استفتاء كردستان
2019/04/14 20:00
  • عدد القراءات 5815
  • القسم : ملف وتحليل

هل تغيّر الموقف الأمريكي من استقلال كردستان عن العراق؟

بغداد/المسلة: تباينت وجهات نظر سياسيين عراقيين، حول تصريحات أمريكية من عدم معارضة واشنطن، لاستقلال اقليم كردستان عن بغداد، ففي حين وجدها البعض عديمة الجدوى، رحبّ آخرون بها وثمنّها.

ففي حين يرى النائب فلاح الخفاجي في حديث لـ"المسلة"، ان الإقليم جزء لا يتجزأ من العراق، فان عضو مجلس النواب السابق، محسن السعدون قال لـ"المسلة"، أن "الاستفتاء كان حقا مشروعا لشعبنا في كردستان، وهو لا يخالف الدستور العراقي، وكان هناك اعتراض عليه، من قِبل رئيس الوزراء في حينه حيدر العبادي، والحكومة التي كان يترأسها".

وقال النائب فلاح الخفاجي لـ"المسلة"، حول تصريح مسؤول امريكي في ان واشنطن لا مانع لديها من استقلال اقليم كردستان، أن "استقلال اقليم كردستان ليس شأناً أمريكياً، والأمر ليس في يد واشنطن، وهو موضوع أكل الدهر عليه وشرب".

وأضاف أن "الاقليم جزءٌ لا يتجزأ من العراق الواحد الموحد، ومدن الاقليم هي محافظات شمالية لعراقنا، والتصريح الأمريكي ليس له أي جدوى، والساسة الأمريكان يدغدغون مشاعر مسعود بارزاني وبعض الأكراد، الذين يرغبون بالاستقلال".

وتابع أن "الأمور محسومة، ولا يوجد أي قلق بهذا الشأن".

وكشفت مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون النزاعات وعمليات الاستقرار، دينيس ناتالي، الاحد، 7 نيسان 2019، أن بلادها لن تمانع استقلال كردستان في حال التوصل إلى توافق داخلي في العراق والتنسيق مع بغداد بالصدد، فيما أكد الدبلوماسي والسياسي الأمريكي المخضرم بيتر غالبريث، أن كردستان ستنال استقلالها عاجلاً أم آجلاً.

الانفصال حق

وقال عضو مجلس النواب السابق، محسن السعدون لـ"المسلة"، أنه "تم توضيح الأمر في حينه، بأن الاستفتاء حق مشروع لشعبنا في كردستان، وهو لا يخالف الدستور العراقي، وكان هناك اعتراض عليه، من قِبل رئيس الوزراء في حينه حيدر العبادي، والحكومة التي كان يترأسها".

وأضاف أن "الاستفتاء أدى دوره في أن الشعب في كردستان، أظهر رغبته في أن 97% من الشعب في الاقليم، يرغبون بالاستقلال يوماً من الأيام، وهذا الأمر بات ثابتاً عراقياً ودولياً، الا أن الظروف الدولية والوضع مع العراق، دعتنا إلى التريث في الموضوع".

وأكد أنه "نثمن أي صوت صادق وحقيقي لأي جهة تطالب باستقلال اقليم كردستان، الا أنه لدينا مرجعية وقيادة هي التي تقرر ذلك".

وتابع أن "علاقتنا ببغداد جيدة، ومع رئيس الوزراء والحكومة القائمة، ونؤكد مجدداً أن المطالبة بالاستقلال تتوقف على الظروف الدولية وعلى المستقبل البعيد، والقرار يبقى للقيادة الكردية والشعب في كردستان".

وجرى الاستفتاء على استقلال كردستان في 25 أيلول 2017، مع إظهار النتائج التمهيدية إدلاء الغالبية العظمى من الأصوات بنسبة 92%، لصالح الاستقلال ونسبة مشاركة بلغت 72%. وصرحت حكومة إقليم كردستان بأن الاستفتاء سيكون ملزم، لأنه سيؤدي إلى بدء بناء الدولة وبداية للمفاوضات مع العراق بدلا من إعلان الاستقلال الفوري. فيما رفضت الحكومة الاتحادية شرعية الاستفتاء.

المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 10  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - متابع للاحداث
    4/14/2019 3:52:42 PM

    في اللحظه التي يوافق العراق على استقلال كردستان سيدخل الجيش التركي ويعيد كركوك والموصل الى تركيا لان استقلال كردستان لايتوقف على اهواء العراق واقليم كردستان وهناك اتفاقيه دوليه بين تركيا وبريطانيا تم بموجبها تنازل تركيا عن ولاية الموصل للعراق بشرط عدم الاخلال بالحدود العراقيه المرسومه في المستقبل وان اي اخلال بهذه الحدود يعطي الحق لتركيا بالمطالبه بولاية الموصل مجددا والرئيس صدام حسين كان على استعداد لاعطاء الاستقلال لمنطقة الحكم الذاتي منذ عقود من الزمن ولكنه كان يصتدم في كل مره بشرط هذه الاتفاقيه وهذا الامر يعرفه الزعماء الاكراد والعراقيين فلا حاجه لدغدغة مشاعر الاكراد بالوعود الزائفه .



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - مهند امين
    4/15/2019 8:10:11 AM

    تحية للمسلة هكذا نقول دوما هم اناس لايعترفون بعراقيتهم هم لديهم مرحلة جني الارباح فقط رئيس حكومة متساهل معهم في كل شيء ويعطيهم كل شىء ولا ياخذ للعراق اي شىء الامور لاتحتاج مقالات او تصريحات الاكراد اذكى منكم ايها العرب العراقيين ولا نحتاج الى مؤشرات من ناطق باسم الامريكان او غيره متى وافقت تركيا او ايران او تغير النظام هناك ستتغير الخارطة ايران وتركيا هم الحجرة العائق امام الانفصال وليس حكومة بغداد نعم قد تعيق ولكن القرار الدولي لم يحن بعد هم الان مرحلة جني الارباح قدر ما يستطيعون ولهذا مسعود يقول انها فرصة اخيرة لوجود عبد المهدي في السلطة لجمع المليارات من افواه اهل الوسط والغربية والجنوب انظرو لكل فدراليات العالم الاقليم او اولايات يعملون بمواردهم فقط ويدفعون الضرائب للجكومة الفدرالية الا في حالات الطوارىء والكوارث تتدخل الحكومة الفدرالية بامكانياتها وفي العراق العكس تماما وعلى الحكومة ان رغبت في ذالك ان تعمل على كسب ود الشعب الكردي وليس السلطة المزدوجة في اربيل وسليمانية لان مسعود وجماعته يحشدون كل شيء ضد العراق وتصور لهم العراق وشعبه هو من قتل الاكراد وضربهم بالكمياوي وووو وكثير امور جعلت الاكراد يكرهون الانتماء الوطني الذي عاشو فيه لمدة كبير من الزمن اذكرو مرة واحدة ذكر فيها مسعود يارزاني العراق بخير او جيشه بخير الم يرفض الاحتفال بعيد الجيش العراقي ويعتبره هو اداة قمع لهم وعائق الم يتوسل الامريكان بعدم تزويد الجيش بالسلاح هو لايتمنى الخير والاستقرار للعراق رغم استلامه عشرات المليارات منذ 2003 لليوم ويتحكم بكل شيء واستلم الاكراد حكم العراق والجيش وكل شيء ولكن دون فايدة لاينفع الا بتقسيم العراق وانفصالهم والغريب الكل يتمنى وده ورضاه والله ساسة العراق لايهمه يتقسم العراق او يتفتته هم ساكنون لايفعلون شىء الرجل الوحيد الذي لم يهادن البارزاني هو حيدر العبادي وجعل الاقليم يعرف حجمه ومكانته وجعل البارزاني ينزوي ويكككككون جليس الدار وانسحب من المشهد السياسي ورفض الكثير من طلبات ورؤساء دول وعلى راسهم رئيس فرنسا يرفع الحجر على مطاري الاقليم هكذا كان رجل الدولة الذي يفكر بمصلحة العراق وبلده وهذه احدى اخطاء سماحة السيد مقتدى الصدر عندما عارض الولاية الثانية فجاه ولا نعرف السبب لكن التاريخ سيكشف سبب التغير الفجائي للتسار الصدري وقراره الخاطىء وهذا ما نعانيه اليوم من مشاكل حققة مع الاقليم ولا يغركم الظاهر هم يعملون كل شيء من اجل الانفصال حمى الله العراق وشعبه عربه واكراده وكل الاديان والقوميات والاجناس وسيقى العراق عصيا على كل غدر باذن الله



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •