2019/04/08 14:40
  • عدد القراءات 4196
  • القسم : ملف وتحليل

العراقيون يقيّمون زيارة عبد المهدي لطهران: التقارب العراقي السعودي ينال الرضا الإيراني

بغداد/المسلة: الاستقبال الكبير في الجمهورية الإسلامية ايران لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي، حمل في طياته معانٍ عدة شغلت التواصل الاجتماعي.

وكتب ثامر الحجامي على فيسبوك "إستقبال كبير لعادل عبد المهدي في الجمهورية الإسلامية له عدة معاني منها: أن التقارب العراقي السعودي ينال الرضا الإيراني، وأن العراق سيكون ساحة للتفاهمات وليس للصراع في المرحلة القادمة"، مضيفا "أصبح العراق الآن لاعبا مؤثرا في المنطقة وليس ملعبا للقوى المتصارعة".

ورصدت "المسلة" ردود أفعال المواطنين حول ذلك، حيث علق حسين المحنه: "حمل عادل عبد المهدي رسالة من قبل السعودية للوساطة بينهم وبين ايران، لأن السعودية في مواقف لاتحسد عليها بعد فشلها في اليمن وسوريا وانكماش اقتصادها نتيجة حروبها ودعمها للارهاب وللهزائم التي منيت بها".

بينما رأى مظفر الخفاجي تلك الزيارة على انها "اخر فرصة لايران لعقد اتفاقيات اقتصادية مهمة قبل الدخول في معترك العقوبات الامريكية المعقدة وبالتاكيد فان الحكومة العراقية سترحب باي تقارب مع ايران لاهداف عقائدية واقتصادية بالنسبة للطبقة السياسية ولكنها ليست كذلك للشعب فالبطالة مازالت موجودة والضعف السياسي والاقتصادي مازال هو ضعيف".

وايدت نبراس الصميدعي ذلك بالقول "العراق يجب ان يكون قاعدة اساسية بالمنطقة لكل التفاهمات او الاتفاقات بين دول الجوار و أن لا يكون طرفا في اي نزاع خارجي هو ليس طرفا فيه".

ومن جهة أخرى اثارت الزيارة والاستقبال لعبد المهدي انتقادات ايضا، وكتب حسام عبد الحسين: "العراق يتقدم وشعبه جياع ويعمه الجهل والضياع وشوارعه محطمة ومائه ملوث وكهربائه معدومة ومدارسه ومناهجه مدهوسة والقتل على المزاج والتسقيط على الاهواء والطبقية اذلت الضمائر، وهم في استقبال ومظاهر براقة".

ووصل رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي، السبت 6 نيسان 2019، الىطهرانفي زيارة استغرقت يومين على رأس وفد وزاري وعدد من رجال الاعمال.

وبحث عبد المهدي في طهران مع الرئيس الإيراني حسن روحاني العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون الاقتصادي. وأعرب في المؤتمر الصحفي عن أمله بأن تكون العلاقة المثالية بين العراق وإيران نموذجا لتحسين العلاقات وتطويرها مع بقية دول المنطقة، بما فيها السعودية والكويت والأردن وتركيا، حتى تنعم المنطقة بالسلام والاستقرار.

المسلة- م.م


شارك الخبر

  • 1  
  • 6  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •