2019/04/16 08:30
  • عدد القراءات 4534
  • القسم : مواضيع رائجة

قبل الانفجار المرتقب

بغداد/المسلة: يمرّ الزمن سريعا منذ تكليف عبد المهدي، تشكيل الكابينة، ولازالت الخطوات لم تتجاوز عنق الزجاجة في إتمام حكومة في بلد تعصف به أزمات السيول واستمرار تهريب النفط ومحاولات كسر هيبة السلطة الاتحادية في كركوك، وتصاعد اليأس لدى الناس الذي بدأوا يرفعون رايات الأقاليم من جديد.

...

محاولات غير مجدية في الوصول الى فضاءات الاستقرار السياسي، باجتياز عقبة الحقائب الشاغرة والانطلاق بقطار الاعمار، لكن القوى السياسية التي تصرّ على ان تكون خياراتها فوق خيارات الاستحقاقات الانتخابية، وإرادة الشعب، هي من تتحمل المسؤولية.

 

الاحتجاجات الشعبية ٢٠١٨ في محافظة البصرة والجنوب، اثمرت عن فرض "المزاج الطارئ" في تغيير الحكومة

 

كتل سياسية زهدت بالمناصب، وأخرى لا ترضى الا باستماع رئيس الوزراء الى أفواهها متى تنطق بأسماء المرشحين، باسم المحاصصة الحزبية إنْ لم تكن الطائفية، كما توحي بذلك تجارب السنوات الماضية، فمنذ ٢٠٠٣ وعرابو الصفقات لم يكفّوا عن لعبة فرض المرشحين، وهم في الغالب لا يخضعون الى مسطرة المهنية، بل الى مزاج رئيس الكتلة والحزب.

..

كان الاحتيال السياسي واضحا حين استثمرت بعض القوى السياسية في الاحتجاجات الشعبية ٢٠١٨ في محافظة البصرة والجنوب، والتي اثمرت عن فرض "المزاج الطارئ" في تغيير الحكومة لصالح تنصيب عادل عبد المهدي رئيسا للوزراء، لتكون النتيجة، مثل كل مرة، وعود من دون تنفيذ.

...

آن أوان الحسم، وعلى رئيس الوزراء، إحراج الكتل السياسية، والنزول الى مطالب الشارع الغاضب، قبل الانفجار المرتقب.

المسلة


شارك الخبر

  • 7  
  • 2  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   9
  • (1) - مهند امين
    4/16/2019 6:16:58 AM

    تحية لكم وبعد عدتم وعدنا لنفس الموضوع موضو كركوك والمناطق العراقية الاخرى التي يدا الكرد السيطرة عليها مرة اخرى , لنقول ان عمل الحكومة الحالية اثبتت ليس الفشل فقط وانما اهمال اي راي اخر لا يتفق مع مايقوم به السيد عبد المهدي للاكراد وكانهم الدرجة الاولى وباقي الشعب من الدرجة الثانية والاستماع فقط لراى الاقليم امس تمت الموافقة على اعادة انتشار المليشيات الكردية في المناطق العراقية الاخرى بما يسموه المتنازع عليها السوال لماذا يادولة الرئيس لم نكن نعلم ان منصب رئيس الجمهورية للكرد تبين لنا ان منصب رئيس مجلس الوزراء للاكراد ايظا بطريقة غير مباشرة . ان ما يقوم به السيد عبد المهدي خطير جدا رواتب للموظفين بدون حصر الاعداد رواتب للبيشمركة بدون حصر الاعداد عدم مطالبة الكرد بتسليم جزء بسيط من صادارتهم النفطية رغم ان الدستور يقول كل النفط وليس جزء مقابل صرف 17 بالمية من الميزانية ارجاع الكرد للمناطق التي عادت الى ضن الوطن بالله عليكم لو كان رئيس الوزراء كردي فعلا لما تجرا على فعل كل ذالك لقدر الموقف بخوف وتاني وطالب الكرد بتقدبم ما عليهم ماذا يريد السيد عبد المهدي لماذا ارجاع كركوك لهم لماذا تدخل المليشيات الكردية الى المناطق الاخرى خارج حدود الاقليم لماذا ضياع اراضي الوطن بهذه السهولة بعد ان عادة بشق الانفس , الاعصاب لم تعد تحتمل وهيه ترى ارجاع كل شيء فعله بطل التحرير الحقيقي والوطني دكتور العبادي وا اسفاه ياهادي العامري ويا مقتدى الصدر انتم اول المسببين بخروج العبادي من الولاية الصانية بعد افتعال ازمة البصرة وبطلها اسعد العيداني, العبادي الذي ارجع هيبة الدولة بعد ان حدد على الاقليم ان من يرغب بزيارتها من مسولي الدول التي تساندهم اخذ موافقة بغداد قبل الزيارة امس يزور نائب وزير خارجية الجيك بدون حتى المرور في بغداد وكانهم دولة اخرى واذا كانو كذالك لماذ تعطيهم اكثر من 850 مليون دولار رواتب لماذا السيد عبد المهدي هل انته فعلا من القومية الكردية ام ماذا ونحن نعلم انته سليل عشيرة عربية عريقة والله عجبا سيذكرك التاريخ بسوء يادولة الرئيس تدارك الامر قبل فوات الاوان هذه اراضي عراقية ولم ولن تكون يوما اراضية كردية هي عراقية صرف نتذ الازل حمى الله العراق من كل سوء وحمى الله العراقيين الشرفاء



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - ali
    4/16/2019 1:10:37 PM

    السلام عليكم رئيس وزراء العراق ارتكب جريمة الخيانة العظمى ويجب ان يعدم في ميدان عام ان خيانته لدماء الشهداء التي نزفت حتى الموت في محاولة لاستعادة أراضينا المحررة من قوات البشمركة التي استولت عليها بالقوة والتي نجحنا بالحصول علي كركوك بنفس الأسلوب التي استخدموه وهو بالقوة والان وبعد حصولنا على أراضينا تقوم بتسليمها اليهم وحتى بدون ثمن اليست الدماء التي نزفت حتى الموت تعنى اليك شأي ايه الخائن . ان الفرد الذي يقوم بخيانة بلده ليس لحياته أي ثمن ويجب ان يعاقب هذا الخائن هذا المجرم ( انها فعلاً جريمة رهيبة التفريط في موادنا المالية واعطائها الى البيشمركة القوات التي قاتلت قواتنا الباسلة في حربها لاستعادة أراضينا المسلوبة من الانفصاليين من عشيرة البرزانيين والذين يحكمون أربيل بالقوة وبدكتاتورية اشد من دكتاتورية صدام حسين فأي شخص يتحدث بسوء عن البرزاني وابنه المجرم يعدم ويختفي فورا وحتى السياسيين والصحفيين لم يسلم احد ابدا من بطش هذا المجرم البرزاني وابنه مسرور الجزار القانون العراقي يقول ان من يساعد مجرم على ارتكاب جريمة فهو يعتبر مشارك له في جريمته النكراء اذن انت يا معالي رئيس الوزراء انت تشارك هي هذه الجريمة اذن يجب ان تحاسب وحسب القانون العراقي للجرائم ، وجريمتك (الخيانة العظمى) ان هذه التخريب الذي قمت بد من تاريخ تنصيبك الأسود لحد الان لم يكفيك فلقد كان كافيا لنا بسم الله الرحمن الرحيم ( وتقوا الله واعلموا انكم ملاقوه) سورة البقرة 223 وقال تعالى أيضا (فذرهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون) سورة الطور 45 انا ابكي العراق ليس لان فينا ضعف والعياذ بالله ولكن من كثرة الخونة التي تتكسب ببيع العراق لسقط المتاع من الدول العدوة للعراق الحبيب ، انا اعتذر للاكراد اغلبهم مواطنين شرفاء وناس طيبين مثل إخوانهم العرب وكلهم كرم ونخوة مثل باقي العراقيين انا لا اقصدهم بهذا المقال و انما اقصد كل شخص يكره العراق ويتامر ضده ويرغب بتقسيمه والتفريط بحقوقه الشرعية والتي اقرها القانون الدولى والقانون العراقي واذا اسأت الى احد بشكل غير مقصود فسامحونى فان البلد يضيع ولا حياة لمن تنادي (ياحبيبي ياعراق الك الله ) وحسبي الله ونعم الوكيل بالخونة الله ينتقم منهم . مواطن عراقي



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •