2019/03/25 14:10
  • عدد القراءات 5260
  • القسم : المواطن الصحفي

صحافي عراقي: هكذا تعامل "الشقيقة الكبرى" العراقيين..

بغداد/المسلة: انتقد رئيس تحرير جريدة السيمر الاخباري، وداد عبد الزهرة فاخر، في رسالة الى المواطن الصحفي، وصف رئيس الوزراء عادل عبد المهدي دولة مصر بـ "الشقيقة الكبرى" ومبيناً، اننا كعراقيين عانينا الكثير من تصرفات مصر ايام معارضة النظام السابق.

وفيما يلي نص الرسالة:

لا تستطيع مصر ان تحمل لقب الشقيقة الكبرى ونحن كعراقيين أيام المعارضة عانينا الكثير من تصرفاتها وحتى الان .

دعوني اسرد لكم حادث واحد وهو انني اتصلت من قم بايران بالقنصل المصري بطهران وكنت انوي الذهاب لليبيا للعمل هناك والطيران كان ممنوع لليبيا وفق العقوبات آنذاك ، استقبلني القنصل بصوته بالترحاب وفصل لي ما يجب ان احضره معي من صور وغيره .

 عدت وقلت له انا عراقي ولست إيرانيا، رد بكل قلة ادب وذوق امال ليه ماقلت الأول .. روح مفيش لافيزا ولا يحزنون .

 قبل ذلك وفي الكويت وبعد تحريرها كما سمي ذلك اليوم البشع ذهبت الشهر التاسع من عام 1991 لمكتب الخطوط الجوية المصرية للسؤال عن الحصول على تذاكر فرد علي الموظف المسؤول نحن لا نسمح لعراقي بان تطأ قدميه ارض مصر.

فكيف يعتبر عادل عبد المهدي .. مصر الشقيقة الكبرى؟.

 ثم أين إدارة المراسم بوزارة الخارجية العراقية التي من المفترض ان تزود المرافقين لرئيس الوزراء بالبروتوكول في هذه الحالة والمفترض انها من اتصلت مسبقا وهيأت للزيارة رسميا .

وعندما تحدث كوارث باي دولة يهرع الرئيس حالا للتواجد قرب الحدث وحصل ذلك لرؤوساء كثيرين منهم الرئيس الفرنسي ماكرون الذي قطع زيارته اثر حادث إرهابي ، ورئيس وزراء كيان إسرائيل فعل ذلك أيضا ، وزعماء كثر ، بينما كان عادل متواجدا قرب الحدث وغادره مسافرا .

بريد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى "نصا ومعنى"، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر.


شارك الخبر

  • 34  
  • 16  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   16
  • (1) - Haitham
    3/25/2019 5:22:16 PM

    بزعم متطلبات السياسة فرّط المتصدون للشأن السياسي العراقي وخصوصاً الحكومي الرسمي منه بكل ادبيات الحفاظ على حرمة المواطن العراقي في الخارج واحترامه وعلى سيادة الدولة والمسؤولين فيها. وهو اشارة واضحة على انعدام معرفتهم بأدنى قواعد العمل الاداري وضوابطه العامة فضلاً عن العمل الحكومي خصوصاً حينما يلامس الموضوع ادوار رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء وينسحب ذلك الى الوزراء كافة. فالخلل ضارب في داخل العراق وخارجه، ومسؤولونا يتعاطون مع الموضوع وكأنه اداء فردي وليس حرفة لها قواعدها.



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 4  
    •   6
  • (2) - ياسر
    3/26/2019 1:50:27 PM

    كما اهدى عادل ... كركوك ونفطها الى الاكراد وزيادة رواتب الاكراد مرة ونصف واتفق مع الاردن/ اسرائيل على تدمير الصناعة والزراعة في العراق بالاعفاء الكمركي للواردات الاسرائيلية الاردنية وتنازل عن الحقوق العراقية مقابل ايران ينوي الان اهداء النفط العراق ي لمصر كما اهداه للاردن /اسرائيل وفتح الاسواق للبضائع المصرية بدون كمارك والاتفاق مع سيسي وابدوالله على التآمر على القضايا العربية...



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •