2019/04/16 12:18
  • عدد القراءات 1000
  • القسم : تواصل اجتماعي

الكفاءات العراقية على التقاعد

بغداد/المسلة: كتب ابوزهراء..

 تم احالة الكفاءات العراقية سيما في جامعة بغداد على التقاعد بضمنهم العلماء والاساتذة الجامعيين الذين أفنوا حياتهم في العلم والتدريس والاشراف والتأليف في الجامعات العراقية والذين وصلوا السن التقاعدي وكذلك المشمولين بالفصل السياسي وعدم منحهم التمديد او تعديل التولد ليصبح نهاية السنة بدلا من الاول من تموز خلافا لما نص عليه قانون الخدمة الجامعية والتعليمات النافذة والصادرة من امانة مجلس الوزراء والتي تجيز منح التمديد.

وكانت لأحدهم أكثر من ستة كتب صدرت خلال السنتين الأخيرة ويدرس قسما منها في بعض كليات الجامعة. فلقد واجهت هذه الشريحة مع الاسف نوع من الاذلال والتعسف عند المطالبة بالتمديدات المنصوص عليها في التشريعات النافذة حيث تم رفضها من قبل جامعة بغداد. هؤلاء طاقة علمية لا تعوض والغريب لا تسمح جامعة بغداد لهذه الفئة من القاء محاضرات او الاشراف على الدراسات العليا.

والاغرب من هذا كله بعد التقاعد لا يسمح لهم بالدخول الى جامعتهم التي أفنوا فيها العمر الا ربما لمراجعة عابرة وذلك بعد السين والجيم. وإذا دخلوها يعاملون بإذلال وبأدنى درجات الاحترام والتقدير من قبل العمداء والمسئولين الكبار في إدارة الجامعة ويتم التعامل معهم كغرباء او لصوص مجوهرات او قطاع طرق والعياذ بالله. في حين ان الأستاذ المتقاعد في كل دول العالم الغربي والشرقي يدخل جامعته بكل حرية واحترام تقديرا لخدمته الطويلة فيها, ويحصل نفس الشي عند مراجعة الأستاذ المتقاعد الى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي من قبل موظفو استعلامات القاعة .

نستغل هذه الفرصة لطرح هذه المعاناة امام انظار دولة رئيس الوزراء المحترم ليطلع دولته على ما حصل في جامعة بغداد أملين منح هذه الشريحة هوية أستاذ متمرس وان يسمح لهم بممارسة المهام الاكاديمية والتواصل مع طلبتهم او زملائهم لا ان يصبحوا فجأة غرباء في جامعتهم الام التي ولدوا من رحمها وخدموها بأرواحهم ودمائم في احلك الظروف الصعبة المحفوفة بالمخاطر التي مرت بها الجامعة.  

تواصل اجتماعي

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى)، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر. 

 


شارك الخبر

  • 4  
  • 0  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   31
  • (1) - ابو سجاد
    4/16/2019 3:07:03 PM

    نبارك للمواطن الصحفي المحترم ولموقع المسلة الموقر لهذا التواصل مع المواطنين في طرح معاناتهم وهمومهم امام الجهات المسئولة املا في ان تلقى اهتمام ورعاية من لدن أصحاب القرار في الحكومة الموقرة وان تتخذ قرارات تعكس ما ينشر وما يعاني منه المواطن البسيط الذي لاحول ولا قوة له سوى التمسك بحبل الله العلي القدير. والله ان القلب ليحزن والعين لتدمع ولا نقول ما يغضب الله. نعم ان الاوان لإحداث اصلاحات جذرية في كل مرافق الدولة العراقية سيما في قطاع التعليم العالي وجامعة بغداد وبعضا من كلياتها الإنسانية والعلوم السياسية أنموذجا التي أصبحت خاوية على عروشها. فالعراق الجريح الذي صبر وصابر بحاجة اليوم الى ثورة علمية اصلاحية حقيقية تغير من العقلية البالية والمفاهيم القديمة الموروثة والمتصلة بمواقف واحقاد عنصرية وشخصية. فلقد سقط الصنم والى لا عودة وسقط معه النظام السابق. وهذا الكلام اكيد وصحيح والكل متفق عليه. وإذا كان كذلك فلماذا تقوم وزارة التعليم وجامعتها "الام" بغداد بحجب حقوق مشروعة اكتسبها التدريسيين فيها وحجبوها عنهم وتمت مصادرتها منهم وفي وضح النهار فوق الارض وتحت الشمس وتم تغييب اصحابها ذوي الخبرة والكفاءة محاولتا طمس انتاجاتهم العلمية الثرة لصالح ثلة. علينا اجتثاث الاحقاد ضد الكفاءات من التدريسين الاكفاء الذين هم من الطراز الأول والذين تربعت على اكتافهم أنواع الشهادات العلمية من أرقى الجامعات العالمية وطرزوا صدورهم بالمهارات العلمية والتدريسية التي اكتسبوها خلال مسيرتهم العلمية والأكاديمية في الداخل والخارج.



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •