2019/05/09 19:45
  • عدد القراءات 4304
  • القسم : صحة وتقنيات

ديناصور بجناحين يحدث تحولاً مثيراً في "تطور الطيور"

بغداد/المسلة:   قال علماء إن أحفورة عثر عليها في شمال شرق الصين لديناصور من ذوات الريش وحجمه أكبر قليلاً من طائر القيق الأزرق وذي أجنحة مثل الخفافيش تمثل تحولاً ملحوظاً وإن كان قصير الأجل في تطور الطيران وظهور الطيور.
وعاش الديناصور المسمى (أمبوبتيركس لونجيبراتشيوم) قبل 163 مليون سنة خلال العصر الجوراسي وكان يطير بواسطة جناحين من الجلد مدعومين بعظم رسغ طويل ومختلفين كثيراً عن الأجنحة ذات الريش المميز للطيور.

وقبل أن ينجح رائدا الطيران أورفيل وويلبر رايت في التحليق بأول طائرة، حاول آخرون الطيران بواسطة معدات طيران تجريبية، وكانت هناك فترة مماثلة من محاولات الطيران بين الديناصورات قبل أن تتطور أنواع صغيرة منها من ذوات الريش لتصبح أول طيور قبل حوالي 150 مليون سنة.
وعلى عكس الطيور، كان للديناصور أمبوبتيركس جناحان غشائيان مثل الديناصور الطائر الذي ظهر قبل قرابة 230 مليون سنة ومثل الخفافيش التي ظهرت قبل حوالي 50 مليون سنة.

وكانت أحفورة الديناصور أمبوبتيركس، التي عثر عليها مزارع محلي في مقاطعة لياونينج، في حالة جيدة إذ تزخر بتفاصيل نسيج ناعم مثل أغشية الجناحين والريش الشائك حول الجسم ومكونات المعدة ومنها طعامه الأخير وحصوات، ولم يكن لديه الريش الطويل والقوي المميز للطيور.

وأمبوبتيركس هو ثاني ديناصور معروف له جناحان غشائيان بعد الديناصور (يي تشي)، الذي عاش قبل مليوني إلى ثلاثة ملايين سنة لاحق، وعثر على أحفورة الديناصور (يي تشي) التي أعلن عنها عام 2015، على بعد 80 كيلومتراً.
وقال مين وانغ عالم الأحفوريات بمعهد علم الأحفوريات الفقارية بالأكاديمية الصينية للعلوم "اكتشاف الديناصورين أمبوبتيركس ويي يغير كلياً وجهة نظرنا بشأن أصل تحليق الطيور".
وأضاف وانغ "كنا نعتقد لفترة طويلة أن الأجنحة ذات الريش هي الأداة الوحيدة للطيران" في تطور الطيور.
وتابع "غير أن هذين الاكتشافين الجديدين يظهران جلياً أن الأجنحة الغشائية التي ظهرت في بعض الديناصورات ترتبط بصورة وثيقة بالطيور".
وقال وانغ إن من المؤكد أن الديناصور أمبوبتيركس الذي كان يبلغ طوله 32 سنتيمتراً ووزنه 306 جرامات، كان لديه القدرة على التحليق من أعلى إلى أسفل لكن من الصعب معرفة ما إذا كان قد استطاع الطيران من أسفل إلى أعلى.

صحف اجنبية


شارك الخبر

  • 2  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •