2019/04/14 10:20
  • عدد القراءات 6528
  • القسم : المواطن الصحفي

دعوات الى رئيس الحكومة لتبنّي مشاكل المواطنين عبر البرامج الفضائية الحيّة

بغداد/المسلة: قدّم الكاتب والصحافي زيد الحلي مقترحاً الى رئيس الوزراء عادل عبد المهدي عبر صفحته الشخصية في فيسبوك، يدعو فيه الى تبني مشاكل المواطنين ومعاناتهم، بصورة مباشرة عبر لقاءات حية على الفضائيات.

وقال الحلي: "لو كنت رئيساً لوزراء العراق، لاتخذت قراراً فورياً بتسمية الاعلاميين الذين يقومون بإجراء لقاءات حية في الفضائيات مع المواطنين يومياً بـ(عيون الحقيقة)، فهؤلاء الزملاء يعرضون معاناة المواطنين ومطالبهم المشروعة دون مهادنة، وبذلك يسهل لرئيس الوزراء معرفة دقيقة لواقع الحياة، دون ان يتعب نفسه بالاطلاع على مئات الصفحات التي تضمها ملفات دوائر الدولة.

وقال الحلي، انه "ليس من الصعوبة ان يوجّه رئيس الوزراء جميع الوزارات بتشكيل غرف عمليات فيها تضم ثلة من الموظفين يتابعون وسائل الاعلام بكافة اشكالها وتقديم تقارير تتضمن نبض الشارع وتخضع لدراسات ثم تتخذ قرارات بشأنها حتى يشعر المواطن ان معاناته هي محل اهتمام الدولة".

وأيد الكاتب صالح الفياض، هذه المقترح بالقول "حبذا ان يشمل هذا المقترح كل وزارة ومديرية عامة لأن جميع هذه الجهات لديها مكاتب اعلامية ومن واجبها تقديم تقرير الى جهاتها العليا حول كل ما ينشر عن دوائرهم ليجدوا الحل المناسب لها".

وعلق الناشط علي العسكر، قائلا: مقترح يستحق الوقوف عنده ودراسته بعناية ولا يحتاج ذلك الى ميزانية ضخمة ومقرات.

وقال المدون صادق الجامل، انه "مقترح مفيد ولو طُبق لاختصرت الحكومة الكثير من الروتين الذي قتل التطور وأصبح غطاء للفساد".

وكتب نبيل ودائي: يقوم الكثير من المراسلين بتضليل الرأي العام من خلال تعمد التغاضي عن قضايا أكثر أهمية والتركيز على نوع معين من المشاكل ليس بهدف عرضها أمام الحكومة وانما لمحاربة وزير معين أو مسؤول.

 المسلة


شارك الخبر

  • 6  
  • 0  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   59
  • (1) - الدكتور ابو زهراء
    4/15/2019 4:48:46 AM

    تم احالة الكفاءات العراقية سيما في جامعة بغداد على التقاعد بضمنهم العلماء والاساتذة الجامعيين الذين أفنوا حياتهم في العلم والتدريس والاشراف والتأليف في الجامعات العراقية والذين وصلوا السن التقاعدي وكذلك المشمولين بالفصل السياسي وعدم منحهم التمديد او تعديل التولد ليصبح نهاية السنة بدلا من الاول من تموز خلافا لما نص عليه قانون الخدمة الجامعية والتعليمات النافذة والصادرة من امانة مجلس الوزراء والتي تجيز منح التمديد. وكانت لأحدهم أكثر من ستة كتب صدرت خلال السنتين الأخيرة ويدرس قسما منها في بعض كليات الجامعة. فلقد واجهت هذه الشريحة مع الاسف نوع من الاذلال والتعسف عند المطالبة بالتمديدات المنصوص عليها في التشريعات النافذة حيث تم رفضها من قبل جامعة بغداد. هؤلاء طاقة علمية لا تعوض والغريب لا تسمح جامعة بغداد لهذه الفئة من القاء محاضرات او الاشراف على الدراسات العليا. والاغرب من هذا كله بعد التقاعد لا يسمح لهم بالدخول الى جامعتهم التي أفنوا فيها العمر الا ربما لمراجعة عابرة وذلك بعد السين والجيم. وإذا دخلوها يعاملون بإذلال وبأدنى درجات الاحترام والتقدير من قبل العمداء والمسئولين الكبار في إدارة الجامعة ويتم التعامل معهم كغرباء او لصوص مجوهرات او قطاع طرق والعياذ بالله. في حين ان الأستاذ المتقاعد في كل دول العالم الغربي والشرقي يدخل جامعته بكل حرية واحترام تقديرا لخدمته الطويلة فيها, ويحصل نفس الشي عند مراجعة الأستاذ المتقاعد الى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي من قبل موظفو استعلامات القاعة .نستغل هذه الفرصة لطرح هذه المعاناة امام انظار دولة رئيس الوزراء المحترم ليطلع دولته على ما حصل في جامعة بغداد أملين منح هذه الشريحة هوية أستاذ متمرس وان يسمح لهم بممارسة المهام الاكاديمية والتواصل مع طلبتهم او زملائهم لا ان يصبحوا فجأة غرباء في جامعتهم الام التي ولدوا من رحمها وخدموها بأرواحهم ودمائم في احلك الظروف الصعبة المحفوفة بالمخاطر التي مرت بها الجامعة. حسبنا الله ونعم الوكيل



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   33
  • (2) - الدكتور ابو فاطمة
    4/24/2019 1:36:58 PM

    شهدت جامعة بغداد مع شديد الأسف خطة ممنهجة لتصفية الأساتذة الاكفاء من التدريسين الذين هم من الطراز الأول والذين تربعت على اكتافهم أنواع الشهادات العلمية من أرقى الجامعات العالمية وطرزوا صدورهم بالمهارات العلمية والتدريسية التي اكتسبوها خلال مسيرتهم العلمية والأكاديمية في الداخل والخارج والذين للبعض منهم العديد من المؤلفات التي صدرت خلال السنتين الأخيرتين ولهم المام وكفاءة عالية باللغة الإنكليزية حيث يدرسون مواد اختصاص باللغة الإنكليزية إضافة الى تخصصهم الأساسي ومن جامعات عالمية مرموقة. بيد انه وفجأة تقوم جامعة بغداد احالتهم على التقاعد لمن وصل منهم السن التقاعدي وكذلك الذين لديهم فصل سياسي وعدم منحهم التمديد المنصوص عليه في قانون الخدمة الجامعية وتعليمات امانة مجلس الوزراء. كما ان جامعة بغداد رفضت تعديل التولد لأغراض التقاعد ليصبح في نهاية السنة بدلا من الأول من تموز خلافا لما نص عليه قانون الخدمة الجامعية وتعليمات امانة مجلس الوزراء. والعجيب ان العمداء المعنيين لم يحركوا ساكنا إزاء هكذا ظلم طالما باتت مصالحهم ومناصبهم الواوية(بالواو) باقية. نستغل هذه الفرصة لطرح هذه المعاناة امام انظار دولة رئيس الوزراء المحترم املين الاطلاع على ما حدث في جامعة بغداد من حيف وظلم بحق الأساتذة ومنح هذه الشريحة هوية أستاذ متمرس تقديرا لخدماتهم الجامعية التي افنوا العمر فيها وان يسمح لهم بممارسة المهام الاكاديمية مجانا والتواصل مع طلبتهم الذين انقطعوا عنهم على حين غرة بسبب هذا التقاعد كي لا يصبحوا فجأة غرباء في جامعتهم الام التي ولدوا من رحمها وخدموها بأرواحهم ودمائم في احلك الظروف الصعبة المحفوفة بالمخاطر التي مرت بها الجامعة. عجبي اين التغير الذي وعدونا به بيد ان عزائي هو قول الحق “فاصبر ان وعد الله حق، فلا يستخفنك الذين لا يوقنون”. صدق الله العلي العظيم



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •