2019/04/08 20:23
  • عدد القراءات 1930
  • القسم : مواضيع رائجة

صادقون: سياسيون متّهمون بالفساد وسبب في معاناة النازحين يتكلّمون باسم أبناء المناطق المحررة

بغداد/المسلة: اعتبرت كتلة صادقون، ان التصريحات الصادرة من جهات متهمة بالفساد، ما هي الاّ تعبير عن الفشل السياسي ومحاولة لتسليط الأضواء عليها بعد ان وصلت الى نهاية عمرها.

المسلة تنشر نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

تبدي كتلة صادقون النيابية استغرابها الشديد من تصريحات بعض السياسيين الذي نصب نفسه متكلما عن ابناء المناطق المحررة مدعيا عدم رغبتهم ببقاء الحشد الشعبي في مناطقهم، في حين ان هذه الشخصيات اثبت الواقع الانتخابي فشلها وعدم ثقة ابناء تلك المناطق بها مضافا الى اتهامها بالفساد في قضايا معروفة سببت زيادة معاناة النازحين.

تعتبر كتلة صادقون هذه التصريحات تعبير عن الفشل السياسي ومحاولة لتسليط الأضواء عليها بعد ان وصلت الى نهاية عمرها، وكذلك تعتبرها محاولة لاثارة الفتنة لذا تدعو كتلة صادقون النيابية القضاء العراقي وهيئة النزاهة الى فتح ملف الفساد الذي يخص مخيمات النازحين وسرقة الاموال المخصصة لهم.

كتلة صادقون

7 نيسان 2019

ماذا يريد المطلك؟

بيان صادقون جاء ردا على رئيس الجبهة العراقية للحوار الوطني صالح المطلك، على خلفية تصريحاته ودعوته لإخراج الحشد الشعبي من المناطق والمدن السنية، فيما طالب نواب الاحد 7 نيسان 2019، الحكومة باصدار مذكرة قبض ضد المطلك.

وقال النائب عن الكتلة عبدالأمير الدبي، في حديث لوسائل اعلام محلية، إن "تصريحات صالح المطلك مدفوعة الثمن من قبل دول اجنبية طامعة بأرض العراق، تريد تدمير شعب العراق"، مبيناً أن "المطلك يريد اخراج الحشد الشعبي من المناطق المحررة، حتى يعيد تنظيم داعش الارهابي إليها من جديد".

وأضاف الدبي، أن "المطلك يريد عودة داعش، حتى يسرق مرة ثانية أموال النازحين، كما سرقها عند نزوحهم بسبب احتلال داعش لمناطقهم"، مؤكداً أن "هناك ملفات توجد حاليا في هيأة النزاهة ضد صالح المطلك بسبب سرقة اموال النازحين الذين هم ابناء جلدته وابناء محافظاته".

وكان المطلك قال، السبت 6 نيسان 2019، إن الحشد الشعبي بات غير مرغوب به بعد انتهاء وجود تنظيم داعش في العراق.

المسلة


شارك الخبر

  • 1  
  • 3  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   2
  • (1) - mahamd
    4/8/2019 3:55:59 PM

    الديمقرولكن يجب دراسة كل الامور بتاني ولصلح الجميع وعدم ايجاد بؤر احتقان في بلدنا العزيز على ان يكون الهدف النهائي حقظ البلد والحشد اطية يعني السماح للراي الاخر ولكن الهجوم على اي قيادة سنية تنتقد الحشد فهذه عين الديكتاتورية يجب بحث الموضوع بتاني ومعرفة راي بقية القادة السنة بهذا الموضوع ودراسته من قبل القائد العام للقوات المسلحة وتشكيل لجنة لدراسة الموضوع مثلا اخراج الحشد خارج مراكز المدن للدفاع عن العراق لان الحشد ضروري ان يكون قوة منفصلة عن الجيش المهم والضروري اقناع كل فئات المجتمع بالتعايش مع بعضها وبوجود الحشد لاهميته



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •