سنجار(ولا اعرف لماذا لم يحاسبهم القانون العراقي على ذلك واين منظمات العفو الدولية وحقوق الانسان وما يسمى المجتمع الدولي عن تعاون الاكراد مع داعش بعملية ابادة الايزيديين) وكيف قامو بعمليات التغيير العرقي والاثني في المناطق التي استولوا عليها وكيف تمادو بعد اذ ليعلنو استفتاء قطعانهم ورعيعهم لتقسيم العراق ..ولم يتوقفو عند حدهم رغم كل النداءات وحتى التوسلات من قبل الحكومة العراقية الا بعد دخول قواتنا المسلحة وحشدنا الشعبي الى الى المناطق التي تجاوزو عليها..ولكن الخطأ القاتل هو عدم استكمال المسيرة المسلحة الوطنية للحفاظ على وحدة العراق واسترجاع محافظة اربيل ودهوك والسليمانية من ايادي العصابات الكردية المتصهينة ..



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •