2019/05/14 11:18
  • عدد القراءات 5112
  • القسم : رصد

البصرة على خطى الموصل.. المواطن يدفع ثمن فوضى سياسية عنوانها اتهامات بالعمولات ونهب المال العام

بغداد/المسلة: تتصاعد الاتهامات بين محافظ البصرة أسعد العيداني وتيار الحكمة، في اطار التنافس على منصب المحافظ، حيث تستعين القوى المتنافسة بكل ما من شأنه تسقيط الخصم، مثل تسجيلات "التسقيط" واتهامات الكومشنات، فيما تذكّر الجهات المعارضة لتيار الحكمة بالمحافظ السابق ماجد النصراوي باعتبار انه كان قياديا في التيار.

وفي استمرار للعراك السياسي، قال عضو المكتب السياسي لتيار الحكمة، فادي الشمري، الثلاثاء 14 ايار 2019 في تغريدة له رصدتها المسلة، أن "ما تعانيه أكبر محافظتين بالعراق نينوى والبصرة، من تسلط فاسدين وتجار سياسة يستدعي التوقف واتخاذ الاجراءات الواقعية لكسر شوكة الفساد"، فيما فسرت مصادر مراقبة ان عضو الحكمة يقصد البصرة بشل واضح، وان ذكْر الموصل هو مجرد تغطية للغرض الأصلي.

 محافظ البصرة اسعد العيداني لم يقف صامتا إزاء اتهامات الحكمة، اذ وصف تصريحات عضو مجلس المحافظة علي شداد الفارس المنتمي الى تيار الحكمة بشأن استغلال العيداني لمنصبه الوظيفي وشبهات الفساد التي رافقتها بـ"البائسة" و "انهم افلسوا" وهو احدهم، في اشارة الى الفارس، فيما تركز الجهات التي تصعّد ضد العيداني على كونه لايزال متمسكا بـ"منصبين"، كمحافظ البصرة وعضو مجلس النواب، فضلا عن اتهامات له بإحالة مشاريع لشركات تابعة له في المحافظة، ما تسبب باشعال الصراع بين الكتل السياسية.

مواطنون بصريون أفادوا المسلة، بان جهات سياسية معروفة تهتم بمنصب المحافظ وتهمّش مطالب المواطنين، الى الحد الذي اعتبروا فيه محافظتهم، منكوبة.

 وأثار منصب محافظ البصرة جدلاً داخل مجلس المحافظة بعد فوز المحافظ اسعد العيداني بمقعد نيابي وعدم تركه المنصب والذهاب إلى تأدية مهامه التشريعية تحت قبة البرلمان، فيما سعى عدد من الأعضاء لاستبدال المحافظ بعد فتح المجلس باب الترشيح لهذا المنصب، لكن المحافظ أكد انه بقاءٍ في منصبه ولن يذهب الى البرلمان.

ويبقى المواطن البصري ضحية تنافس الأحزاب والكتل السياسية، حيث يسعى قسم منها الى استجواب العيداني واقالته من منصبه، يقابل ذلك حراك من جهات تقف بالضد من اقالة العيداني، فيما تعاقب على المحافظة مسؤولون، لم يؤدوا ما مطلوب منهم، وشاعت في حقبهم المختلفة عمليات فساد مالي واداري ونهب للمال العام.
 المسلة


شارك الخبر

  • 1  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •