2019/04/10 10:55
  • عدد القراءات 826
  • القسم : مكتبة الفيديو

بالفيديو.. قوى الاقليم تبشّر الأكراد بالانقلاب على فرض القانون في كركوك

بغداد/المسلة:  

قوى الإقليم.. بعد ضمان حصتها من الموازنة دون تسليم ورادت النفط..
تبشّر الأكراد بالانقلاب على فرض القانون

الأطراف السياسية الكردية تمهد إعلاميا وسياسيا
 لمشروع عودة البيشمركة إلى كركوك
  
الاكراد مختلفون فيما بينهم ..
لكنهم اتفقوا على استعادة كركوك 

صفقة سياسية ترتّب لها الأحزاب الكردية
 بدعم خفي من قوى إقليمية
 استغلالا لتهاون وصمت الحكومة الاتحادية
من يكسر هذه الصمت؟
من يدرك أسباب التخاذل؟
هل كركوك ضحية سياسات المهادنة والارضاء؟
الشعب يسأل؟

المسلة


شارك الخبر

  • 8  
  • 6  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   7
  • (1) - عبد الحق
    4/10/2019 6:47:24 AM

    مهما اختلف السياسيين الاكراد فيما بينهم سوف لم ولن يهدء لهم بال الا بعد ان يجعلوا العراق ممزقاً مدمراً غارقاً في مشاكل سياسيه واقتصاديه وحروب ونزاعات داخليه وخارجيه . سوف لم ولن يتخلى السياسيين الاكراد عن هدفهم بتاءسيس دولتهم الذي لن يتحقق حسب فهمهم و حسب نصيحة مستشاريهم الصهاينه الا على حساب هلاك العراق . ما يقوم به السياسيين الاكراد من افعال انتقاميه هو نسخه مطابقه للنسخة الصهيونيه الاسرائيلية التي فرقت العرب فيما بينهم والفلسطينيين فيما بينهم وحرضت على التفرقه والتخلف . العيب والقصور هو في سياسيينا المغفلين الغارقين في النزاعات والتنافس على المناصب وجمع المال الحرام … املنا الوحيد هو المرجعيه الرشيده التي لحد الان لم تبدي اي تدخل او نصيحه "لإخواننا الاعداء الاكراد" رغم سياساتهم وتجاوزاتهم الانتقاميه التدميرية الرهيبة على العراق وعلى حقوق واموال العراقيين …. السرقات والتجاوزات والتهديد الناعم الذي يمارسه الاخوه الاعداء الاكراد يكاد ان يكون موازياً لتهديدات وتجاوزات داعش لاكن ما من مغيث الا بعد فوات الاوان .



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   7
  • (2) - مهند امين
    4/10/2019 7:35:05 AM

    تحية لموقع المسلة نعم هذه هيه المهادنة المفضوحة ويبدو ان الكلام اصبح لاينفع هناك مخطط يقوم به اناس على رئس الحكم بالتعاون مع دولة الجوار لحسم موضوع كركوك والا لماذا يدعى رئيس حزب الى دولة مجاورة بدعوة منهم وللمرة الثانية خلال 3 اشهر لمؤتمر ااقتصادي بحت يحضره كبار الشخصيات العالمية وليس هناك من العراق ورفع علم الاقليم واضح جدا هيه مدبرة ومخطط لها وكل ما قيل خطا برتوكوليا هو محظ خيال ولكن وزير الخارجية تقبل هذا العذر مع الاسف لانه ليس قلبه مع بلده العراق والان بدات بوادر المخطط تلوح ورئيس الوزراء طرفا فاعل فيها وبدعم منه واسناد منه والعجب ان نواب كركوك سكوت مطبق والافواه مكممة ولا تعليق اين نواب كركوك اين النواب التركمان اين زعماء كركوك من العرب والتركمان المؤامرة بدات عندما اخرج رئيس الوزراء جهاز مكافحة الارهاب من كركوك ومن اعطاه الحق في ارجاع الكرد لهذه المحافظة التي تعتبر عراق مصغر كل الطوائف فيها اين الحشد الشعبي اين هادي العامري الذي قاد قوات بدر بدخول كركوك وانزال العلم الكردي هذه المدينة بايديكم فلا تضبعو فرصة تارخية قادها رجل الدولة دكتور العبادي بعقل وذكاء وحكمة وحنكة رجل دولة , اين السيد المالكي من ذالك اين نواب دولة القانون الاوطان لاتبنى بمصالح احزاب او مصالح شخصية او تحالفات وقتية الاوطان تبنى برجال دولة يعرفون معنى الوطن والحفاظ على كل شبر منه ومن حدوده لو دخلو الاكراد كركوك اعتبرو الاقليم على بداية الانفصال لان كركوك هيه مفتاح الحل لهم وكذالك بقية المناطق التي جعلوها كردية باي قانون او حق يعتبرون هذه المناطق كردية ومتنازع عليها من سن هذه الكلمات في الدستور وقبل بها هم اذكى منكم ايها السادة عندما كتبوها شرط لتمرير بقية المخططات هل تعتبر ديترويت عراقية لان اكثر من نصف السكان من العراقيين هل يقولون انها عراقية ماهذا المفهوم عند الكرد وتقبله الذين كتب الدستور والله تعب العراقيون منكم ومن افعالكم حتى الحجر و الشجر تعب فيه فيه , تعب كل شيء في العراق بسببكم من حكمكم منذ 2003 لليوم الايوجد رجل مخلص يقول العراق والعراق اولا الكرد ليس لهم مصلحة بعراق مستقر هم يزرعون الالغام في كل شيء ليس لمصلحة العراق بل لمصلحتهم فقط وياخذون كل شىء اعلى المراكز ووزراء ونواب رئيس البرلمان وكل شيئ ولكنهم لايعطون شىء للعراق قط من 2003 لليوم ووجدو الان من ينفذ لهم ما ارادوه بدون اي رد فعل او كلمة منه وكانه في عالم خاص به فقط على البرلمان التحرك السريع لوقف الزحف الممنهج على كركوك قبل فوات الاوان وعلى السيد رئيس الوزراء ان يكون عراقيا اولا الشعب الكردي اخواننا في كل شىء لكن من يقودوهم هم سلطة كما الذين يقوددون بغداد همهم المصالح والجاه والسلطة عاش العراق وسيبقى مهما طالت المحنة سيعود ولكن متى ذالك الله العالم فقط



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •