2019/04/18 13:10
  • عدد القراءات 2478
  • القسم : رصد

الدعوة يردّ على زيباري: جهات سياسية تمارس نفسها "التآمر".. وراء اتهام الحزب بالسعي لإسقاط عبد المهدي..

بغداد/المسلة: دحض القيادي في حزب الدعوة الاسلامية علي العلاق، الخميس، 18 نيسان، 2019، الاتهامات التي وزير المالية السابق هوشيار زيباري، لحزب الدعوة بمحاولة اسقاط حكومة عبد المهدي، بالقول انها اتهامات باطلة، مشيرا الى ان حزب الدعوة سواء في تحالف النصر او القانون يتعاون مع الحكومة وفي داخل البرلمان لأجل إنجاح حكومة عبد المهدي.

وقال العلاق لـ"المسلة" ‏ان لا دليل على مثل هذه الاتهامات ويكفي حزب الدعوة فخرا انه سلم رئاسة الحكومة بطريقة سلسلة جدا.

واعتبر العلاق ان "خلف هذه الاتهامات اغراض واهداف سياسية، وهي جزء من تفكير أولئك الذين يطلقونها، والذين يؤمنون بالمؤامرة لأنها جزء اساليبهم وطرائق تفكيرهم".

واكد العلاق على ان "الحزب اذا سجّل ملاحظات على الحكومة فهو لغرض التقويم وهذا حق طبيعي جدا".

وأكد على أن "من حق أي كيان او حزب سياسي، كما هو الحزب الديمقراطي الذي ينتمي له زيباري، ان يحسن موقعه السياسي في البلد اما ان يصادر حقوق الاخرين والتآمر عليهم فهذه سياسية باطلة لانتبناها واذا اردنا التصدي في يوم من الايام يكون ضمن السياقات والاتفاقات السياسية والتبادل السلمي للسطلة".

 

ولفت الى "اجندة سياسية معينة تحرك زيباري بهذه الاتجاه ويعلم علم اليقين بان حزب الدعوة جزء من المعاملة السياسية ومن الشركاء".

وأضاف أن، "حزب الدعوة استطاع ان يخرج العراق الى بر الامان بمرحلة صعبة جدا من خلال قيادات الدعوة تخلصنا من الطائفية وداعش"، مشيراً الى أن "حزبه يأمل بان لا يأخذ البعد القومي والطائفي، زيباري بعيداً عن الود، وعليه المحافظة على العلاقات السياسية مع الشركاء".

وهاجم القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني هوشيار زيباري، ‏الخميس‏، 18‏ نيسان‏، 2019 حزب الدعوة الاسلامية، زاعما انهم يريدون العودة الى الواجهة بأسلوب جديد.

وقال زيباري في تغريدة له بموقع تويتر: "ان حزب الدعوة الإسلامية يخطط للعودة إلى مسرح السياسة للاطاحة بعادل عبد المهدي".

وزعم أيضا ان "الناخبين العراقيين عاقبوهم في انتخابات العراق 2018 بسبب إخفاقاتهم الفادحة منذ عام 2014"، مردفا انه "يجب إيقافهم لأنهم لا يملكون شيئًا جديدًا يقدمونه".

 وقال المحلل السياسي، كاظم الحاج، في تفسير لما جاء به زيباري ان التنازلات التي تقدمها الحكومة في مسالة الموازنة وعدم المحاسبة فيما يخص صادرات الاقليم من النفط خارج السياقات الدستورية، تعتبر ميزات حصل عليها الإقليم في حقبة حكومة عبد المهدي، وهو ما يفسر رضا القوى الكردية على سياسات الحكومة الحالية، والذي عبّر عنه تصريح زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، في 3 نيسان 2019، بأن وجود عبد المهدي على رأس الحكومة في بغداد، هو "الفرصة النهائية ولا يجوز التفريط بها".

وقال الحاج في حديث لـ"المسلة"، ‏ ان "وجود عادل عبد المهدي على رأس السلطة، وهو صاحب العلاقات الخاصة مع الاقليم وخصوصا منذ كان وزيرا للنفط والاتفاقية النفطية السابقة والتنازلات التي تقدمها الحكومة في مسالة الموازنة وعدم المحاسبة فيما يخص صادرات الاقليم من النفط، أمر يثلج صدر بارزاني".

 المسلة


شارك الخبر

  • 6  
  • 7  

( 4)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   3
  • (1) - مهند امين
    4/18/2019 9:09:41 AM

    من الطبيعي ان ينتفض زبياري ليعلن عن وجود نية لحزب الدعوة لاسقاط حكومة عبد المهدي ونحن نقول بغض النظر عن كون حزب الدعوة في السلطة ام لا فكل العراقيين لم يكونو مرتاحين مع ولاية المالكي الثانية ولكن ولاية العبادي كانت نسبة النجاح فيها لفترة خكمه اكثر من 80 بالمية ولولا وجود داعش وهبوط اسعار النفط لكانت نسبة النجاح تجاوزت هذه النسبة وكم كنا نتمى من السيد العبادي الخروج من عباءة الاحزاب الدينية لان العراقيين كرهو هذا الشي ولكن نقول للسيد زيباري وانته اكثر من 14 سنة وزير خارجية والجواز العراقي كان تسلسله الاخير على العالم ولم نسمع منك ولا مره ولا تحرك ولا تصرف واحد يعيد الجواز العراقي مكانته فلماذا تعيب على غيرك وانته كنت وزير لخارجية الاقليم وليس العراق ملئت السفارات العراقية في الخارج بسفراء اكراد هواهم ضد العراق ولم تكن عادل كما قال البرلمان العراقي عندما تمت اقالتك من الحكومة نرجو ان تتركو ان يعيش العراق بسلام ولو بالسكوت وذالك اضعف الايمان



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   5
  • (2) - علي الطائي
    4/18/2019 3:25:47 PM

    بسم الله الرحمن الرحيم من اجل العراق والعراقيين يجب على السيد عادل عبد المهدي ان يستقيل ليفتح المجال لمن هو اكفأ منه واكثر غيرة وحرصا على مصلحة العراق والعراقيين.



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   3
  • (3) - Danna Kanie
    4/19/2019 1:25:11 AM

    والله لولا ايران لن ولم يسلم حزب الدعوه السلطه ديكتاتورية حزب الدعوه



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (4) - قاهر العصاة
    4/19/2019 6:24:54 PM

    أغرب ما في هوش يار زيباري انه ....ي .طبعا بعثي لان والد زوجته الثانية الدليمي كان مديرعام بدرجة عضو شعبة في زمن المقبور صدام.هنيئا للبعثيين وجود ... بيك في السلطة سواء في الشمال أو بغداد .



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •