2019/03/18 10:55
  • عدد القراءات 2869
  • القسم : ملف وتحليل

نساء عراقيات مقاتلات.. دخلن التأريخ بالسلاح والعزيمة

بغداد/المسلة: دخلن نساء عراقيات تاريخ البطولات من أوسع ابوابه، بعد ان تحدّين الارهاب والتطرف وسعين للمساهمة في حفظ الأمن وتوفير الاستقرار لبيوتهن وعوائلهن ومناطقهن في أكثر من مدينة عراقية، من خلال حمل السلاح و دعم القوات الأمنية ماديا ومعنويا.

وتبرز أمية جبارة، (45 عاما) على رأس قائمة النساء الماجدات، المقاتلات للارهاب، وهي مستشارة محافظ صلاح الدين وكريمة شيخ عشيرة الجبور في المحافظة. حملت السلاح وخرجت لقتال عناصر التنظيم خلال محاولتهم اقتحام ناحية العلم شمال تكريت، إذ تمكنت من إخلاء العديد من الجنود الجرحى والمصابين، حتى استشهدت في 22 حزيران 2014، بعد أن قتلت ثلاثة من المهاجمين.

أم مؤيد الفهداوية، هي الأخرى، مقاتلة شرسة للجماعات التكفيرية، تسكن في منطقة الحامضية بمحافظة الأنبار، في السبعينات من عمرها، لكنها حملت السلاح مع أولادها خلال عمليات تحرير المحافظة من سيطرة تنظيم داعش، وكانت تردد على أسماع المقاتلين هتافات حماسية تدعو فيها إلى محاربة التنظيم، ووقفت مع أبناءِ العشائرِ والقواتِ الأمنيةِ خلفَ الحواجزِ و كانتْ توفرُ الطعامَ للمقاتلينَ وتجوبُ السواترَ ليلاً.

أم جاسم، من محافظة ذي قار انضمت مع أبنائها إلى فصائل الحشد الشعبي، وكانت مهمتها الطبخ وتقديم الطعام للمقاتلين في مناطق العمليات العسكرية. ثم تطور الأمر إلى حمل السلاح ومحاولة دعم المقاتلين نفسيا عند اشتداد المعارك. ونجت أم جاسم لأكثر من مرة من الموت المحقق بسبب سقوط قذائف الهاون بالقرب منها.

أم قصي، من محافظة صلاح الدين نجحت في إخفاء عشرات العسكريين الفارين من قاعدة سبايكر التي سيطر عليها تنظيم داعش في حزيران 2014، وتمكنت من استقبالهم ومن ثم إخراجهم من المناطق الواقعة تحت سيطرة التنظيم بعد قيامها بتمويه نقاط التفتيش التابعة لداعش، من خلال نقلهم متخفين بين أبنائها وبناتها.

المقدم ناهدة أحمد رشيد: القيادية في البيشمركة التي قاتلت بشجاعة عناصر تنظيم داعش، بحسب تقرير مجلة "نيوزويك" إلى جانب المقاتلين الذكور منذ عام 2014 وعلى جبهات جلولاء وخانقين ودهوك. والمقدم رشيد تقود كتيبة مكونة من 600 امرأة يلعبن دورا مهما في الحرب الدائرة مع التنظيم الإرهابي.

 الى جانب النساء المقاتلات، هناك النساء اللواتي دعمن القوات المسلحة بطرق أخرى، سواء كانت مادية أم معنوية، في الطبابة لعلاج جرحى العمليات العسكرية، فضلا عن الإعلاميات اللواتي تواجدن في الخطوط الأمامية للمعارك، ونقلن بطولات القوات العراقية التي تقاتل التنظيم المتطرف. وهناك النساء المتطوعات في طبخ الطعام لأفراد القوات الأمنية.

متابعة المسلة - مصادر مختلفة


شارك الخبر

  • 1  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •