2019/04/16 10:44
  • عدد القراءات 407
  • القسم : تواصل اجتماعي

العمل التوحيدي يعيد إلى المجتمع الدولي بلداً اسمه ليبيا

بغداد/المسلة:  كتب محمد زكي ابراهيم...

يقود المشير حفتر مواليد 1943 هذه الأيام حملة عسكرية ضخمة لاسترداد الدولة الليبية وهو يحاصر العاصمة طرابلس الآن، وقد تستسلم له خلال مدة وجيزة.

هناك في ليبيا اليوم العديد من الحكومات الشرعية وغير الشرعية، الدينية وغير الدينية، الإرهابية وغير الإرهابية. بل إن هناك قبائل تستقل ببقاع شاسعة من الأرض، وتمنع رعايا الحكومات الأخرى من الدخول إليها.

هذا العمل التوحيدي الشجاع إذا ما حالفه التوفيق فسيعيد إلى المجتمع الدولي بلداً اسمه ليبيا، حتى لو قام ذلك على أسنة الرماح. فوحدة الأرض أهم من المسميات والشعارات والتحالفات وحقوق الإنسان! 

وإذا ما عانى الليبيون بعد الوحدة القادمة شيئاً من العسف لا سمح الله، فذلك أفضل ألف مرة من التفكك والتشرذم والحروب الداخلية والنزاعات القبلية، وغيرها من الشرور التي جاء بها الربيع العربي ذات يوم من أيام عام 2011 بمعونة أجنبية.

لنصل جميعاً من أجل ليبيا موحدة عزيزة مستقلة

تواصل اجتماعي

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى)، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر.

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •