2019/05/09 01:26
  • عدد القراءات 3965
  • القسم : ملف وتحليل

السامرائي: الحزب الاسلامي فرط بحقوق السنة.. ولو الامر بيدي لن اتردد بالحكم على ابو مازن

بغداد/المسلة:  رأى رئيس حزب المسار المدني النائب مثنى السامرائي، الاربعاء، أن الحزب الاسلامي "فرط" كثيراً بحقوق "المكون السني"، فيما اشار الى أن الكرة الآن في ملعب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بشأن تسمية وزير الدفاع.

وقال السامرائي في حديث لفضائية  السومرية، إن "الحزب الاسلامي حزب له جذور ولديه جمهور محدد ثابت وله علاقات دولية عميقة، لكنه فرط كثيرا بحقوق المكون السني".

وبشأن تسمية مرشح لوزارة الدفاع، أكد السامرائي أن "الكرة الآن في ملعب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي لتسمية مرشح للمنصب من الاسماء الاربعة التي تم تقديمها اليه".
ولفت السامرائي الى أنه "سيتم التصويت على المرشح لحظة اختياره من قبل رئيس الوزراء".

واكد رئيس حزب المسار المدني، أن كتلته "ملتزمة بالتصويت على احد الاسماء الاربعة التي تم تقديمها الى رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، ولن تلتزم بالتصويت لغير تلك الاسماء".

وقال السامرائي، أن "الظلم" في اقضية صلاح الدين موزعاً بالتساوي، فيما اشار الى أنه لو كان القرار بيده والاوراق كافية لادانة النائب عن المحافظة احمد الجبوري سوف لن يتردد باصدار حكم بالسجن عليه.

واضاف إنه "لا يوجد لدي اي خلاف شخصي مع اي شخص وخلافي على طريقة العمل في محافظة صلاح الدين والمبالغ التي تصرف للمحافظة"، مؤكدا أن "من واجبي القانوني متابعة تلك المواضيع، لاسيما فيما يخص محافظة صلاح الدين ومنها سامراء".

واستطرد السامرائي، أن "الظلم في محافظة صلاح الدين موزع بالتساوي بين اقضيتها، لكن قد تكون سامراء تكثرهم قليلا بفترة ما نسبة للظروف التي مرت بها"، متسائلا "اين الميزانيات التي صرفت في السابق في المحافظة".

ولفت الى أن "المبالغ المخصصة لمحافظة صلاح الدين تصرف بطريقة مبهمة".
ونوه الى أنه لو كان القرار بيده "لادانة" ابو مازن (النائب احمد الجبوري محافظ صلاح الدينسابقا) والحكم عليه بـ"السجن لارتكابه مخالفات" سوف لن يتردد لو كانت الاوراق كافية.

أهم ماقاله السامرائي

- كنت مديرا مفوضا ومارست العمل السياسي في ٢٠١٤ 
- شخصيات حصلت على سلف تشغيلية من التربية تقدر بـ٤٠٠ مليار دينار لبناء المدارس
- عملت مع البنك الدولي واليونسكو في ٢٠٠٣ وشاركت بطباعة الدستور العراقي
- شغلت منصب مستشار رئيس البرلمان وفقا لاستحقاق كتلة متحدون الانتخابي
- ليس بغريب في العراق ان يخوض رجل الأعمال في الميدان السياسي
- افتخر بانتمائي لسامراء ولا استخدم الهوية السامرائي في الصراع السياسي
- لم استخدم نفوذي لزيادة موازنة سامراء على حساب صلاح الدين
- تم تخصيص ٢٠ مليار دينار لسامراء لاتخاذها عاصمة الحضارة الإسلامية
- ليس لدي صراع مع احد واختلافي مع احمد الجبوري ابو مازن بوجهات النظر
- العابثون والفاسدون يستولون على مقدرات محافظة صلاح الدين
- الدمار منتشر في بعض المناطق واستفهم عن عن مصير الأموال السابقة
- محافظ صلاح الدين السابق طالب بتوفير ٣٠ مليار دينار لشراء كاميرات حرارية
- لن اعمل على فصل سامراء على صلاح الدين وتحويلها إلى محافظة
- اذا كانت أوراق ادانة ابو مازن كافية فلن أتردد بالحكم عليه
- سأطلب تعويضا من اي دولة شاركت بدعم الإرهاب في العراق
- لم اكن أعارض خوض الانتخابات السابقة تحت مظلة ائتلاف الوطنية
- سليم الجبوري لم يخطئ بخوض الانتخابات في قائمة اياد علاوي
- سليم الجبوري تعرض لضغوط انتخابية من قبل أطراف سياسية عدة
- شاركت بكتابة النظام الداخلي لتحالف القوى سابقا إلى جانب خالد العبيدي
- لو كان القرار بيدي لن ارشح خالد العبيدي وزيرا للدفاع ابدا
- رغم اختلافي مع عبد القادر العبيدي الا انه كان صاحب قرار حازم
- الاتهامات التي وجهها خالد العبيدي لي في جلسة استجوابية غير صحيحة
- عقود طعام منتسبي وزارة الدفاع ألغيت منذ زمن عبد القادر العبيدي
- سنتا الاصلاح والبناء تعهدا بالابتعاد عن المنظور الطائفي في كتلتيهما
- ليس من الإنصاف ابعاد السنة عن القرارات الامنية المهمة
- الحزب الإسلامي له جذور وجمهوره ثابت وعلاقاته الدولية عميقة
- الحزب الإسلامي فرط بحقوق المكون السني في قضايا كثيرة
- اياد علاوي شخصية وطنية وله دور بارز في العملية السياسية
- وزارة الدفاع في الحكومة الحالية من استحقاق ائتلاف الوطنية
- اياد علاوي رفض مناقشة بعض أفراد الوطنية بالاسماء المرشحة للدفاع
- اياد علاوي قدم نجاح الشمري مرشحا لحقيبة الدفاع
- لم اقدم دعما لأي شخصية أو حزب سياسي
- احمد الكريم حاول تقديم شيء لصلاح الدين وليس لدي خلاف معه
- محمد الحلبوسي شخصية إيجابية واثبت جدارته في ادارة الانبار سابقا
- بعض الجهات لم تتعامل مع نوري المالكي بشكل صحيح في المرحلة السابقة
- لم اقدم اي دعم مالي للحزب الإسلامي سابقا
- على السنة التعامل مع الوضع الحالي كما هو وعدم العودة لمعادلة ٢٠٠٣
-  عبد المهدي مطالب بانهاء سيطرة الحشد على المقاليد الامنية في المناطق المحررة
- لن تسقط حكومة عبد المهدي اذا بقت بهذا المنهج السياسي الحالي
- اخشى عودة القاعدة وداعش في حال تجاهل أعمال وتأهيل المناطق المحررة

المسلة - متابعة


شارك الخبر

  • 3  
  • 4  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •