2019/04/05 08:55
  • عدد القراءات 3462
  • القسم : المواطن الصحفي

مكتب شبكة الاعلام بالقاهرة.. مخالفات مالية وإدارية واهانة للمنتسبين والتعدّي على حقوقهم

بغداد/المسلة: كشفت رسالة وردت الى "المسلة" عن خلل كبير في عمل مكتب قناة العراقية بالقاهرة، سوف يلقي بتداعياته السلبية على شبكة الاعلام العراقي، فضلا عن سمعة البلاد.

وافصحت الرسالة التي تنشرها "المسلة" عملا بحرية الرأي، عن ان مدير المكتب علي هاشم شندي، يتوعد الموظفين، ويهددهم وفق المزاج، ضاربا عرض الحائط أصول العمل المهني، فضلا عن تعمده إشاعة البغضاء بينهم، اثمرت عن صراعات، اثّرت على أداء المكتب بشكل سلبي.

وكشفت الرسالة عن مخالفات مالية وإدارية، واستخدام المكتب لأغراض شخصية والتجاوز على عمل مراسلة الصباح، ومصادرة استحقاقاتها في تغطية النشاطات.

المسلة تنشر الرسالة كما وردت في ‏الجمعة‏، 5‏ نيسان‏، 2019 ، وتنقل مطالب العاملين في مكتب القاهرة الى رئيس أمناء شبكة الاعلام، ورئيس شبكة الاعلام، الى معالجة الخلل، وإنقاذ المنتسبين من سطوة المدير.

السيد رئيس مجلس أمناء شبكة الاعلام العراقي

السيد رئيس شبكة الاعلام العراقي

السيد مدير المكاتب الخارجية

م / شكوى

تحية طيبة...

نحن كادر مكتب قناة العراقية في القاهرة، نتقدم لكم بهذا الطلب والمناشدة وكلنا امل بإدارتكم الموقرة بالنظر وإيجاد حل لهذه الأزمة استجابة للمصلحة العامة وسمعة شبكة الاعلام العراقي في مصر.

يسعى أفراد مكتب العراقية في القاهرة الى إنجاز مهامه على أكمل وجه حيث تسود بينهم روح المودة والمسالمة والموادعة والاستقرار وهم اليوم منتجون وفاعلون رفعوا اسم العراق عاليا من خلال تميزهم وابداعهم في المحافل الثقافية، اذ انطلقوا من مسؤوليتهم بتمثيل الإعلام العراقي افضل تمثيل وبإخلاص وتفان.

لكن المشكلة تكمن بادارة المكتب والمتمثلة بالمدير علي هاشم شندي الذي يسير وفق منهج فرّق تسد، والتآمر على الموظفين لاستضعافهم.

يتعامل شندي مع الموظفين بالتهديد والوعيد، ولم يكن يوما، ذلك الإداري المهني الذي يسعى لتنمية علاقات المكتب وقيادته بروح الفريق الواحد.

هناك العشرات من المواقف التي سنسردها ويصعب السكوت عليها منها ما يصنف إلى عنوان الجريمة.. وكلنا ايمان بأنكم ستسمعون لها بعد التحقق والله على ما نقول شهيد ان كنا نبالغ او نفتري بحرف والعياذ بالله، بل ندعم شكوانا بالحجة والدليل وبشواهد حقيقية...

١/ عمل علي هاشم شندي بأسلوب التلويح والإشارة بصورة غير مباشرة لإدارة المركز الصحفي المصري بتشكيك الجهات المصرية بأحد الموظفين لإرجاعه... فعلى سبيل المثال عادة ما يجمع نسخ من صور جوازات سفر الموظفين كل ستة أشهر وإرسالها مع البيانات لتجديد هويات العمل في المركز المذكور، وغالبا ما يكون تحت يديه اغلب بياناتنا محفوظه لديه في الحاسبة ومنها صفحات الجواز وختم الدخول والخروج او الإقامة او صورة الجواز..فكانت لديه محفوظة نسخة من فيزة احد المراسلين المسافرين سابقا لإيران وكما تعرفون ان الفيزا الإيرانية عادة ما يكون فيها صورة الشخص فبدل ان يبعث صورة الجواز للجهات المصرية بعث بصورة الفيزا الإيرانية وهو يعلم جيدا مدى حساسية المصريين من اسم إيران فأحدث جدلا كاد يخلق مشكله لاحد المراسلين وبشق الأنفس تم اقناع الموظف المعنى الذي تساءل لماذا فيزا السفر الإيرانية.. هل إن هذا الشخص إيراني، فساعدنا احد الصحفيين المصريين مشكورا وتدخل لتوضيح المسألة وانتهت على خير ولله الحمد..

وعندما سألنا علي شندي لماذا فعلت ذلك، فانه يقول لم انتبه لقد أخطأت... ومن الواضح ان هناك نية مبيتة لا تقبل الشك لتشكيك المصريين بالكادر العراقي، وذلك لأجل عدم إعطاء الإقامة له حتى بعدها يتم إرجاع المراسل لبغداد.

هكذا يتعامل شندي، بطريقة غير إنسانية وهي جريمة يندى لها الجبين و طرحنا شكوانا أمام أكثر من مسؤول عراقي وقد عدوا هذا الفعل جريمة قانونية، واخبرونا ان من الضروري إيصال ذلك لمجلس الأمناء ورئيس الشبكة، بعد ان اصبح المكتب بيد شخصية غير أمينة.

٢/مصادرة جهود المراسلين لبناء علاقات شخصية بحته مع السفارة والجامعة العربية.

٣/ عدم تقدير الجهود المبذولة من قبل الكادر والتوبيخ الدائم للمنتسبين.

٤/ التكلم باسم المقر وإدارة المكاتب خارج الصلاحيات المناط بها.

٥/ يتحدث باسم الإذاعة والقناة أثناء التوجيه في رغبة وحاجة العمل وعند التحقق من الأمر يتضح خلاف ذلك.

على سبيل المثال هناك تقارير تخدم السفارة العراقية لكنه يدعي ان المركز لا يرغب بها و إدارة الإذاعة تقول انها تحتاج لهذه التقارير.

٦/ يتعاطى بازدواجية وبشخصية ذات وجهين، ما يؤثر سلبا على أداء المكتب أمام الجهات والمؤسسات المصرية والعربية.

٧/ استقطاع مبالغ مالية بشكل شهري من أجور المصورين.. على سبيل المثال المصور يستحق أجور 15 تقرير لكنه يعطيه أجور 10 تقارير وعندما يطالب المصور المصري بحقه يجيبه اذا لم يعجبك الأمر، اعمل بمكان اخر و الاستقطاع تم من بغداد فيضطر المصور المصري العامل على القطعة بالسكوت مخافة ان يقطع رزقه و يقوم بتوقيع (المصورين والسائق وموظفة الخدمة) المصريين على أجور منقوصة واستلام مستحقاتهم الشهرية دون معرفتهم بأصل المبالغ القادمة من الشبكة.

٨/ اما بالنسبة لموظفي العقود فهو دائما ما يمارس عملية التهديد بأن الشبكة ستنهي عقودهم والتجديد مرهون برضا منه. علما انه لا يوجد اي تقصير بعملهم والانتاجية تشهد... فنلاحظ تنتابه مزاجية خاصة عند قرب تجديد العقد (ومساومة المراسلة ) حيث يماطل ويراوغ ويستخدم اسلوب الاذلال قبل إرسال طلبات التجديد مما يضطر موظف العقد الاتصال بمدير المكاتب الخارجية لإنجاز طلبات تجديد العقود.

٩/ كل موظف جديد يأتي الي المكتب يتعمد تأخير انجاز الموافقات الرسمية له في استحصال الإقامة ورخصة العمل.. لا نعرف لماذا يفعل هذا التصرف حتى ان بعض زملاء المكتب تقدم لاعتماده بالمركز الصحفي في مصر وانتظر مدة لاستحصال هوية العمل بعدها تفاجئ ان الموافقة حاصلة قبل أسبوعين وان مركز الصحفيين قال بالحرف الواحد نحن أخبرنا مدير المكتب علي شندي وهو المسؤول عن أخبار الموظفين ولكن للأسف لانعرف لماذا يتعمد التأخير وتجاهل مثل هذه الأمور المهمة للموظف إذ تتوقف الإقامة على إصدار هوية العمل من المركز الصحفي.

١٠/ توجد ادلة وشواهد في حال التحقق من صحة هذا الكلام.

١١/ تهميش الموظفين المنتدبين من قبل الإذاعة، إذ لا يقوم بتبليغ مراسل الإذاعة بالواجبات الرسمية وركنه بحجة ان هذا التقرير ثقافي او اجتماعي ولا حاجة لنا به سوى التقارير السياسية فعندما يتحقق المراسل من مدير الاذاعة في المركز يجيب المدير نحتاج لجميع التقارير الثقافية والاجتماعية والفنية بالإضافة إلى السياسية بلا استثناء.. فهناك مزاجية مفرطة بادارة المكتب والانفراد التعسفي لتنفيذ رغباته الغير مهنية في العمل على حساب حاجة الشبكة.

١٢/ يستخدم سيارة المكتب لأغراض شخصية بحتة مما يؤخر العمل الإعلامي.

١٣/ جلب فتاة ليبية الى المكتب بعد ان صرف الموظفين لأكثر من مرة وطلب من المونتير ان يعلمها المونتاج بعد ان ابلغه بانها اقارب شخص مهم ومسؤول في الشبكة وهذا غير صحيح.

١٤/ تجاوز على مراسلة الصباح في القاهرة و على عملها ومصادرة استحقاقها في تغطية النشاط حيث كلفتها إدارة الصباح في تغطية القمة العربية في تونس وطلب من الجامعة العربية اعتماده كصحفي بمكانها للجريدة والوكالة بدلا منها بإلحاحه الشديد مع إدارة إعلام الجامعة العربية بهدف الذهاب إلى تونس حيث أحدث بهذا التصرف جدلا كبير في جامعة الدول العربية جراء الحاجة الشديدة، حتى ان اكثر المسؤولين في الجامعة العربية انتقدوا اسلوب ادارته للمكتب وتوزيع مهام العمل بهذه الطريقة مما إثر سلبا على سمعة ومكانة المكتب علما ان هذه المواقف تراكمت وناهز على بقائه في الادارة حوالي اربع سنين.

 يرجى تفضلكم بانتخاب الشخصية المناسبة والتي تمثل الشبكة والعراق في الخارج افضل تمثيل.

...ولكم خالص الاحترام والتقدير

كادر مكتب شبكة الاعلام العراقي في القاهرة

بريد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى "نصا ومعنى"، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر.


شارك الخبر

  • 4  
  • 1  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   0
  • (1) - كربم الزبيدي
    4/5/2019 8:29:57 AM

    امبينه المساله شخصيه ونحن نعرف هذا الشخص انزه وافضل انسان كريم الزبيدي



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •