2019/03/15 12:32
  • عدد القراءات 3120
  • القسم : رصد

المسلة تفكّك سرّ الرقم (732) على سلاح سفاح نيوزيلندا.. أحداث تأريخية لصراع بين المسيحية والإسلام.. تعرّف عليها

بغداد/المسلة:  تدل اثار الجريمة وعباراتها التي تركها منفذ الهجوم على مسجدي مدينة كرايست تشيرش في نيوزيلندا، على سبق إصرار على الجريمة مدفوعا بحقد مستمد من التاريخ، ومن صراع العقائد.

كما تدل على ان منفذ الهجوم مهتم بتاريخ الصراع بين الإسلام والمسيحية، حيث ترك عبارات على سلاحه هاجم فيها الدولة العثمانية، والعنصر التركي باعتبارهم من المسلمين.

ونشرت صفحات على "تويتر"، صورة السلاح الذي استخدم في الهجوم على المسجدين، وعليه العبارات التالية:

- Turcofagos التركي الفجّ

- 1683 فيينا: تاريخ معركة فيينا التي خسرتها الدولة العثمانية ووضعت حدا لتوسعها في أوروبا.

- وقف تقدم الأمويين الأندلسيين في أوروبا

- اللاجئون، أهلا بكم في الجحيم؟ الجولات السياحية 732.

تشير العبارات الى وقائع حاسمة في التاريخ، ومنها ان توقف المسلمين عن الزحف الى أوربا، حسم في معركة بلاط الشهداء أو معركة تور (Battle of Tours) أو معركة بواتييه وهي معركة دارت في 732م في موقع يقع بين مدينتي بواتييه وتور الفرنسيتين، وكانت بين قوات مسلمين تحت لواء الدولة الأموية، بقيادة والي الأندلس عبد الرحمن الغافقي من جهة، وقوات الفرنجة والبورغنديين بقيادة شارل مارتل من جهة أخرى، وانتهت بانتصار قوات الفرنجة وانسحاب جيش المسلمين بعد مقتل قائده عبد الرحمن الغافقي، ما اعتبر نهاية لتوغل المسلمين في أوربا.

كما ذكر القاتل معركة فيينا التي وقعت في 12 ايلول / سبتمبر 1683 ، فبعد محاصرة الدولة العثمانية فيينا لمدة شهرين، كسرت المعركة أسبقية الدولة العثمانية في أوروبا، وايذانا الهيمنة السياسية من سلالة عائلة هابسبورغ النمساوية (تشمل أيضا بوهيميا والمجر) في وسط أوروبا.

مثّلت معركة فيينا، بداية النهاية لسيطرة الدولة العثمانية وتوسعاتها في جنوب الشرق الأوروبي. وفاز بالمعركة القوات البولندية - الألمانية - النمساوية بقيادة ملك بولندا يوحنا الثالث سوبياسكي ضد جيش الدولة العثمانية بقيادة الصدر الأعظم (الوزير) قرة مصطفى باشا قائد القوات العثمانية.

المسلة


شارك الخبر

  • 1  
  • 6  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •