2019/05/12 22:41
  • عدد القراءات 4057
  • القسم : ملف وتحليل

الاتحاد الأوربي يسمح للأفراد بـ"السفر العادي" طلبا للجوء.. والسفارات تستقبل الطلبات.. منعا لتهريب البشر

بغداد/المسلة: تستعد المفوضية الأوروبية لمشروع قانون جديد لصالح "التأشيرة الإنسانية" التي تسمح للمهاجرين بدخول الاتحاد الأوروبي بشكل قانوني للتقدم بطلب اللجوء، ومحو المزيد من الخطوط والعراقيل بين المهاجرين واللاجئين.

ويصل نحو 90 في المائة من الذين ينوون طلب اللجوء إلى الاتحاد الأوروبي بشكل غير قانوني وفقًا للبرلمان الأوروبي، حيث يتعرضون الى مخاطر طرق التهريب في البحر والبر، فضلا عن ابتزاز المهربين.

وترى المفوضية الاوربية ان هذه المشروع سوف ينهي تجارة البشر.

وتشمل "التأشيرة الإنسانية" التأكد من الجوانب الأمنية، وفيما اذا الشخص الذي يريد اللجوء مضطهد في بلاده بالفعل.

وبموجب التشريع الجديد، فان أي فرد تطأ اقدامه أوربا بشكل قانوني، يمكنه أيضا طلب اللجوء.

ويسهل المشروع الجديد طلب اللجوء حتى عبر سفارات وقنصليات الاتحاد الأوربي في البلدان المختلفة، اذ يمكن لاي شخص ان يقصد سفارة الدولة التي يود اللجوء اليها، ويملأ استمارة الكترونية، حيث تتخذ الإجراءات اللازمة ويبلغ لاحقا بالنتيجة.

كما ان المشروع الجديد يسهل حسم النتائج، في نحو ١٥ يوما، ليبلغ طالب اللجوء بقبول طلبه من رفضه. ويحق له الطعن في النتيجة.

 مشروع المفوضية صوتت له اغلبية كبيرة بنحو 429 ممثلًا أوربيا فيما لم يصوت 41 عضوًا ورفض 194 الاقتراح.

وبدأ إيطاليا وبلجيكا وإسبانيا وفرنسا وألمانيا وأندورا، في تقديم طلبات التأشيرة الإنسانية، مبكرا.

الاقتراح الجديد يسعى الى الحد من الهجرة غير الشرعية، والتضييق على عصابات التهريب، والاتجار بالبشر، فما على طالب اللجوء سوى الحصول على تأشيرة سفرة عادية للأغراض المختلفة او تأشيرة إنسانية ليحط في البلد الذي يرغب اللجوء اليه، حيث يتم النظر في ملفه حال وصوله.

وتقول مصادر، ان الدولة الأوربية في هذه المشروع الجديد، تسعى أيضا الى استقطاب الكفاءات وأصحاب الخبرة، والعقول من البلدان المختلفة، لاسيما في الدول التي يعاني فيها هؤلاء من فرص العمل الجيدة والحياة الكريمة، وحرية الرأي، وعدم استثمار الطاقات.

ترجمة واعداد أنستاس بوغوس


شارك الخبر

  • 8  
  • 3  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (1) - ايناس الدليمي
    5/14/2019 6:36:49 AM

    اود اللجوء الى بلد بريطانيا



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •