2019/05/02 13:25
  • عدد القراءات 3632
  • القسم : ملف وتحليل

باقر الزبيدي لـ"المسلة": البغدادي تحت رعاية دول كبرى ونقل بالطائرات لاستكمال تفتيت تركيا ودول المنطقة

بغداد/المسلة:

كتب السياسي العراقي باقر الزبيدي الى "المسلة": من يعتقد ان الإرهابي"أبو بكر البغدادي" لازال في سوريا فهو واهم رغم ان التسجيل الأخير له تم فعلا في سوريا الا أن المجرم تم نقله بطائرات دول كبرى مع مجموعة من قيادات الدواعش "الاجانب" الى منطقة آمنة له ولاتباعه لإستكمال المُخطط المرسوم له منذ البداية لزعزعة امن الدول الاقليمية وبعض الدول الكبرى وسيتم استخدام القيادات الوسطى و المقاتلين الدواعش الذين تم اسرهم في الباغوز و الرقة لتفتيت تركيا بالتنسيق مع قوات "قسد" وبرعاية دولية.

البغدادي خرج من مناطق الصراع في سوريا والعراق في الوقت الذي توقفت فيه معارك الباغوز لفترة من الزمن وركز الإعلام حينها على خروج النساء والأطفال وعناصر داعش الى المخيمات.

ومن المُرجح ان يكون البغدادي أما في شمال افغانستان من أجل فتح جبهة آسيا الوسطى أو تم نقله الى أفريقيا لإستكمال مشروع "الربيع الأفريقي" الذي فشل السيناريو الأول له فتم الإستعانة بالخطة البديلة والسيناريو البديل وماجرى ويجري في كل من دول "ليبيا والجزائر والسودان" هو خطوة في هذا المشروع وسيتبع هذه الدول كل من "تونس والمغرب ودول افريقية أخرى"

"أتمنى على أعزائي ان يتابعوا معنا منشورنا السابق على هذه الصفحة بتاريخ "5/ 12/ 2017" وسيجدون الإجابة على تساؤلاتهم فيما نوهنا عنه قبل خمسة أشهر".

المهمة الجديدة للبغدادي مختلفة تماماً عن مهمة تأسيس "الدولة الإسلامية" وستأتي في سياق الحرب العالمية المتوقعة خلال السنوات الثلاث القادمة بين محور دول "روسيا الصين كوريا الشمالية الهند ايران تركيا" و "المحور الامريكي مع دول أوروبا الشرقية سابقاً" وسيكون البغدادي أحد الأوراق التي تستخدمها الدول التي خلقت تنظيم داعش لتحقيق مصالحها وما حصل في "سريلانكا" مؤخراً ماهو الا دليل على ذلك حيث "قامت سريلانكا بعقد إتفاقات إقتصادية ضخمة مع التنين الصيني خلال السنوات الماضية" وتم معاقبتها على ذلك وتهديدها بضياع أمنها الداخلي وتحويلها من دولة مستقرة إلى دولة نزاعات.

المسلة


شارك الخبر

  • 8  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •