2019/04/18 11:00
  • عدد القراءات 4057
  • القسم : مواضيع رائجة

زيباري في تغريدة يهاجم "الدعوة" ويحذّر من "اسقاط" عبد المهدي.. ومحللون: انه الفرصة الثمينة لبارزاني

بغداد/المسلة: هاجم القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني هوشيار زيباري، ‏الخميس‏، 18‏ نيسان‏، 2019 حزب الدعوة الاسلامية، زاعما انهم يريدون العودة الى الواجهة باسلوب جديد.

وقال زيباري في تغريدة له بموقع تويتر: "ان حزب الدعوة الإسلامية يخطط للعودة إلى سياسة المسرح في مركز العراق للاطاحة بعادل عبد المهدي".

وزعم أيضا ان "الناخبين العراقيين عاقبوهم في انتخابات العراق 2018 بسبب إخفاقاتهم الفادحة منذ عام 2014"، مردفا انه "يجب إيقافهم لأنهم لا يملكون شيئًا جديدًا يقدمونه".

تدل وجهة نظر زيباري، على حرص كردي واضح على دعم عبد المهدي، الذي تشير مصادر على علاقات خاصة تربطه برئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني.

وقال المحلل السياسي، كاظم الحاج، في تفسير لما جاء به زيباري ان التنازلات التي تقدمها الحكومة في مسالة الموازنة وعدم المحاسبة فيما يخص صادرات الاقليم من النفط خارج السياقات الدستورية، تعتبر ميزات حصل عليها الإقليم في حقبة حكومة عبد المهدي، وهو ما يفسر رضا القوى الكردية على سياسات الحكومة الحالية، والذي عبّر عنه تصريح زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، في 3 نيسان 2019، بأن وجود عبد المهدي على رأس الحكومة في بغداد، هو "الفرصة النهائية ولا يجوز التفريط بها".

 

وقال الحاج في حديث لـ"المسلة"، ‏ ان "وجود عادل عبد المهدي على رأس السلطة، وهو صاحب العلاقات الخاصة مع الاقليم وخصوصا منذ كان وزيرا للنفط والاتفاقية النفطية السابقة والتنازلات التي تقدمها الحكومة في مسالة الموازنة وعدم المحاسبة فيما يخص صادرات الاقليم من النفط، أمر يثلج صدر بارزاني".

 

وتابع الحاج، ان "الحزب الديمقراطي ينظر الى حكومة عبد المهدي بانها فرصة لابد من ان تستثمر او تستغل بأكبر قدر ممكن وبما يصب بمصلحة الاحزاب في الاقليم".

 و يسعى بارزاني الى إطلاق التلميحات والاشارات في كل مناسبة الى ان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، هو "الخيار الأفضل" له لتحقيق مكاسبه السياسية والجغرافية والاقتصادية لاسيما النفطية منها، متناسيا ان عبد المهدي سياسي، وخبرة اقتصادية، لا تفوته "طلاءات" بارزاني.

 وقال المحلل السياسي في "المسلة" ان بارزاني يدرك جيدا، ان ادارة شؤون الحكم اليوم، ليست كما هي في حقبة العبادي، ولا حتى في حقبة رئيس الوزراء الاسبق نوري المالكي، بل صارت بيد القوى السياسية المؤثرة وذُبحت الكتلة الأكبر قربانا لمآرب سياسية، وتسلّطت القوى على اختلاف اتجاهاتها على القرار، وأصبحت الوزارات ملكا خالصا للحزب الذي تمثله، وعاد بارزاني الى الإقليم بانتصار ساحق في تعديل الموازنة والحصول على هدية الربع مليون برميل يوميا.

المسلة


شارك الخبر

  • 3  
  • 4  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •