2019/04/12 11:35
  • عدد القراءات 5677
  • القسم : رصد

فهمي لـ"المسلة": المصالح الخاصة أهدرت الأموال.. وهذه خارطة المواقف من التواجد الأمريكي

بغداد/المسلة: كشف القيادي في تحالف سائرون، رائد فهمي، الاحد 7 نيسان 2019، عن تباين واختلاف بين القوى السياسية حول قرار اخراج القوات الامريكية من البلاد. وفي جانب المنحة السعودية للعراق، قال ان الكثير من الاموال التي وردت الى العراق أهدرت بسبب مصالح خاصة او بسبب وضعها بأيدي شركات غير رصينة، في تحذير منه من سوء تصرف محتمل للمنحة السعودية والمنح الدولية الأخرى المقدمة للعراق.

وأفضى اتفاق الرئاسات الثلاث في العراق إلى طي ملف جدولة بقاء القوات الأجنبية وعلى رأسها الأميركية في البلاد من عدمه.

وقال فهمي في حديث لـ"المسلة"، ان "اتفاقا بين القوى السياسية ينص على عدة مبادئ بشان بقاء القوات الامريكية تتمثل في ان الجميع يرفض بقاء القوات الامريكية على الاراضي العراقية بشكل دائم وايضا ترفض القوى السياسية دعوة قوات قتالية الى العراق وكذلك ترفض استخدام الاراضي العراقية بشكل عدواني وباي صيغة من الصيغ بالضد من اي دولة من دول الجوار".

واضاف فهمي، انه "ومن حيث المبدأ لا يمكن ان تكون على ارض العراق قوات امريكية ولكن هناك تصور بان قواتنا العراقية تحتاج القوات الاجنبية لأغراض التدريب والتأهيل والدعم اللوجستي والجانب الاستخباري فهذا يحتاج تواجد معين ولكن بشرط ان يشفع بطلب من الحكومة يوضح عددها ومكان تواجدها".

وبين فهمي، ان "هناك نقاط تباين او اختلاف بين القوى العراقية حول المطالبة بمغادرة القوات الاجنبية فوراً ما يعني ان اي تواجد يقدم المعونة والمساعدة ايضا يعد مرفوضا وكذلك المطالبة بإلغاء الاتفاقية الامنية على الرغم ان الاتفاقية لا تتناقض مع المبادئ التي اتفق عليها الجميع ولكن هناك نصوص قد تستخدم لتبريد تواجد معين".

واشار فهمي الى انه "في حال الطلب من الحكومة بوجود بعض القوات يجب ان تكون بأشراف ومتابعة القوات العراقية وان لا تتحرك الا بموافقة الحكومة مع وضوح اعدادها وان يكون التواجد محدودا وضمن ضوابط الاتفاق".

وبشأن امكانية إقرار فانون اخراج القوات الاجنبية، في مراحل لاحقة، اكد فهمي على ان هناك قوى مؤثرة تعترض على هذا القرار بشدة كثل الاحزاب الكردستانية، وايضا بعض الاطراف في كتلة البناء والاصلاح لديها موقف من هذا القرار ولكن بالمقابل، هناك الاطراف الاخرى المقدمة لمشروع قرار الانسحاب.

وبين فهمي ان "موقف التيار الصدري هو بالضد من تواجد القوات الأمريكية على الارضي العراقية".

وتسعى بعض الأطراف الشيعية إلى صياغة مشروع آخر يقلل عدد القوات مبدئيا ولا يخرجها.

النواب السنةُ بمن فيهم الكرد أعلنوها صراحة "لن نصوت في البرلمانِ على إخراج القوات الأميركية".

وشعبيا تنقسم الآراء كحال البرلمان، ويتمنى كثير من العراقيين أن يتجنب الساسة خوض صراع جديد، ويتفرغوا لإيجاد حلول للمشكلات التي تعاني منها البلاد ويعاني منها المواطن منذ سنوات كثيرة.

وسط هذه المواقف ما يزال التحالف الدولي يقول إن بقاءه مبني على طلب الحكومة العراقية.

الفساد والأموال

وبشأن التخوف من ضياع الاموال الممنوحة الى العراق من السعودية ودول أخرى، قال فهمي: يجب ان نحرص على الاموال من السعودية او غيرها من خلال الاستفادة منها والتحكم بها لكي تذهب الى الاتجاهات المطلوبة.

وكشف فهمي عن ان "الكثير من الاموال التي وردت الى العراق أهدرت بسبب مصالح خاصة او بسبب وضعها بأيدي  شركات غير رصينة وعلى الدولة العراقية ان تهتم بهذه القضية وتضمن عدم التجاوز عليها".

المسلة


شارك الخبر

  • 4  
  • 3  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •