2019/03/19 09:40
  • عدد القراءات 2967
  • القسم : ملف وتحليل

صحف عالمية تتحدث عن صعوبة مساعدة العالم للعراق لأن "الحكومة نفسها غير مهتمة بتوفير الخدمات"

بغداد/المسلة: اعتبرت صحيفة بلوميبيرغ، الاثنين، 18 أذار 2019، أن دعوة رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، العالم الى تحمّل مسؤولية إعادة بناء المدن العراقية، لن تكون مجدية، لان العالم لن يتمكن من المساعدة، كون عبد المهدي نفسه غير مهتم بمساعدة مواطنيه، في إشارة منها الى فشل جهود الاعمار في المناطق المحررة، وفشل توفير الخدمات في مناطق الوسط والجنوب، عدا اطلاق الوعود.

ووصفت الصحيفة جهود حكومة عبد المهدي في الموصل بـ"الإعمار الوهمي" في الموصل، التي عانت من أكبر الأضرار خلال الحرب. فبعد ما يقرب من عامين من تحريرها، بقيت أجزاء كبيرة من ثاني أكبر مدينة في العراق تقريبًا كما كانت عند إخراج قوات داعش من الدمار.

 وترى الصحيفة أن المانحين يرون إن حكومة عبد المهدي غير قادرة على صرف الأموال. وفي مؤتمر عقد في مدينة السليمانية العراقية الأسبوع الماضي، كان السفير الأوروبي صريحًا في تقييمه: قال رامون بليكوا، إن الحكومة فشلت في "وضع خطة عمل حقيقية للموصل"، مما أدى إلى توقف المشروعات الممولة من الاتحاد الأوروبي خط الانابيب.

But here’s the problem: the world can’t help Iraq when Abdul Mahdi is so obviously uninterested in helping his own countrymen. His government’s desultory reconstruction efforts are evident in western Mosul, which suffered the greatest damage during the war. Nearly two years after its liberation, large parts of Iraq’s second-largest city remain almost exactly as they were when IS forces were ejected—in ruin.

 

 ولا يقتصر اليأس على المدن المحررة من داعش، فحسب. بل البصرة، في اقصى الجنوب، والغنية بالنفط، تشهد احتجاجات شبه يومية ينظمها شباب يعانون من البطالة، وجماهير تنتقد سوء الخدمات في تكرار لمشهد التظاهرات الذي شهدته المحافظة البصرة، الصيف الماضي.

وتستيقظ الاحتجاجات من جديد بعد تضاءل الآمال في "صيف بارد"، تتوفّر خلاله خدمتا الماء والكهرباء، في وقت تتحدث فيه الانباء عن ان زيارة رئيس تحالف الفتح هادي العامري للبصرة للإشراف على شؤون مجلس الإعمار والاستثمار في المحافظة، لكن مصادر في بدر التي يتزعمها العامري قالت ان زيارة العامري لا تهدف الى ذلك.

وتظهر الاحتجاجات الشعبية في البصرة حالة اليأس من تغيير الأوضاع وعدم الثقة في الوعود الحكومية، يترجمها محتجّون في شعارات المطالبة بإنشاء إقليم للمحافظة.

وخرج، الأسبوع الماضي، الشبان إلى شوارع البصرة، احتجاجا على نقص الخدمات وشيوع الفقر والبطالة. ووجّه المحتجّون غضبهم صوب السلطات المحلّية وعلى رأسها المحافظ أسعد العيداني الذي ردت المحكمة الاتحادية، طعنه بقرار مجلس المحافظة بشأن فتح باب الترشيح لمنصب المحافظ.

 وتعهدت حكومة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، بتحسين الأوضاع الاجتماعية ورفع مستوى الخدمات والحدّ من الفقر والبطالة، غير أنّ عدم تسجيل أي تقدّم يذكر باتجاه تنفيذ تلك الوعود يشيع حالة من السوداوية والتشاؤم في صفوف الأهالي.

  وأفادت مصادر في البصرة لـ"المسلة" ان احد أسباب الاحتجاجات هو التراخي في تنفيذ الوعود بسبب تلكؤ رئيس الوزراء عادل عبد المهدي في إتمام تشكيل الوزارة.

متابعة المسلة - صحف أجنبية


شارك الخبر

  • 6  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •