2019/04/13 10:25
  • عدد القراءات 4566
  • القسم : ملف وتحليل

ماذا يمثل التاسع من نيسان للعراقيين: الحرية والدستور ونهاية دولة الخوف

بغداد/المسلة: رصدت المسلة، الاهتمام الجمعي العراقي في ذكرى التاسع من نيسان، ذكرى سقوط النظام الدكتاتوري في العام ٢٠٠٣، وكيف ترسخ في اذهان العراقيين رغم مرور السنوات، مذكرين بأهم الإنجازات التي تفتقر اليها الكثير من الأمم في منطقة الشرق الأوسط وهي الحرية، والدستور الذي يرسي أسس الديمقراطية وحقوق الشعب.

وقال الكاتب والخبير النفطي محمد زكي ابراهيم، ان "9 نيسان 2003 يوم مجيد في تاريخ العراق الحديث لا يماثله إلا يوم 11 آذار 1917 الذي سقط فيه الحكم العثماني وانهارت دولة الخلافة، واستعاد العراق اسمه مجدداً على خارطة العالم، لينشأ فيه نظام غريب وصف بالديمقراطية، اذ أسدل الستار على دولة الخوف والموت والمقابر الجماعية وعادت الديمقراطية من جديد إلى الواجهة"، مضيفا ان "هاتين التجربتين الديمقراطيتين لم تنجحا إلا بقدر محدود، لأن الديمقراطية سلوك إنساني بالدرجة الأولى، قبل أن تكون نظاماً سياسياً، وفي الوقت نفسه كان هناك مؤيدون ومعارضون للتجربتين إلا انهما كانا محطتين فاصلتين في تاريخ العراق والمنطقة وربما العالم".

ورد الناشط غازي حسن الفهد، في تعليق على هذا الموضوع، "لقد ذكرت مناسبتين مهمتين مرت على العراقيين تركت بصماتها الواضحة من خلال مجرى الاحداث، لأول مرة يتنفس العراقيون هواء الحرية ويقوم طعم الديمقراطية ويرفع الكابوس عن صدورهم بالرغم من اننا نحتفظ ببعض الملاحظات ولكن حري بنا ان نشيد بهاتين المناسبتين لما لهما من أثر عظيم على الشعب العراقي فلنصبر قليلا".

وقال الناشط قاسم محمد ان "ذكرى 9 نيسان هو تحرر العراق من حكم الطاغية والنظام الدكتاتوري، و التفاؤل مطلوب بأن الغد سيكون الأفضل".

وتساءل الكاتب سلام مهدي: من كان يخطر على باله سقوط أعتى الانظمة الدكتاتورية".

 واعتبر الناشط حسن العباس ان "كل حرب يكون بعدها مخلفات والعراق لازال يدفع مخلفات النظام البائد".

متابعة المسلة


شارك الخبر

  • 1  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •