2019/03/21 17:57
  • عدد القراءات 1842
  • القسم : ملف وتحليل

مستغلاً عدم الحزم في بغداد.. المطلوب للقضاء نجم الدين: سنعيد كركوك من جيش الاحتلال العراقي

بغداد/المسلة: افادت مصادر بزيارة  محافظ كركوك المقال نجم الدين كريم، الخميس 21 اذار 2019، المحافظة لأول مرة منذ خروجه من المحافظة في 16 تشرين الثاني 2017 عقب دخول القوات العراقية.

وجاء دخول كريم لكركوك للمشاركة باحتفالات الكرد بأعياد نوروز في قضاء التوان كوبري شمال المحافظة.

وأكد كريم، في تصريح صحفي، ان على الكرد في كركوك ان يتفاءلوا طالما هناك قوات بيشمركة.

واضاف ان “الوضع الراهن يجب ان ينتهي، فصبر اهالي كركوك قد نفذ وليس بإستطاعتهم تحمل المزيد.

واعرب كريم عن امله في حل المشاكل العالقة بخصوص الوضع في كركوك بقوة سلاح البيشمركة.

وكانت محكمة استئناف كركوك، أصدرت بتاريخ (23 أيار 2018)، مذكرة إلقاء قبض بحق محافظ كركوك المقال، نجم الدين كريم، وأمرت بالحجز على أمواله المنقولة وغير المنقولة بإستثناء ما لا يجوز حجزه قانونياً، على خلفية العديد من المخالفات من بينها، دعوة ابناء المحافظة القادرين على حمل السلاح الى الخروج لـ الدفاع عنها، اثناء دخول القوات العراقية الى المحافظة بعمليات فرض الامن في كركوك والمناطق المتنازع عليها.

 ونقلت مصادر صحف عربية عن أهالي كركوك من العرب والتركمان في كركوك قلقهم من اتفاق مشبوه يعيد بموجيه رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي تسليم المدينة إلى الأكراد، بقراره استبدال القوة العسكرية التي تسيطر عليها، في خطوة قد تخفي صفقة سياسية أو ضغوطا خارجية.

وأفادت صحيفة لندنية ان الساسة العراقيون يتكتمون على خلفيات القرار، فيما كشفت مصادر عراقية عن دور أميركي مؤثر في إعادة وضع المحافظة إلى ما قبل 2014 تاريخ هجوم تنظيم داعش، في توافق مع ما نشرته "المسلة" في تقرير سابق.

وبشكل مفاجئ، أصدر عبدالمهدي، بصفته قائدا للقوات العراقية المسلحة، قرارا يقضي بسحب قوات جهاز مكافحة الإرهاب من كركوك، والدفع بدلا عنه بقوة تابعة للجيش، ومكونة من مقاتلين أكراد في الغالب.

وفرضت قوات الحكومة الاتحادية، في أكتوبر 2017، سيطرتها على مدينة كركوك، مركز المحافظة، بعد أن كانت تخضع لسيطرة قوات إقليم الشمال (البيشمركة). ومنذ ذلك الوقت تتولى قوات مكافحة الإرهاب، وهي قوات نخبة في الجيش، إدارة الملف الأمني في كركوك.

وتمثل كركوك الغنية بالنفط، منطقة صراع تاريخي يسعى الأكراد الى الاستحواذ عليها.

المسلة


شارك الخبر

  • 1  
  • 16  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •