2019/03/23 10:10
  • عدد القراءات 5659
  • القسم : مواضيع رائجة

أين كان العاكوب حين حرّرت فتوى المرجعية.. الموصل؟

بغداد/المسلة:  بعد ضحكته الخرقاء على ضحايا مأساة العبّارة، التي راح ضحيتها، مائة مواطن بسبب سوء إدارته وفساده، مع مَنْ يقف وراءه، ويشاركه الصفقات، أطلّ محافظ نينوى نوفل العاكوب، على الجمهور بتصريح نزق، لا يصدر من مسؤول وطني، الا اذا كان ناكرا لجميل من حرّر ارضه وعرضه من براثن داعش.

لقد استفزّت خطبة المرجعية، العاكوب، باعلانها ضرورة استقالة المسؤولين عن قتل المواطنين في نهر دجلة، ولان العاكوب يدرك جيدا انه المسؤول الأول، فقد اغتاظ، وازبد، لتخرج من فمه كلمات جوفاء، قال فيها "نحن في الموصل جميعنا سنّة والمرجعية مرجعية الجنوب، وليس مرجعيتنا ونحن ليس لنا مرجع ديني ولا مرجع سياسي لنلتزم بتعليماته".

تصريح يستخفّ بالضحايا، حيث الموت لا يفرق بين من كان سنيا او شيعيا، وضرْبٌ على الوتر الطائفي الذي لعبت عليه داعش، ويلهو عليه اليوم المسؤولون الفاسدون في نينوى، وفي مقدمتهم العاكوب.

هذا المسؤول كشّر عن انيابه الطائفية، حين أدرك ان منصبه في خطر، بعد انْ هرب من محاصرة أهالي الموصل له، فوجد في استنهاض المشاعر الطائفية، وسيلة للبقاء في الكرسي.

العاكوب في تصريحه الذي لا ينتمي الى مشاعر أهالي الموصل تجاه المحررين، يدرك جيدا، انّ المرجعية بفتوى الجهاد الكفائي هي التي حررت الموصل، حيث استجاب الشباب المؤمن بالآلاف المؤلفة، مقدّمين التضحيات من اجل التحرير.

لم يحرّر الموصل، العاكوب، ولا شلّته، ولا ازلامه، الذين لم يحركوا ساكنا حتى لأجل إنقاذ نساءهم واطفالهم، حتى كان نداء المرجع الأعلى، الذي خلّصهم من بطش داعش.

لن يستطيع العاكوب، الإفلات من الحقيقة التي تقض مضجعه، ومضاجع الجبناء من امثاله، انه لولا فتوى المرجعية لكان هو، ومن على شاكلته، مشرّدا، خانعا، بعد ان ارتضى لنفسه انْ تحكمه داعش، حين جبُن عن اطلاق رصاصة واحدة بوجه التنظيم.

تصريح العاكوب، سيكلّفه كثيرا، لأنه احتقر شعبه، وتنكّر لمن حرّر الأرض، وانّ غدا للعاكوب، قريب، قريب.

المسلة

 


شارك الخبر

  • 16  
  • 6  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •