2019/04/18 23:48
  • عدد القراءات 2208
  • القسم : رصد

القوى الكردية تتسابق على اظهار رضاها على عبد المهدي.. طالباني بعد بارزاني: "يجب عدم اضاعة الفرصة"

بغداد/المسلة:  اكد نائب رئيس حكومة اقليم كردستان، قوباد طالباني، عدم تمكن أي طرف سياسي من حكم اقليم كردستان بمفرده، ناصحاً "بعدم اضاعة الفرصة مع حكومة عادل عبد المهدي".

وقال قوباد طالباني خلال كلمة القاها في مراسيم انطلاق فعاليات مهرجان كلاويز الثقافي في مدينة السليمانية، الخميس" مرت 6 اشهر ونصف على اجراء الانتخابات في اقليم كوردستان وهناك انتقادات كثيرة حول تأخر تشكيل الحكومة الجديدة وهذه الانتقادات في محلها؛ لكن هناك بعض المفردات التي يجب التوقف عندها".

وأضاف" في الاونة الاخيرة واجهت الاوضاع السياسية في اقليم كردستان حقيقتان، الاولى نتائج الانتخابات، والثانية موقع وفاعلية وخصوصية القوى الفائزة"، مشيرا الى ان" اغلب العراقيل التي تعترض تشكيل الحكومة تتعلق بترجمة الاستحقاقات الانتخابية؛ لان النتائج اخبرتنا بانه لن يستطيع اي طرف حكم الاقليم بمفرده".

وتابع" علينا صياغة اسس قوية للحكومة الجديدة"، مشددا على انه" ليس امام الاطراف السياسية الا الاتفاق".

وحول العلاقات مع الحكومة الاتحادية، قال قوباد طالباني" لدينا العديد المشاكل العالقة التي تنتظر الحوار مع الحكومة الاتحادية، ويجب علينا عدم اضاعة فرصة الحوار مع حكومة عادل عبدالمهدي".

حرص كردي على دعم عبد المهدي

وتدل وجهة نظر زيباري، على حرص كردي واضح على دعم عبد المهدي، الذي تشير مصادر على علاقات خاصة تربطه برئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني.

وقال المحلل السياسي، كاظم الحاج، في تفسير لما جاء به زيباري ان التنازلات التي تقدمها الحكومة في مسالة الموازنة وعدم المحاسبة فيما يخص صادرات الاقليم من النفط خارج السياقات الدستورية، تعتبر ميزات حصل عليها الإقليم في حقبة حكومة عبد المهدي، وهو ما يفسر رضا القوى الكردية على سياسات الحكومة الحالية، والذي عبّر عنه تصريح زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، في 3 نيسان 2019، بأن وجود عبد المهدي على رأس الحكومة في بغداد، هو "الفرصة النهائية ولا يجوز التفريط بها".

وقال المحلل السياسي في "المسلة" ان القوى الكردية وعلى رأسها بارزاني تدرك جيدا، ان ادارة شؤون الحكم اليوم، ليست كما هي في حقبة العبادي، ولا حتى في حقبة رئيس الوزراء الاسبق نوري المالكي، بل صارت بيد القوى السياسية المؤثرة وذُبحت الكتلة الأكبر قربانا لمآرب سياسية، وتسلّطت القوى على اختلاف اتجاهاتها على القرار، وأصبحت الوزارات ملكا خالصا للحزب الذي تمثله، وعادت قوى كردية الى الإقليم بانتصار ساحق في تعديل الموازنة والحصول على هدية الربع مليون برميل يوميا.

وأضاف: يعوّل بارزاني وقوى كردية كثيرا على سياسة عبد المهدي في التوافقية، وسياسات إرضاء جميع الأطراف، وهي سياسة نابعة عن حسن نية من عبد المهدي، لكن ذلك لا يكفي امام تصيّد قوى كردية الفرص حتى النيات الحسنة، لفرض سياسات الامر الواقع.

 المسلة


شارك الخبر

  • 1  
  • 7  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •