2019/05/06 11:26
  • عدد القراءات 229
  • القسم : آراء

إبراهيم أنور: الإسلام وتصحيح المفاهيم المغلوطة

بغداد/المسلة:  

 إبراهيم أنور

بعد أحداث الحادى عشر من سبتمبرعام 2001 شاع مصطلح (الإسلاموفوبيا) الذى استهدف تشويه صورة الإسلام ووصم المسلمين بالإرهاب وفى الوقت نفسه بث مشاعر من الخوف والكراهية تجاه كل ما هو إسلامي، ورغم محاولات المسلمين للدفاع عن أنفسهم وإعطاء صورة طيبة للمسلم المعتدل الذى ينبذ العنف والإرهاب فإن هذه المحاولات لم تغير النظرة السلبية عن الإسلام، بل ازدادت سوءا مع ظهور أحزاب وحركات يمينية متطرفة فى الغرب تطالب بطرد العرب المسلمين وإعادتهم لبلدانهم الأصلية.

لكن حدث فى الآونة الأخيرة تطورات جديدة أسهمت إلى حد كبير فى تبرئة الإسلام مما لصق به من اتهامات تمثلت فى وقوع 3 هجمات إرهابية فى 3 دول مختلفة وفى أوقات متقاربة ففى نيوزيلندا قتل أكثر من 50 مسلما فى أثناء تأديتهم فريضة صلاة الجمعة بمسجدين فى مدينة كرايست شيرش على يد متطرف وفى سريلانكا قتل أكثر من 300 شخص فى 3 كنائس و3 فنادق بالعاصمة السريلانكية كولومبو أعلن تنظيم داعش الإرهابى مسئوليته عن الهجوم، كذلك ما حدث أخيرا حين قام شخص يحمل سلاحه الشخصى بقتل سيدة وإصابة عدد من المواطنين داخل معبد يهودى بولاية كاليفورنيا الأمريكية.

هذه الحوادث الإرهابية التى شملت أماكن العبادة للديانات السماوية جاءت لتعطى رسالة واضحة أن الإرهاب لا دين له وأن من يلجأ للقتل وسفك الدماء هو عدو للإنسانية، لذلك بعد هذه الهجمات الثلاث لم نسمع من يوصم الديانات السماوية الثلاث بالإرهاب، بل نجد أن أتباعهم مستهدفون بغض النظرعما يحملونه من معتقدات، ما يأمله المسلمون فى شتى بقاع الأرض وهم فى شهر رمضان الكريم أن تتغير النظرة السلبية والمفاهيم المغلوطة التى يحملها البعض عن الإسلام.

صحف عربية

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى)، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر.


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •