2019/04/13 23:27
  • عدد القراءات 4212
  • القسم : رصد

العمارة مهدّدة بالغرق والقرار الحكومي لا يرقى الى مستوى الكارثة والمالية "نائمة" عن اطلاق التخصيصات

بغداد/المسلة: أكد عضو مجلس محافظة ميسان مرتضى علي حمود، تخصيص 500 مليون دينار لمعالجة ازمة السيول في المحافظة ووزارة المالية لم تطلقها، في تزامن مع دعوة رئيس ائتلاف النصر حيدر العبادي، السبت 13 نيسان 2019، إلى "تضامن وطني" لمواجهة ازمة السيول والفيضانات التي تشهدها البلاد، محذرا من أن المدن باتت مهددة.

وقال حمود في تصريحات تلفزيونية رصدتها "المسلة" ان "خطط وزارة الموارد لا ترتقي بالمستوى المطلوب، وميسان مهددة بوضوح ونتمنى اتخاذ الإجراءات اللازمة السريعة".

وأضاف ان "المناطق المؤدية للغرق في ميسان في الاقضية والنواحي ومركز قضاء العمارة مهدد بالغرق في أي لحظة"، مشيرا الى "ارتفاع مناسيب المياه في الأيام المقبلة".

ودعا حمود الحكومة الاتحادية الى "مساندة ميسان لفتح القنوات المغلقة"، منوهاً: "المتجاوزين منعوا الموارد المائية من اخذ الإجراءات الاحترازية لمنع الفيضانات في المحافظة".

واعتبر حمود ان ميسان منكوبة واغلب الزيارات للمسؤولين غير عملية.

وتابع: "لم يصلنا أي جهد خدمي وفني من خارج المحافظة باستثناء جهد وصلنا من تكريت والحشد الشعبي؛ لكنه لا يرتقي الى المستوى المطلوب".

وقال: طالبنا بعقد جلسة مجلس الوزراء القادمة في المحافظة مع إيجاد حلول فعلية للازمة.

واختتم حمود حديثه بالقول "تم تخصيص 500 مليون دينار لمعالجة ازمة السيول في ميسان والمالية لم تطلقها، ولا توجد تخصيصات مالية للاليات في أماكن ارتفاع مناسيب المياه".

وأكد النائب عن كتلة الحكمة في محافظة ميسان عباس السيد صروط، ان المحافظة مهددة بالكامل من موجات السيول، محملاً وزارة الموارد المائية مسؤولة سوء الإدارة وغرق المحافظة.

وقال صروط في تصريحات لفضائيات محلية ان "الاطلاقات المائية لمحافظة ميسان اكثر من الطاقات الاستيعابية"، مؤكداً "وصول اكثر من 1000 متر مكعب بالثانية من الاطلاقات المائية الى ميسان".

وأشار الى ان "وزارة الموارد المائية فشلت في احتواء ازمة الفيضانات والسيول وتتحمل سوء الإدارة والغرق في محافظة ميسان".


شارك الخبر

  • 3  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •