2019/05/13 22:08
  • عدد القراءات 3314
  • القسم : رصد

الحكومة صامتة.. والخنجر يحتفل بتنصيب محافظ لنينوى.. ومعارضون: بيٍعَ المنصب بأموال الخارج و صلاح الدين

بغداد/المسلة: دعا رئيس حزب المسار المدني النائب مثنى عبدالصمد السامرائي، الاثنين 13 ايار 2019، إلى تجميد نتائج صفقات الفساد في نينوى، معبراً عن استنكاره عملية شراء الذمم والمناصب التي جرت في محافظة نينوى على مرأى ومسمع الجميع دون حياء ولا شعور بالمسؤولية، فيما احتفل السياسي العراقي خمييس الخنجر بالتطورات في نينوى التي اسفرت عن انتخاب محافظ جديد، قائلا في تغريدة على تويتر:  ان مرحلة جديدة ستشهدها محافظة نينوى. وقال الخنجر:أملنا كبير بنجاح القيادة الجديدة للمحافظة في إعادة الحياة ورسم الأمل وتثبيت الأمن والتعايش في نينوى الحبيبة.

وعقب اعلان انتخاب منصور المرعيد محافظا لنينوى، تصاعدت حدة التصريحات السياسية الرافضة،  التي تؤكد خضوع المنصب لتفاهمات سياسية وصفقات مالية.

وقال السامرائي في بيان لـ"المسلة"، إن "شراء منصب محافظة نينوى تم عن طريق الأموال المسروقة من محافظة صلاح الدين وأموال خارجية أتت عن طريق تجار عرفوا بتبعيتهم لدول معينة وهو ما كان معلوماً للقاصي والداني، ما يستدعي تجميد كل القرارات التي نتجت عن تلك العملية وفتح تحقيق واسع وبإشراف الادعاء العام وبمراقبة السلطة التشريعية ودعم الحكومة والرئاسات الثلاث" .

وأضاف أن "محافظة نينوى لم تعد تتحمل هذه النكبات التي ستجعل الوضع أكثر سوءاً خصوصاً مع إصرار الفاسدين العابثين على شراء ذمم مجموعة من اللصوص لتمرير أجنداتهم الظلامية المشبوهة في استفزاز غريب لمشاعر أهالي المحافظة ونوابها الذين دعوا مراراً وبكتب رسمية إلى ضرورة منع تمرير صفقات شراء المناصب فيها".

 وفي حين يبدو رئيس الوزراء، غير مهتم بالاضطراب السياسي في المحافظة، ما جعله موضوع انتقاد أهالي نينوى، فان قوى سياسية وشعبية سعت الى الاجتماع به بغية إبقاء إدارة المحافظة بيد خلية الأزمة لحين انتخابات نهاية العام الجاري، لكن من دون جدوى.

افاد مصدر محلي في نينوى، الاثنين 13 ايار 2019، بأن مجلس المحافظة انتخب منصور المرعيد لمنصب المحافظ.

المسلة 


شارك الخبر

  • 2  
  • 5  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - سيف
    5/14/2019 5:21:00 AM

    لو تمت عملية إلغاء #مجالس_المحافظات في كل #العراق , لما زاد الفساد واستشرى في كل البلد. وعندما يطالب الشعب العراقي وبعض النواب الشرفاء بإلغاء هذه المجالس التي أصبحت احد أوسع أبواب الفساد والترهل الوظيفي والابتزاز والوقوف بوجه تقديم الخدمات للشعب العراقي. لما رائينا ان كل هذا سوف يحدث. ولكن الأحزاب الحاكمة الفاسدة المستفيدة من سوء الأوضاع هي التي تريد ان تبقي الأمور لما هي عليه. فافضل حل هو حل وإلغاء جميع مجالس المحافظات وارجاع سلطاتهم الي المحافظين في تلك المحافظات والذين يتم انتخابهم مباشرة من قبل الشعب العراقي بفنس وقت الانتخابات البرلمانية او يتم تعيينه من قبل رئيس الوزراء لكي يكون مسؤولا عنه وعن تصرفاته.



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •