2019/04/21 10:30
  • عدد القراءات 3686
  • القسم : رصد

النصر لـ"المسلة": الإصلاح يتبنّى المشروع الوطني لائتلافنا.. والنواب المنسحبون عادوا اليه

بغداد/المسلة: أكد القيادي في ائتلاف النصر علي السنيد، ‏الاحد، 21 نيسان‏، 2019 صحة الانباء عن عودة الكثير من النواب المنسحبين الى الائتلاف، مشيرا الى خطوات واعدة تنفذ المشروع الوطني الكبير الذي وعد به رئيس الائتلاف حيدر العبادي، الشعب العراقي.

وكانت انباء، أفادت هذه الأسبوع، بان كتلة النصر التي شهدت انسحابات، وقت تشكيل الحكومة، تشهد اليوم عودة النواب اليها، حيث أفادت معلومات بعودة نحو عشرين نائبا اليها، بينهم أعضاء في كتلة عطاء ونواب آخرين من المؤتمر الوطني وبعض النواب السُّنّة.

وقال السنيد لـ"المسلة": من دون ذكر أسماء او اعداد النواب، او اية جهات سياسية، فاني أؤكد ان ائتلاف النصر اصبح اليوم قطبا جاذبا للكثير من الشخصيات السياسية والنواب، بعدما ادركوا مشروعه الوطني العابر للطائفية.

وتابع القول: تحالف الإصلاح والاعمار، يتبنى اليوم المشروع الوطني لائتلاف النصر، مشيرا الى ان قوى الإصلاح، تنهل افكارها ومشاريعها من مشروع النصر الوطني.

وأكد السنيد بان "نوابا انضموا من جديد الى كتلة النصر، ولدينا من الوثائق ما يؤكد ذلك، ما يعني عودة تماسك الكتلة من جديد وان ثقلها أصبح اكثر أهمية من ذي قبل.

وكشف السنيد عن ان "التحالف في طور إعادة تقييم للمرحلة السابقة، التي شهدت ولادة المشروع الوطني الجامع، الذي يتساوى فيه أبناء الشعب من كل المناطق ومن مختلف المذاهب والقوميات.

واستطرد: لم يعد مستغربا ان أعضاء في الكتل الشيعية والسنية والكردية، يندفعون في الانضمام الى النصر، وينسحبون من كتلهم، بعدما انكشفت لهم مصداقية النصر، وجديته في المشروع الوطني بعيدا عن الشعارات الرنانة التي تختبأ حولها الكثير من الكتل السياسية.

وتابع القول: عانى النصر من المؤامرات ومحاولات الاقصاء، بعدما أزعج مشروعه الوطني، الكثير من القوى المنافسة التي تلهث وراء المناصب، والامتيازات وهو ما تكشّف في الفترة القريبة الماضية، واثمر عن تأخر واضح في تشكيل الحكومة.

وتابع: لقد اقضّ مضجع بعض القوى السياسية نزول النصر في ١٨ محافظة بثقل جماهيري واضح، ما جعل البعض يتآمر عليه، ونجحت المؤامرة في دفع بعض النواب الى الانسحاب منه لكنهم يعودون الان، بعدما شعروا بان النصر هو خير من يمثّل المشروع الوطني.

واستطرد: تحالف الإصلاح الذي تأسس في الأساس لتعزيز الكتلة الأكبر، التي ذُوّبت عمدا رغم الاستحقاق الدستوري وها هو اليوم يتبنى المشروع الوطني للنصر.


- تحالف النصر باق على مشروعه والتحرك جاء لتنسيق بعض الملفات

- بعض الكتل تسعى الى إعادة المحاصصة بالضغط على عبد المهدي وتهديده

- العبادي دعم تولي عبد المهدي لمنصب رئيس الوزراء

- نسعى الى تصحيح مسار صناعة القرار السياسي وعدم العودة الى المحاصصة

- بعض الجهات اختزلت أزمات البلد في تحقيق مصالحها

 

 

وكان ائتلاف النصر قد ردّ على تصريحات العضو في ائتلاف دولة القانون، سامي العسكري على قناة العهد، الاحد الماضي، والتي قال فيها ان "العبادي يتأمل تولي رئاسة الوزراء لغاية العام ٢٠٢٢، وانه سيعود دولة القانون اذا يأس منها"، بالقول ان العبادي نجح فيما فشل فيه الاخرون، وهو رمز وطني يخدم مشروع الدولة من اي موقع كان، ومشروع النصر بقيادة العبادي يطمح لقيادة البلاد تأسيسا على النجاحات لخلق الدولة العادلة الموحدة القوية.

 


شارك الخبر

  • 3  
  • 1  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - جاسم العراقي
    4/21/2019 8:16:31 AM

    بسمه تعالى السلام عليكم رئيس واعضاء تحرير موقع المسلة المحترمون شكرا للمقال ، والحمد لله ان النواب المنسحبون من ائتلاف النصر قد بدأواالعودة الى هذه الائتلاف الوطني العابر للمحاصصة والذي قدم مشروعاً وطنياً لقيادة العراق في المرحلة القادمة نحو البناء والاعمار وتطوير البلد بما يخدم الشعب العراقي، الا ان الاخوة الاعداء لم يرغبوا بذلك لان مشروع ائتلاف النصريقضي على مصالحهم الشخصية والجزبية وينهي المحاصصة التي يعتاشون عليها لذا تآمروا عليه في الانتخابات وادخلوا حماياتهم لتغيير نتائج التصويت في مراكز الاقتراع في مدن عراقية مختلفة... الى مزيد من المقالات بهذا الاتجاه متمنياً لكم التوفيق من اجل اظهرا الحقيقة للشعب العراقي دمتم بخير وصحة وعافية جاسم العراقي



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •