2019/05/06 10:20
  • عدد القراءات 4571
  • القسم : رصد

سائرون تصعّد ضد الحلبوسي تزامناً مع مساعيه لتكريس ادارته للبرلمان وزعامة السنّة

بغداد/المسلة: يستمر "تصعيد" سائرون ضد رئيس البرلمان، محمد الحلبوسي، الى الحد الذي وصفه التحالف بـ"الفاشل" في مهمته، في وقت يكثف فيه رئيس البرلمان، الدعاية الإعلامية لنفسه بشكل واضح عبر وكالات الانباء ومواقع الاخبار العراقية بحسب رصد المسلة.

ويركز سائرون على كشف قصور الحلبوسي في وقت يسعى فيه رئيس البرلمان الى برهنة النجاح في إدارة مجلس النواب وتعزيز نفوذه في المناطق السنية، باعتباره الزعيم السني الأقوى، بلا منافس.

ويصف النائب عن ائتلاف سائرون رامي السكيني، السبت، 4 ايار 2019، أداء رئاسة البرلمان، في حديث لـ"المسلة" بـ"الفاشل".

وقال السكيني ان تمرير القوانين وحسم النصاب والحضور غير معتد به، ويمكن ان يكون الإلغاء بطرق أخرى كالتصويت الالكتروني وغيرها للخروج من هذا المطب.

واتهم السكيني بيئة البرلمان بالفساد الإداري والمالي، داعيا رئاسة المجلس الى "التوجه بتصحيح إدارة المجلس".

وكشف نائب سائرون عن سخط من أعضاء مجلس النواب تجاه الحلبوسي لانهم غير راضين على إدارة المجلس .

وتكرر اتهام سائرون لهيئة رئاسة البرلمان بارتكاب مخالفات قانونية بشأن نصاب الجلسات ومن بينها جلسات منح الثقة لأعضاء الكابينة الوزارية، وأخرى شهدت تمرير قوانين مهمة.

على الضد من اجندة سائرون، تقول مصادر لـ"المسلة" انها ترصد محاولات للحلبوسي لتعزيز رصيده بين سكان المناطق السنية، في تنافس حاد مع القوى السنية المتنفذة في تلك المناطق، مستثمرا منصبه وعلاقاته البينية مع القوى السياسية والتي توطدت بعد رئاسته للبرلمان.

على هذا الطريق، أعلن النائب عن تحالف المحور هيبت الحلبوسي، أن رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، سيعلن بعد شهر رمضان (مطلع الصيف المقبل) تشكيل حزب جديد باسم "التقدم"، قائلاً إنه "سيكون حزباً مدنياً عابراً للطائفية... وبابه مفتوح للجميع".

وتفيد مصادر بان الهيكل السياسي الجديد يتألف من 19 برلمانياً، من بينهم خمسة نواب عن محافظة نينوى ونائبان عن محافظة ديالى وثلاثة عن محافظة صلاح الدين إضافة الى شخصيات أخرى من بغداد والأنبار.

ولايزال الحلبوسي في تحالف مع الكرابلة حيث تفيد المعلومات ان الحزب الجديد هو بإشراف مشترك مع محمد الكربولي، الذي كان احد أسباب صعود الحلبوسي الى رئاسة البرلمان.

وكتمهيد لنجاح كيانه الجديد، سعى الحلبوسي الى كسب التأييد الخارجي وهو ما تجسد في زيارة القائم بأعمال السفارة الأميركية، جوي هود، للأنبار والفلوجة، وتبرّعه بمبلغ ناهز الـ 100 مليون دولار، حيث احتُسب ذلك انتصاراً للحلبوسي.

المسلة 


شارك الخبر

  • 0  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •