2019/05/12 12:50
  • عدد القراءات 8034
  • القسم : المواطن الصحفي

سفراء البعث المرتقبون في الخارجية.. يرقصون على أشلاء الضحايا

بغداد/المسلة:  كتب حمد الشمري..

تم الانتهاء من مسرحية المقابلات التي اجراها السيد وزير الخارجية محمد علي الحكيم لاختيار المرشحين الى درجة سفير من داخل الوزارة ، حيث ان اللجنة التي شكلت من بعض الاصدقاء لمعاليه لتكرس له بذلك الكلمة الفصل لاختيار من اراده مسبقا وذلك من خلال الشروط والمعايير المخالفه للقوانين والتي قام بوضعها لاستبعاد ذوي الشهداء من المفصولين السياسيين والذين اطلق عليهم عبارة (اصحاب العهر السياسي) ومن هذه المعايير والشروط، شرط العمر الذي حدد بمواليد عام ١٩٦٥ وبهذا استبعد اكبر عدد من ذوي الشهداء . 

نعم هذا ليس بالامر الغريب على السيد محمد علي الحكيم فهو مذ تسلمه لوزارة الخارجيه اعلن الخطوط العريضة لسياسته في قيادة الوزارة حيث طالب باستثناء البعثيين من اجراءات المساءلة والعدالة وصرح مرارا وتكرارا بارتكاب اخطاء جسام بحق  البعثيين وابنائهم الذين حرموا من حقوقهم ولم يمنحوا رواتب تقاعدية ولا مخصصات وغيرها..

بالاضافة الى الكثير من الاجراءات التعسفية بحق موظفي العراق الجديد .

نعم هذا ليس بالامر الغريب عليه فهو لم يذق سياط البعث ولم يسجن في زنزاناته ولم يعلق بالسقوف ولم تكسر العصي على اطرافه .. كيف تريدون منه ان يشعر بمعاناة المظلومين والمضطهدين .

جرت المسرحية وكان كل متقدم يعرف نفسه انه مقبول قبل ان يدخل الى المقابلة لعلمهم المسبق ان الكلمة الفصل لمعاليه وان اللجنة شكليه .والان قد بدأنا بفتح  ملف وزارة الخارجيه على مصرعيه والتدقيق في ملفات البعثيين في هذه الوزارة الذين تمت حمايتهم في فترة هوشيار زيباري وجاء الحكيم ليتوجهم سفراء لحزب البعث. 
وهنا نضع بين يدي لجنة العلاقات الخارجية بالاضافة الى المدافع الاول وشوكة الحق في عيون البعثيين النائب خلف عبد الصمد اسماء ازلام النظام السابق وادوات قمعه واصحاب التقارير التي راح ضحيتها الكثيرون وليتم سؤال الوزير عنها خلال الاستجواب، ومن هذه الاسماء :

الدكتور عباس الفتلاوي السفير الفعلي في ممثلية العراق في جنيف وهو من البعثيين القدامى وارتباطه بالبعث لا تخفى على احد، وهو استاذ الوزير والوكيل الحالي مؤيد صالح .

منهل حسين الصافي وفخامة الاسم تكفي .

جوان حسن بعثية مخضرمة تكن مشاعر الحقد لكل المعينين بعد عام ٢٠٠٣ كما انها تقود خلية بعثية داخل الوزارة من ابرز اعضائها ميسوون التكريتي زوجة شامل الحديثي البعثي الاصيل ومدير مكتب وزير الخارجية ابان حكم المقبور وهو الان في كندا بعد ان طلب اللجوء في نهاية خدمته في سفارة العراق، وهي ايضا مرشحة لمنصب سفير ..

وجيهة فاضل احمد الدليمي مدرسة اللغة الاسبانية في معهد الامن القومي بالاضافة الى عملها في المكتب الخاص لبرزان التكريتي كما انها المرأة الوحيده التي نقلت للعمل في بعثات العراق في الخارج والتي قامت بدفع مبالغ طائلة لرفع اسمها من المساءلة والعدالة .

 سرحد ساردار ووالده البعثي المعروف الذي تمت مصادرة امواله المنقوله وغير المنقوله بعد عام ٢٠٠٣ ، وحسين يونس نجم قناة المقبور عدي وقائمة تطول وتطول من اصحاب الولاء المطلق لحزب البعث والذين سنأتي على فتح ملفاتهم قريبا ومنهم عمار جهاد الاسدي وعمار الحلو وسرمد موفق ووقاص سعد الحياني. 

ليكن في علم كل بعثي حاقد ان الزمن قد تغير ... والصبر قد نفذ ولن يسكت بعد الان احد عن ملفاتكم ولن نسمح لكم ان ترقصوا على اجساد الشهداء وجراحات المظلومين .. وابقوا باحلام العصافير .. والمعادلة اليوم نكون او نكون رغم انوفكم ..

بريد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى "نصا ومعنى"، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر.

 


شارك الخبر

  • 19  
  • 14  

( 5)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 16  
    •   5
  • (1) - ِAhmed Ali
    5/12/2019 8:08:58 AM

    ههههههه مهزله الزمن الجديد .... وقاص سعد الحياني سفيراً .... والله والله والله اذا صدر قرار بتعينه سفير سانشر ليس مذكرات وأنما صوت وصورة لفضائح يندى لها الجبين ..... من تاريخ اتاوا



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 3  
    •   19
  • (2) - shaker muhsen alwakeel
    5/12/2019 8:16:41 AM

    للأسف المسلة فقدت مصداقيتها فهي تستغل هذه النافذة (المواطن الصحفي) لتنشر بما يتلائم مع طبيعة توجهاتها فهي أي المسلة تفضح ما تريده ولا تنشر ما يرسل لها من مواضيع لكن تلك المواضيع تتقاطع مع توجهاتها او اجندات القائمين عليها..



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 20  
    •   5
  • (3) - asdef@yahooj.com
    5/12/2019 9:58:39 AM

    هوه منو اتی بالعهر السیاسی؟ الیس هم البعثیین؟ فیجب طرد البعثی والمدافع عن البعثییون. -- یدافع عن -- (طبعا السیاسه) ان الشهداء یکونون اقرب الی الناس.



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 7  
    •   22
  • (4) - عراقي
    5/14/2019 3:40:05 PM

    لا اعلم ان كان اسم الكاتب لهذه السطور المليئة بالحقد على العراق كوطن وعلى العراقيين كشعب والمدعو حمد الشمري، يستخدم اسمه الحقيقي ام اسم مستعار لان مثل هذا الكلام لا يخرج من لسان عراقي اصيل محب لوطنه. الى متى سوف تستمر مهزلة الكلام عن البعث والبعثيين في كل حركة او فعل او قرار يراد منه اعادة هذا البلد الجريح الى جادة الصواب ولو بمقار بوصة واحدة؟ لماذا تريدون لهذا البلد وشعبه ان يستمر في نزف الدماء والسير خلف احقاد شرذمة من الدخلاء عليه والذين عاثوا به فسادا فأوصلوا الى الحضيض والى ادنى مستوى في التاريخ؟ متى تكتفون وتمتلئ بطونكم من دماء العراقيين التي تسيل منذ ستة عشر عاما ؟ ومتى تشعرون بالنصر بعدما شردتهم الملايين من العراقيين الأبرياء وهدمتم بيوتهم ؟ المفصولين السياسين وذوي الشهداء الذين تتحدث عنهم ليس منهم سوى ١٠٪؜ يستحقون هذا العنوان والباقين هم من المستفيدين والناعقين باسم المظلومية التي ظلمتم بها شعا بحاله ودمرتم وطنا بكامله . لان السيد الحكيم أراد ان يعمل بأسلوب مهني ويعيد لوزارة الخارجية هيبتها ويختار سفراء يمثلون العراق الذي شوهتم صورته في كل المحافل الدولية من اصحاب الكفاءة وممن يستطيع بهم ان يواصل مسيرة الإصلاح ويحاولو ان يعيدوا للعراق جزء بسيط من ماء الوجه الذي سكب من قبل بعض ممن سبقهم والذين تم اختيارهم على أساس المحاصصة الطائفية المقيتة. اتركوا الرجل يعمل ما بوسعه ، واذا لم يكن منكم يأخذ على يديه للإصلاح فلا تقفوا عثرة أمامه، فالسيد الحكيم اثبت انه يعمل مع لقي اصيل من اجل العراق كوطن وليس من اجل طائفة او حزب وفي النهاية كل عمل خير سيصب في مصلحة العراق ومصلحة من سيخلفونه.



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 4  
    •   3
  • (5) - الاسدي
    5/24/2019 9:52:20 AM

    هناك المزيد من الاشخاص المحسوبن على البعث لم تذكر اسمائهم في التقرير ولديهم نفوذ قوي في الخارجية العراقية...اكثرهم يعمل في الدائرة المالية والادارية...وعلى راسهم المحاسب البعثي اياد الجبوري...الذي صال وجال في اروقة الوزارة في عهد البعث وما بعده...حيث هناك تهم كثيرة عليه ولكنه لايزال يعمل محاسبا في الوزارة والسفارات...يجب احالة من على شاكلته على التقاعد ....والا ستكون عاقبة العمل في الوزارة الى الاسوء...



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •