2019/05/01 12:36
  • عدد القراءات 3165
  • القسم : ملف وتحليل

العراق يتحدّى قرار واشنطن اعتبار الحرس الثوري الإيراني "إرهابيا" ويجري مناورات بحرية معه

بغداد/المسلة: يبدو العراق وايران في حالة من التحدي لسياسية العقوبات الامريكية ضد طهران، فعلى رغم سعي واشنطن الى احداث قطيعة بين بغداد وطهران لاسيما في المجال العسكري، وعلى رغم اعتبار الحرس الثوري "إرهابيا" من قبل واشنطن ، الا ان ذلك لم يمنع من اجراءه مناورات مشتركة مع البحرية العراقية في تحد واضح لقرار واشنطن اعتبار هذه القوات الإيرانية، "إرهابية"، اذ بحث قائد القوة البحرية للحرس الثوري الادميرال علي رضا تنكسيري مع قائد القوة البحرية العراقية اللواء البحري الركن احمد جاسم معارج والوفد العسكري المرافق له، الاربعاء 1 ايار 2019، اجراء مناورات بحرية مشتركة.

ونقلت وكالة فارس الايرانية للانباء ان "الجانبين تباحثا خلال اللقاء تطوير التعاون الدفاعي في المجال البحري وتشكيل لجنة مشتركة للتعاون الدفاعي –البحري وتنمية التنسيق بين القوتين البحريتين للبلدين والتعاون التدريبي والعلمي والبحثي وتبادل الخبرات الجامعية في مجال العلوم والتقنية البحرية والتعاون التقني والهندسي البحري في شؤون البنية التحتية واجراء المناورات البحرية المشتركة".

واكد وزير الدفاع الإيراني، امير حاتمي، ان اعلان ترامب بادراج الحرس الثوري في قائمة ما يسمى بالارهاب، لن يؤثر مطلقا على استراتيجية الجمهورية الاسلامية والحرس الثوري في المنطقة.

واشار العميد حاتمي في حوار، الى خبرة ايران في مواجهة المشاكل الناجمة عن الحظر الاميركي، قائلا: ان ايران تواجه اجراءات الحظر الاميركي منذ اربعين عاما، ولحد الآن تمكنا من افشالها.

المسلة


شارك الخبر

  • 4  
  • 9  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (1) - مهند امين
    5/1/2019 8:34:23 AM

    تحية لكم هذا هو النفاق السياسي الذي تمارسه بعض الهيئات المحسوية على الجهات المساندة لايران لماذ هذا التهور من قبل قائد القوة البحرية لماذ تتحدا امريكا ماهي امكانياتك انتم تقودون الشعب وكانه قطيع اليس هناك برلمان اليس هناك رئيس اركان هل يعقل حصلو على موافقة رئيس الاركان وما سوف يستفاد قوة بحرية صغيرة من الخبرة والمعرفة من الحرس الثوري هذا انتحار سياسي يقوم به ظابط قد يكون تصرف فردي ولكنه بالتاكيد خارج سياقات الدولة التي تقول انها على الحياد ولن تنحاز لاية جهة ثم الاهم هل يجوز ان تجري مناوراة خارج الحدود الدولية للعراق وهل هذا التجاوز سيرضي غرور المؤيدين الى ايران



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •